|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عمرو موسى: مشاريع الوحدة العربية "رومانسية"
نفى وزير الخارجية المصري أن تكون هناك مشاريع حقيقية للوحدة العربية قد طرحت بجدية، وقال: إنه لم يكن هناك مشروع عربي واحد خلال الفترة الماضية.. وإن الأمر غلبت عليه الرومانسية فقط. مشيرًا إلى أن الكلام عن الوحدة من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر لم تتجاوز الشعارات..، "فلا كان المحيط هادرًا ولا الخليج ثائرًا". وأضاف أن صورة العرب شهدت سلبيات كثيرة خلال القرن الماضي، لكنها لم تخل من الإيجابيات التي عدَّدها بالإبقاء على حد أدنى من التضامن، خاصة في المجال الاقتصادي، مثل دور صناديق الإنماء العربية، ودعمها لقيام مشروعات واستثمارات بالدول العربية، وإن لم تصل التجارة إلى المستوى المطلوب.
وأكد موسى في مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية أن التضامن العربي غلب عليه الحماس والرومانسية، واختلطت المفاهيم معتبرًا أن أسوأ ما شهده العالم العربي خلال القرن الماضي هو المبالغة في تقخيم الأخطاء، وتبادل الاتهامات، وقطع العلاقات بين الدول العربية. وأشار إلى أن الصراع العربي الإسرائيلي شغل الأولوية في التفكير والحركة العربية خلال تلك الفترة، مما صرف العرب عن خلق مصلحة مشتركة، وخاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري، وإقامة منطقة للتجارة الحرة حتى الآن. واعتبر موسى أن من الإيجابيات التي شهدها الوضع العربي أيضًا على مدى الفترة الماضية تبادل الفنيين والمدرسين والخبرات المختلفة.. مؤكدًا أن العالم العربي سيظل محتفظًا بثقافته وهويته وتراثه، كما ستكون له إسهاماته المهمة، وقال: "إنه لا مانع من وجود حلم للوحدة، لكننا نعيش الآن في عالم مختلف.. نتأثر به.. ويتأثر بنا..". وقال موسى: إن قضية الوحدة أو التضامن العربي لن تتحقق بالأغاني أو الأناشيد أو الرومانسية. داعيًا إلى إعادة النظر في أمور كثيرة، بينها البرامج التعليمية والثقافية والمناهج التي تدرَّس الآن.. ورأى أهمية تعميم التاريخ وتدريسه بين الدول العربية.. "وبالتالي فالأمر يحتاج إلى خطط وسنوات طويلة". ودعا موسى إلى وضع احتمالات وتصورات للمستقبل العربي والمنطقة، خاصة لمرحلة ما بعد السلام "التي اعتبر قضيتها أوشكت على الانتهاء آجلاً أو عاجلاً".. وقرر موسى لأول مرة أن "السلام والاستقرار لن يتحققا للمنطقة بموجب الاتفاقيات وحدها" داعيًا إلى "وضع نظام أمني شامل يأخذ بعين الاعتبار مصالح كل أطراف ودول المنطقة".. وزاد موسى على ذلك دعوته إلى "مقاومة التسلح النووي".. وحتمية البدء بمفاوضات فورية بشأنه من الآن.. مؤكدًا أن هذا هو أساس أي تعاون إقليمي. وأعاد موسى الحديث عن ضرورة عقد قمة عربية شاملة مؤكدًا وجود شعور عام بأهميتها، معتبرًا إمكانية أن تكون أجندتها اقتصادية مع تناولها للقضايا السياسية أو تتهيأ الأجواء بصددها وبموجبها لذلك، وأن يتم العمل على خلق المصالح المشتركة، خاصة في المجالات التجارية والاقتصادية، ووضع الخطوط الرئيسية بموجبها لتحديد ملامح المستقبل العربي. وطالب موسى بألا يرتهن أمر ومصير القمة ببعض الخلافات القائمة التي قال: إنها لن تتم تسويتها في غضون شهر أو شهرين. وكشف لأول مرة عن وجود تحفظات بالداخل العربي، ومخاوف خارجية حيال عقد هذه القمة أعرب -موسى- عن استغرابه ودهشته لها..!
انظر: مصر وقطر تدعوان لتكتل اقتصادي عربي
الترابي رفض مشروع المصالحة القطري
الجزائر: بوادر صدام جديد
بين الحكومة وجيش الإنقاذ
مبادرة جديدة لحل الأزمة
بين الأردن وحماس
فتوى يهودية تحرّم إعادة الجولان إلى سورية
الشيشان: أسقطْ طائرة روسية
واكسب 10 آلاف دولار!
شيخ الأزهر في غزة لأول مرة
100 ألف مصل أحيوا
ليلة القدر في رحاب الأقصى
إحصاءات القرن العشرين في أمريكا
تكشف تحولات ضخمة
اتباع نظام غذائي يقي من
الإصابة بالشيخوخة المبكرة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||