|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبادرة جديدة لحل الأزمة بين الأردن وحماس
أشارت مصادر قطرية إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان إلى الأردن، والتي التقى خلالها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد تضمنت محاولة جديدة للوساطة بين الأردن وحركة حماس التي أبعد قادتها في وقت سابق إلى الدوحة.
وأكد مصدر خليجي أن رسالة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثان التي سلمها وزير خارجيته إلى العاهل الأردني تضمنت مبادرة قطرية لإنهاء الأزمة بين الحكومة الأردنية وحركة "حماس" مشيرًا إلى أن وزير الخارجية القطري أجرى خلال زيارته لعمّان محادثات مطوَّلة بهذا الشأن مع كبار المسؤولين الأردنيين, مقترحًا فتح حوار مباشر بين الحكومة الأردنية وقيادة "حماس"، ووقف ملاحقة عضو المكتب السياسي وممثل الحركة في الأردن محمد نزال، والمتواري منذ فترة عن الأنظار، وتبحث عنه أجهزة الأمن الأردنية منذ إغلاق مكاتب الحركة في عمان. وأوضح المصدر أن وزير الخارجية القطري أجرى اتصالاً هاتفيًا مع خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"- الذي كان في زيارة لدمشق في حينه، وعبّر له عن سروره من نتائج لقائه بالعاهل الأردني, وتفاؤله بقرب الوصول إلى نتائج إيجابية للوساطة القطرية. كما أعرب عن قناعته بتجاوب العاهل الأردني مع المبادرة القطرية ورغبته في التوصل إلى حل عادل لقضية "حماس" رغم أن رئيس الحكومة عبد الرؤوف الروابدة ما زال يبدي تشددًا تجاه الموضوع. من جانب آخر فقد اتخذ قادة حماس المبعدون من الأردن خطًا هادئًا خلال الأسابيع الماضية في محاولة لمنح الفرصة لجهود الوساطة للمضي في طريقها بنجاح. ورغم إصرار رئيس الوزراء الأردني عبد الرؤوف الروابدة أن الأردن يعتبر أن الأزمة مع قادة حماس قد انتهت، مؤكدًا في أكثر من تصريح أن "القضية المتعلقة بالإخوة في "حماس" مررنا عليها .. وأن الأردن ما كان يومًا مغلقًا أمام أبنائه "إلا أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن قادة الحركة الموجودين حاليًا في السعودية تؤكد غير ذلك، فقد قال إبراهيم غوشة -الناطق الرسمي باسم الحركة- المتواجد في السعودية حاليًا: "نحن ننتظر كل الجهود الخيرة داخل الأردن وخارجه لإنهاء هذا الوضع والإسراع بإعادتنا إلى وطننا الأردن، وعندها سنكون مستعدين لإجراء حوار مسؤول مع أصحاب القرار للوصول إلى صيغة حل", ويؤكد غوشة أن قادة الحركة مصرون على العودة إلى الأردن، مشيراً إلى أن مساعي تبذلها حاليًا أطراف عربية بينها قطر لحل الأزمة. ومن جهته يؤكد خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"- المتواجد في السعودية أيضا لأداء مناسك العمرة أنه على الرغم من الوساطات الخيِّرة التي تجري لحل الأزمة، "إلا أننا لم نبلَّغ بموقف أردني جديد إلى الآن .. ونأمل من الإخوة في الأردن الموافقة على الجلوس على مائدة الحوار". ورفض مشعل الكشف عن الوساطات الجارية لإنهاء أزمة "حماس" مؤكدًا أن مواقف الحركة "واضحة ولم تتغير منذ بداية عملها في الأردن" معتبرًا أن الحوار الهادئ وأمن الأردن واستقراره واحترام ظروفه وقوانينه هي من أهم مواقف "حماس" الثابتة، وهذا ما راعته الحركة طوال فترة عملها على الساحة الأردنية". وأشار مشعل إلى أن حركة "حماس" اكتسبت مصداقية عالية في العديد من الدول العربية والإسلامية، وذلك "عبر سلوكها الراشد والمتفهم لظروف ومعطيات كل قُطر عربي وإسلامي، وهذا ما يترجمه الترحيب الكبير الذي نلاقيه أينما ذهبنا من الناحية الرسمية والشعبية" -حسب قوله-. ويشير المراقبون إلى تعمد قادة "حماس" المبعدين تجنب الإدلاء أو الدخول في تصريحات إعلامية من شأنها إعادة التوتر في القضية إلى العلن مجددًا وأن قادة "حماس" الأربعة يميلون للتهدئة لحل الأزمة وديًا مع الحكومة الأردنية، مستذكرين تأجيل هؤلاء القادة خيار اللجوء إلى القضاء لإلغاء قرار إبعادهم, لتجنّب ما قد ترى فيه بعض أطراف الأزمة تصعيدًا من قبل الحركة. ويتوقع بعض المحللين المتابعين للأزمة أن تكون فرص عودة قادة "حماس الأربعة" إلى عمان ممكنة .. ولكنها صعبة في الوقت الحالي، ومن المتوقع أن تطول إقامة المبعدين في قطر لعدة شهور أخرى في ظل الوساطة الجارية، وأنه في حال العودة فإنه من الصعب استعادة حركة "حماس" لمكانتها السابقة في عمان بسبب الضغوط التي ستواجهها الحكومة الأردنية. والمعروف أن الحكومة الأردنية كانت قد أغلقت مكاتب حركة "حماس" لديها، واعتقلت عشرين شخصًا من العاملين فيها في نهاية أغسطس الماضي، واعتقلت قادة حماس الأربعة الذين كانوا في جولة خارجية فور وصولهم، ثم أبعدتهم إلى دولة قطر كحل للأزمة بعد الوساطة القطرية الأولى. ويرفض قادة "حماس" التحدث عن مستقبل مجهول حول المكان الذي يمكن لهم أن يستقروا به إن كان في دمشق أو في طهران, ويصرون على القول بأن الوساطات جارية لحل الأزمة وإرجاع المياه إلى مجاريها، ويؤكد خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحماس- أن حركته "ليست متخوفة من الترتيبات الجديدة والتطورات والأخيرة، وأن خيار المقاومة مفتوح في ظل استمرار الاحتلال", وعما تردد من توقعات حول التضييق المحتمل على حركة "حماس" في دمشق بعد التوصل إلى سلام مع إسرائيل، يوضح أن التطورات الأخيرة في عملية السلام لن تؤثر على موقف الحركة من "الكيان الصهيوني" باعتباره موقفًا ثابتًا، ويقول مشعل: إن المفاوضات السورية- الإسرائيلية لن يكون لها أي تأثير على موقف أو مستقبل "حماس" مؤكداً أن "الحركة ليست عالة على أحد، بل هي حركة ذات عمق عربي وإسلامي، تمثل ضمير الشعب الفلسطيني.. ونحن لسنا متخوفين من المستقبل.. وأن الصراع مع العدو الصهيوني لن ينتهي مهما جرى من مفاوضات، لأن أصل الصراع هو احتلال فلسطين وسلب حقوق أهلها، وإن لم تحل القضية على أساس عودة كافة الحقوق المسلوبة فإن الصراع سيستمر"، مشيراً إلى أن موقف حركته الداعي إلى عودة كل شبر من الأراضي المحتلة"
انظر: الأردن: إبعاد قياديي حماس إلى قطر الأردن .. حماس .. الإخوان إعادة رسم العلاقة بين أطراف المثلث
الترابي رفض مشروع المصالحة القطري
الجزائر: بوادر صدام جديد
بين الحكومة وجيش الإنقاذ
فتوى يهودية تحرّم إعادة الجولان إلى سورية
الشيشان: أسقطْ طائرة روسية
واكسب 10 آلاف دولار!
شيخ الأزهر في غزة لأول مرة
عمرو موسى: مشاريع
الوحدة العربية "رومانسية"
100 ألف مصل أحيوا
ليلة القدر في رحاب الأقصى
إحصاءات القرن العشرين في أمريكا
تكشف تحولات ضخمة
اتباع نظام غذائي يقي من
الإصابة بالشيخوخة المبكرة
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||