English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 27 رمضان 1420هـ/ 4 يناير 2000م
أهم الأخبار
محكمة مصرية تنظر طلبًا لهدم مقبرة يهودية
القاهرة- قدس برس
تنظر محكمة مصرية يوم 10 يناير الجاري دعوى قدَّمها محامٍ مصري يطالب فيها بإلغاء احتفالات يقيمها يهود قادمون من إسرائيل ودول غربية أخري في قرية دميتوه بمدينة دمنهور شمال مصر في مقابر اليهود للاحتفال بما يسمونه ذكرى "أبو حصيره"، وهو حاخام يهودي مغربي يقولون: إنه يشفي أمراضهم.
وكان محامون مصريون قد رفعوا قضايا أمام المحاكم للمطالبة بهدم مقبرة أبو حصيره التي يتخذها الإسرائيليون مقر لاحتفالات سنوية تبدأ في نهاية كل عام وتستمر حتى الأيام الأولي من يناير في العام الجديد وتسويتها بالأرض باعتبار أن اليهود الذين يشاركون في الاحتفال حولوا القبر لحائط مبكى، كما أنهم يقومون بأداء طقوس تنطوي على مظاهر مبتذلة مثل الرقص وشق الجيوب والبكاء والصراخ، وسكب الخمور، وهي عادات تصدم مشاعر أهل القرية، خصوصًا في رمضان الذي أجريت فيه هذه الاحتفالات مرتين حتى الآن، وقد تأجلت القضية عدة مرات حتى حكم فيها برفض الطلب في 27 ديسمبر الماضي لتقديمها من غير ذي صفة. ويقول المحامي مصطفى رسلان الذي رفع الدعوى الأخيرة: إن سفارة إسرائيل رفضت استلام إعلان الدعوى التي أقامها لإزالة قبر (أبو حصيرة)، ودعا فيها رئيس وزراء إسرائيل وسفيره في القاهرة لاستلام رفات (أبو حصيرة) "الذي يشكك المصريون في وجوده أصلاً"، ورفات من هو مدفونون من اليهود في المقبرة، ويضيف أنه طلب من المحكمة وقف الاحتفالات اليهودية هناك، حتى إنه قدّم ما يؤكد أن (أبو حصيرة) ما هو سوى رجل مسلم، وليس يهوديًا في صورة شجرة العائلة قدمها له بعض المسلمين في المغرب في موسم الحج، إلا أن المحكمة رفضت الطعن وتحدد يوم 10 يناير الجاري لإعادة النظر في القضية.
ويحرص الإسرائيليون على لفت الأنظار إليهم، وتضخيم الاحتفال لدرجة استقدام طائرة خاصة لمطار الإسكندرية تحمل وفدًا كبيرًا من الحاخامات اليهود، ضمنهم وزيرا الأديان والعمل، وسبعة من أعضاء الكنيست، كما يتوافدون على القرية بأعداد كبيرة تقدر بنحو ثلاثة آلاف يهودي (وفق تقديرات الاحتفال الأخير الذي انتهي أوائل يناير الجاري).
وكان الإسرائيليون قد احتفلوا في رمضان الجاري بـ(أبو حصيرة) بالرقص وشرب الكحول والغناء دون مراعاة لمشاعر المصريين الصائمين بعدما رفضوا طلبًا مصريًا رسميًا بتأجيل الاحتفال مرتين عامي 1998 و1999 لحين انتهاء شهر رمضان مراعاة لمشاعر المسلمين.
وقد شارك قرابة ثلاثة آلاف يهودي أغلبهم من إسرائيل، إضافة إلى دول أجنبية أخرى حضروا عبر الطائرات في المولد السنوي الذي يقام للاحتفال بـ(أبو حصيرة)، (وهو حاخام أو إسكافي يهودي مدفون بين 88 قبرًا في قرية دميتوه المصرية).
وقد أثار إصرارهم على ذلك تساؤلات عن نية الإسرائيليين الحقيقية من وراء الاحتفال بهذه المناسبة، خصوصًا أن احتفالهم بالمولد هذا العام تزامن مع احتفالات الألفية في منطقة الأهرامات التي سبق لليهود أن زعموا أن لهم حقًا فيها بعدما شارك أجدادهم في بنائها. وتأكدت هذه المزاعم عندما تقدم وفد من زوار (أبو حصيرة) بطلب إلى وزير الثقافة المصري يطلبون فيها تحديد خيمة من خيم الاحتفال بالألفية في منطقة الأهرام لنزول 500 من اليهود فيها، وهو ما رفضه الوزير المصري -حسبما أكدت صحيفة الوفد المصرية- مؤكدًا أن عليهم المشاركة وسط جموع الحاضرين دون ميزة محددة.
وكان الاحتفال قد بدأ كالمعتاد يوم 25 ديسمبر فوق قبر (أبو حصيرة)، حيث تمَّت إقامة مزاد على مفتاح مقبرة (أبو حصيرة) الذي يؤمن بعض اليهود بأن له كرامات دينية، ولديه قدرة على شفائهم من أمراض معيَّنة، ثم بدأت عمليات شرب الكحول وشي اللحوم وأكلها والرقص ثم البكاء بحرقة أمام القبر، كما يحدث أمام حائط المبكى وضرب رؤوس البعض في جدار الحائط للتبرك وطلب الحاجات.
قصة أبو حصيرة
لا أحد يعرف حقيقة (أبو حصيرة) أو تاريخه بدقة في مصر رغم كل ما يقال، ومع ذلك تتعدد الروايات حتى بين اليهود الذين يفدون لزيارة المقبرة؛ ففي عام 1907م كان يعيش في مصر حوالي عشرة آلاف يهودي يتركزون في القاهرة والإسكندرية، وكان عدد كبير منهم يعملون في تجارة المنسوجات والساعات، وتصليح الأحذية، ويتجولون في القرى المصرية في الشمال والصعيد، لبيع منتجاتهم في ذلك العام.
يقول بعض هؤلاء اليهود الذين كانوا يتجولون في قرية "دميتوه" القريبة من الإسكندرية: إنه يوجد في منطقة المقابر التي تقع على ربوة عالية، وتضم رفات 88 من اليهود مقبرة لحاخام يهودي من أصل مغربي يدعى (أبو حصيرة)، واسمه الأصلي أبو يعقوب، وإنه من أولياء الله وله "كرامات" مشهودة.
ومنذ ذلك العام بدأ يتوافد على القرية في الفترة من 17 ديسمبر وحتى أوائل يناير عدد يُعد على أصابع اليد من اليهود للتبرك بهذا الحاخام الذي ذاع صيته بين اليهود.
ومنذ عام 1979 وعقب توقيع اتفاق كامب ديفيد بدأ اليهود يطلبون رسميًا تنظيم رحلات دينية إلى هذه القرية للاحتفال بمولد (أبو حصيرة) الذي يستمر قرابة 15 يومًا، وبدأ عددهم يتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم بالآلاف، حتى بلغ عددهم قبل عامين قرابة أربعة آلاف، ومع الزيادة العددية توسع أسلوب الاحتفال من مجرد الجلوس عند المقبرة، وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء، خصوصًا من العجائز الطالبين الشفاء من مرض ما، وذبح أضحيات غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير وشرب الكحول أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، والرقص على بعض الطقوس اليهودية بشكل مثير، وهم شبه عرايا بعد أن يمزقوا ملابسهم، وحركات أخرى غير أخلاقية.
وقد شهدت المقبرة بعض التوسعات مع تزايد عدد القادمين، حيث تمت كسوة "الضريح" بالرخام، والرسوم اليهودية، خاصة عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، ثم منشآت أشبه بالاستراحات، عبارة عن غرف مجهزة، واتسعت المقبرة من مساحة 350 مترًا لتصبح 8400 متر، وبدأت التبرعات اليهودية تنهال لتوسيعها وتحويلها إلى مبكى جديد لليهود الطالبين للشفاء أو العلاج من المرض، حتى إن إسرائيل قدمت معونة مالية للحكومة المصرية طالبة إنشاء جسر يربط القرية التي يوجد بها الضريح بطريق علوي موصل لمدينة دمنهور القريبة حتى يتيسر وصول اليهود إليها، وأطلقوا على الجسر أيضًا اسم (أبو حصيرة)، ومع زيادة أعداد الزوار كانت الإجراءات الأمنية المصرية تزداد حتى وصل عدد الجنود والضباط الذين شاركوا في تأمين مكان احتفال اليهود العام الماضي أكثر من 10 آلاف جندي وضابط، غير عشرات السيارات، كما أصبح الاحتفال يرتبط بفرض قيود مشددة على أهالي القرية، تصل إلى إغلاق الكثيرين محال تجارتهم ومنع دخول السيارة للقرية ومنع دخول المصريين باستثناء أهالي القرية بعد إبراز هوياتهم للشرطة، وحتى إغلاق بعض المدارس القريبة من المقبرة لاستخدامها أماكن لتواجد قوات الأمن وإعطاء الطلاب إجازة

وزير خارجية مصر في الخرطوم لأول مرة
22.4 مليار دولار خسائر الحرب الأهلية الجزائرية
40 عالمًا أزهريًا يطالبون بـ "صندوق للجهاد" لنصرة الشيشان
الشيشان استعادوا أربع مناطق احتلها الروس
20 قتيلاً في مواجهات بجنوب مصر
استطلاع يؤكد رفض أغلبية لاختطاف الطائرات للتعبير عن قضية ما.
بكتيريا جديدة للتخلص من النفايات النووية وإشعاعاتها

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع