|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
40 عالمًا أزهريًا يطالبون بـ
"صندوق للجهاد" لنصرة الشيشان
القاهرة- محمد جمال عرفة
دعا 40 من علماء الأزهر الشريف في مصر لإنشاء صندوق للجهاد لجمع الأموال لدعم الجهاد في الشيشان داعين المسلمين في كل أنحاء العالم لنصرة الشعب الشيشاني والجهاد، كل حسب طاقته بالنفس أو المال مع أبناء الشيشان ضد الغزو الروسي. وقال العلماء في بيان أصدروه يوم 22 رمضان : إنه "حين يتعرض شعب مسلم لعدوان -فضلاً عن حرب إبادة- يصبح الجهاد معه ومناصرته فريضة على الأمة توجب عليها إمداده بكل ما يكفل له النصر على عدوه…" من مال وسلاح ودعم مادي ومعنوي" وقد أفتي علماء الأزهر بدفع أموال الزكاة (للمعذبين المضطهدين في الشيشان)، فقالوا: "وإذا كان التبرع بالمال لمد هؤلاء المجاهدين بحاجتهم منه بابًا مفتوحًا يتسابق إليه المسلمون فإن في فريضة الزكاة نصيبًا مفروضًا نصت عليه آية التوبة (آية 60) بقول الله تعالى: (وَفِي سَبِيلِ اللّهِ) ينفق في الجهاد ويقدم للمجاهدين حقًا على المؤمنين، ومصارف الزكاة ثمانية، فلو جمع (ثُمُن) الزكاة على مستوى العالم الإسلامي، وخصص لهذا المصرف لكانت منه حصيلة وافرة، هذا وليس ثمة ما يمنع أن يكون نصيب هذا المصرف أزيد من الثُّمُن.. طبقًا لما تمليه حاجة المجاهدين"، وفي هذا الصدد وجه العلماء دعوة لإنشاء صندوق للجهاد لدعم المجاهدين الشيشان بالمال قائلين -في البيان-: "إننا لندعو لإنشاء صندوق إسلامي يحمل اسم "صندوق الجهاد" يصب فيه هذا المورد من أموال الزكاة، ويضاف إليها خمس عوائد النفط ونظائره من مستخرجات الأرض "الركاز" عملاً بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "في الركاز الخمس"، وظروف المسلمين تأذن بتخصيص هذا المورد لتمويل عمليات الجهاد المشروع حيثما يوجد مجاهدون في سبيل الله، واقتطاع ما يدخل في باب الترف -فضلاً عن السرف- في نفقات الأسر المسلمة الموسرة يوفر مورداً هائلاً ينمِّي صندوق الجهاد ويدعمه. وإذا كانت صور الجهاد تختلف من شخص لآخر فمن لا يستطع الجهاد بالنفس يجاهد بماله، ومن لا يستطع الجهاد بالمال يجاهد بالرأي وبالكلمة وبتحريض الآخرين على الجهاد (وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً) النساء: آية (84)". وانتقد البيان الصمت -أو التآمر- الغربي على ما يحدث في الشيشان، كما انتقد رد الفعل الإسلامي الضعيف فقال: "أمتنا تملك من أسباب الضغط على الروس المعتدين ما يكفهم عن الاستمرار في عدوانهم ويردعهم لدى أمتنا، خمس وخمسون دولة أعضاء في الأمم المتحدة، وهم أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي: أين دورهم؟ وأين أثرهم وتأثيرهم في تحريك المنظمة العالمية لتطويق هذه المأساة وإيقافها؟!"، وأضاف: "هذه الدول الإسلامية الخمس والخمسون لها علاقات مع روسيا؛ دبلوماسية، واقتصادية، وتجارية.. فلماذا لا تهدد بقطع هذه العلاقات؟ إنها لو فعلت لأرغمت روسيا على تغيير سياستها لا تُجاه الشيشان وحدها، ولكن تُجاه سائر الجمهوريات الإسلامية الأخرى أيضًا، والمسلمون -حكومات وشعوبًا- يملكون من الأموال ما يكفي أقل القليل منها لسد حاجة المجاهدين من ضرورات الحياة ومتطلبات الجهاد"
وسعي البيان للاستنصار بهذا الدعم الإسلامي للشيشان في مواجهة الروس، فحذّر روسيا بـقوله: "إن على روسيا أن توقف فورًا هذه الجريمة، وإلا تعرضت علاقاتها ومصالحها مع دول العالم الإسلامي كله لمخاطر لا يعلم أحد مداها، وقبل أن تتحول الشيشان إلى فيتنام أو أفغانستان أخرى"وقد وجَّه البيان أعنف نقد للغرب بسبب الموقف من الشيشان واصفًا موقف الدول الغربية بالنفاق والازدواجية فقال: إن "موقف الغرب جملة ينفي عنه المصداقية فيما يرفعه من شعارات الحرية وحقوق الإنسان، وصمته المريب، إزاء جريمة الروس في (الشيشان) إدانة للعالم الحر، ووصمة عار للضمير الإنساني، وما زلنا في انتظار موقف صارم، وعمل جاد يزيل الهواجس، ويبدد الريب والشكوك". وأضاف البيان يقول -متهمًا الغرب-: إن "عنف روسيا إزاء (الشيشان) وغيرها من الجمهوريات الإسلامية يفسره صمت الغرب المريب الذي يجسد ازدواج معاييره، في التعامل مع القضايا الدولية، والذي لا يغير منه تصريحات باهتة، فارغة من أي مضمون، وكثير منها يبدو -متى حلل بعمق- تشجيعًا لروسيا وضوءاً أخضر يطمئنها لتمضي في جريمتها حتى النهاية، ولا أدلَّ على ذلك من أن الغرب مطالب بموقف حازم واضح، ينحي عن ضمائر المسلمين هذه الهواجس، ويعيد إليهم الثقة في إمكان قيام علاقة وثيقة على أسس من التعاون المبني على الثقة المتبادلة بين المسلمين والغرب الأوروبي الأمريكي وإلا كان الغرب مسئولاً عن مواقفه التي تؤكد يومًا بعد يوم روح العداء للإسلام وما يترتب على ذلك من تأثيرها سلبيًا على نظرة المسلمين لأوروبا وأمريكا وموقفهما المبدئي تجاه الإسلام، فالمواقف العملية -وليس الأقوال- هي الدلائل الحقيقية التي تترجم عن النوايا، وتكشف عن مكنونات الضمائر والصدور" وقد حرص بيان العلماء الذي جاء في خمس ورقات من الحجم الكبير علي توجيه كلمة للشعب الروسي يذكِّره فيها بما عاناه خلال الحكم الشيوعي وتطلعه للحرية التي يتطلع لها أيضًا أبناء الشيشان فقال ساخرًا من تأييد الروس الآن لقتل مسلمي الشيشان: إن الشعب الروسي الذي عبر عن رضاه ومساندته لقادته في الحرب، والذين سبق أن اتهمهم يومًا بالخيانة، والذي عانى من قسوة حكامه، -وما زال يعاني- كان الأجدر به أن ينظر إلى (الشيشان) الذين عانوا من القهر والكبت والظلم، مثل الذي عاناه الروس أو أشد: كان الأجدر به أن ينظر إليهم نظرة عدل وإنصاف، فهم لم يفعلوا أكثر من المطالبة بحقهم في التحرر، والتخلص من قبضة القهر الذي فرض عليهم لعدة قرون، على عهد القياصرة، ثم على عهد الاتحاد السوفيتي، الذي دمدم الله عليه فزال من الوجود" وأضاف البيان: لم يكن (الشيشان) بدعًا في مطالبتهم بالتحرر والاستقرار، فقد سبقتهم دول كانت مقهورة مثلهم، تحت قبضة الاتحاد السوفيتي، فأعلنت استقلالها..، بل وقاست روسيا في تركة الاتحاد الذي ولى، واقتنصت نصيبها من ترسانته النووية، ومن أساطيله البحرية، فعلت هذا أوكرانيا، وفعلت مثله دول البلطيق الثلاث (لتوانيا) (ولاتفيا) (وأستونيا)، وسارع الغرب فاعترف باستقلال هذه الدول وحماها من بطشة انتقامية كانت متوقعة، وأرغم أنف الروس، فاستكانوا صاغرين. وقد ختم البيان بتوجيه الشكر لأبناء الشيشان المجاهدين علي ما يبذلونه لأجل المسلمين هناك، ووجه لهم كلمه خاصة قال فيها: "وبعد: أيها الإخوة المجاهدون في الشيشان (اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). لقد أعدتم للأمة روحها، وأنتم -على قلة العدد والعدة- تواجهون قوة كانت عظمى. لقد أعدتم لنا ذكريات "بدر" و"الخندق" و"اليرموك" و"حطين" و"عين جالوت". وكما نصر الله المسلمين في "بدر"، فسوف ينصركم.. ويثبت أقدامكم. وإن معكم سلاحًا لا يفل: سلاح الإيمان، وبيدكم مفتاح النصر: تقوى الله. وقد وعد الله المتقين أن يجعل لهم فرقانًا، فرقاناً كفرقان بدر، بقدر منه، يعلو على الأسباب، ويتخطى السنين: (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) الأنفال: آية (29). إن النصر آت، والفتح قريب، والله معكم، وأمتكم من ورائكم، قلوبها تحيطكم، وألسنتها تضرع إلى الله أن ينصركم، فثقوا في وعد الله، (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، والسلام على أحيائكم، وعلى موتاكم، وعلى شهدائكم ورحمة الله وبركاته"
انظر: مفتي مصر يدعو لبذل الزكاة إلى مسلمي الشيشان 45 ألف دولار من المسجد الأقصى للشيشان العلماء يدينون العدوان الروسي على الشيشان
وزير خارجية مصر
في الخرطوم لأول مرة
22.4 مليار دولار
خسائر الحرب الأهلية الجزائرية
الشيشان استعادوا أربع مناطق
احتلها الروس
محكمة مصرية تنظر
طلبًا لهدم مقبرة يهودية
20 قتيلاً في مواجهات بجنوب مصر
استطلاع يؤكد رفض أغلبية
لاختطاف الطائرات للتعبير عن قضية ما.
بكتيريا جديدة للتخلص من
النفايات النووية وإشعاعاتها
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||