|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فتوى يهودية تحرِّم إعادة الجولان إلى سورية
أصدر فيه حاخامات يهود متشددون فتوى توراتية "تحرم" إعادة الجولان إلى سورية بأي شكل أو ضمن أي اتفاق سلام مع الدولة العبرية، وكانت هيئة تنسيق مشتركة لمجلس المستوطنات اليهودية في الجولان ومجلس مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة أعلنت الأحد إطلاق حملة "شعبية" مناهضة عشية جولة محادثات السلام الإسرائيلية- السورية الثانية للانسحاب من الجولان، وذلك تحت شعار "اقتلاع مستوطنات تمزق الشعب". فيما هدَّد رؤساء المستوطنين في الجولان اعتزامهم رفع التماس إلى المحكمة الإسرائيلية العليا ضد رئيس الوزراء إيهود باراك بدعوى أنه غير مخول أو مفوض بتقديم "تنازلات" في مرتفعات الجولان خلال محادثاته مع السوريين أو حتى أمام المسؤولين الأمريكيين.
وأعلن حاخامات حزب المتدينين- الوطنيين "المفدال" اليميني -وهو عضو في ائتلاف باراك- مساندتهم للحملة المشتركة لمجلس المستوطنات في الضفة والقطاع والجولان، حيث أصدر هؤلاء الحاخامات المتشددون بقيادة الحاخام الأكبر الأسبق إبراهام شابيرا فتوى توراتية نصت على "تحريم" الانسحاب من الجولان بدعوى أن ذلك ينطوي على مسألة "حياة أو موت". وكتب حاخامات حزب "المفدال" في فتواهم الجديدة "المنع الديني على اقتلاع مستوطنات في أرض إسرائيل يسري أيضًا على الجولان". وتربط شعارات حملة مجلس المستوطنات في الأراضي الفلسطينية ومرتفعات الجولان السورية المحتلة التي يعتزم المستوطنون وأنصارهم من نشطاء اليمين الإسرائيلي تنظيمها طوال الأيام المقبلة التي تجري فيها محادثات الجولة الثانية من مفاوضات السلام بين إسرائيل وسورية بين مصير المستوطنات اليهودية في الضفة والقطاع ومصير المستوطنات في مرتفعات الجولان. من ناحية أخري بدأ أعضاء في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي حملة إعلامية لهم لمعارضة الانسحاب من الجولان السوري المحتل مقابل الموافقة على الانسحاب من جنوب لبنان، فقد أعلن النائب داني نافيه من حزب الليكود المعارض عن بدء هذه الحملة خلال مؤتمر صحفي أول أمس. وقال نافية خلال المؤتمر: إن الحملة تأتي استجابة لرغبة الجمهور الإسرائيلي الذي يرفض معظمه الانسحاب من الجولان، فإن حملة إعلانية ستشن تحت شعار "نخرج من لبنان ونبقى في الجولان" سيقوم بها بعض أعضاء الكنيست, موضحًا أنه حتى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك يوافق في قرارة نفسه على ذلك، مشيرًا إلى وعود باراك بالانسحاب من لبنان خلال حملته الانتخابية قبل يوليو المقبل، حتى وإن لم يتم التوصل إلى اتفاق مع سوريا. وأضاف نافيه بقوله: إنه "حتى أعضاء حزب العمل وفي مقدمتهم الوزير يوسي بيلن -من حزب العمل- لم يشترطوا -حتى استئناف المفاوضات مع سوريا- الخروج من لبنان بتواصل اتفاق مع سوريا إدراكًا منهم أنه يمكن الخروج من لبنان دون الانسحاب من الجولان" -حسب تعبيره-. من جانبه توقع عضو الكنيست ناحوم لانجنتال من كتلة "المفدال" المشاركة في الائتلاف الحكومي انسحاب حزبه من هذا الائتلاف في حال إقرار أي انسحاب إسرائيلي من الجولان، وقال لانجنتال الذي اشترك في المؤتمر الصحفي: "إنه منذ إثارة موضوع الانسحاب من الجولان فيعتقد أن بقاء المفدال في الحكومة لن يستمر وقتًا طويلاً"، وأضاف: "علينا أن نحاول إقناع الشعب (في إسرائيل) بأن طريقة اقتلاع جميع القرى (المستعمرات) والانسحاب من مرتفعات الجولان بأسرها قد تؤدي إلى نتائج إيجابية في المدى القريب، ولكنها ستكون سيئة جدًا للمديين المتوسط والبعيد". وكان الحاخام ابراهام قدوري -أحد كبار الحاخامات اليهود- قد جدّد رفضه خلال زيارته لخيمة اعتصام احتجاجية أقامها مئات المستوطنين في الجولان السوري المحتل أي انسحاب من الجولان، وقال قدوري خلال اللقاء: إنه يجب عدم الانسحاب من الجولان حتى لو كان مقابل مبالغ طائلة، مدعيًا أن هذه الأرض ذات قدسية خاصة "لأنها قطعة من الأرض التي وهبها النبي موسى عليه السلام لأبناء شعبه بني إسرائيل، وعليه يجب عدم التنازل عنها بأي ثمن يذكر". وتنظر العديد من الجهات المساندة لمسيرة السلام في إسرائيل إلى هذه الحملة وتصريحات الحاخام قدوري وغيرهم بنظرة قلق بالغة، حيث ستقوي من عزيمة ومعنويات المستوطنين المتطرفين في الجولان، كما تدعم العديد من الجهات اليمينية المتطرفة في المعارضة اليمينية وفي الحكومة الإسرائيلية التي تسعى لعقد أي اتفاق مع سوريا يؤدي إلى أي انسحاب من الجولان المحتل. حيث تشير هذه الجهات إلى اعتزام العديد من الحركات السياسية اليمنية المتطرفة إقامة جبهة سياسية موحدة في إطار مساعيها الرامية لمنع الانسحاب من الجولان المحتل، ويتوقع أن تضم هذه الحركة في عضويتها أعضاء كنيست من كل من الليكود، و"شاس"، و"المفدال" المشاركتين في الائتلاف الحكومي، وسيتولى الزعامة الروحية لهذه الجبهة الحاخام قدوري. كما تأتي هذه التطورات في ظل تحركات في لجان الكنيست لمنع أي انسحاب من الجولان المحتل، حيث قامت اليوم لجنة الداخلية التابعة للكنيست بزيارة إلى خيمة الاعتصام التي يقيمها المستوطنون فوق الجولان المحتل تضامنًا مع المستوطنين المعتصمين، وقد رأس الزيارة رئيس اللجنة عضو الكنيست دافي آزولاي المعارض للانسحاب من الجولان دعا خلالها باراك إلى العدول عن فكرة الانسحاب من الجولان متهمًا باراك بأنه "يهتم في هذه الظروف الصعب بالأوضاع الاقتصادية في سوريا وليس في أوضاعنا نحن هنا"
انظر: - إسرائيل: تكلفة الانسحاب من الجولان 18 مليار دولار!! - الجولان: إضراب سوري ومعارضة إسرائيلية مع بدء المفاوضات - تداعيات الموقف السوري من عملية التسوية في ظل حكومة باراك
الترابي رفض مشروع المصالحة القطري
الجزائر: بوادر صدام جديد
بين الحكومة وجيش الإنقاذ
مبادرة جديدة لحل الأزمة
بين الأردن وحماس
الشيشان: أسقطْ طائرة روسية
واكسب 10 آلاف دولار!
شيخ الأزهر في غزة لأول مرة
عمرو موسى: مشاريع
الوحدة العربية "رومانسية"
100 ألف مصل أحيوا
ليلة القدر في رحاب الأقصى
إحصاءات القرن العشرين في أمريكا
تكشف تحولات ضخمة
اتباع نظام غذائي يقي من
الإصابة بالشيخوخة المبكرة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||