|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وزير خارجية مصر في الخرطوم لأول مرة
الدوحة- القاهرة- الحدث
أكد وزير الخارجية المصري عمرو أمس الاثنين أنه سيتوجه إلى العاصمة السودانية الخرطوم خلال ساعات ( يرجح أن يصل إليه صباح اليوم الثلاثاء ) للقاء بينه وبين وزراء خارجية السودان مصطفي عثمان والليبي عمر المنتصر فيما يبدو خطوة هامة للإسراع بالمصالحة والوفاق بين السودانيين والسعي لدعم خطوات الرئيس السوداني الأخيرة التي تم بموجبها إبعاد الدكتور حسن الترابي. كما سيلتقي الرئيس السوداني عمر البشير لتهيئة الأجواء لعقد الحوار الوطني في السودان بمشاركة كل الفصائل السودانية. وتعد هذه هي أول زيارة لموسى إلى الخرطوم منذ قيام ثورة الإنقاذ السودانية عام 1989م وقد كشف موسى عن اتصال هاتفي جرى بينه وبين الشيخ حمد بن جاسم وزير خارجية قطر تناول نتائج زيارته للخرطوم مؤكدًا أنه سيلتقي الوزير القطري في القاهرة. وكان قد ظهر تعارض واضح بين الموقفين المصري والقطري حيال تسوية الخلافات الدائرة في السودان بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس البرلمان السابق د. حسن الترابي، ففي الوقت الذي قام فيه وزير الخارجية القطري بزيارة إلى الخرطوم لرأب الصدع اجتمع خلالها مع طرفي النزاع، وقال عقب عودته للدوحة: إن الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد انفراجًا على الساحة السودانية، أعربت مصر بوضوح عن رفضها تواجد الترابي في مواقع التأثير في القرار السوداني، وحرص وزير الخارجية المصري علي الاتصال بنظيره السوداني في نفس لحظة تواجد وفد الوساطة القطري للاطمئنان علي عدم حدوث أي تغيير في قرارات استبعاد الترابي التي اتخذها الرئيس البشير. كما حذَّرت صحيفة مصرية (الوفد) أمس من عودة الأمور لما كانت عليه في السودان واصفًا ما يحدث بأنه "خديعة المصالحة". ويعتقد أن زيارة الوزير المصري للخرطوم لها علاقة بنتائج زيارة الوزير القطري التي سعى خلالها للمصالحة بين البشير والترابي وهو ما تخشى القاهرة أن يترتب عليه عودة الترابي للتدخل في القرارات السودانية العليا.
فقد وصف الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان -وزير الخارجية القطري- مباحثاته مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير وكل من الدكتور حسن الترابي -الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم-، والدكتور عبد الرحمن علي محمود -رئيس هيئة مجلس الشورى في السودان- بأنها اتسمت بالصراحة والوضوح، وتم خلالها تبادل وجهات النظر حيال مجمل الأمور المتعلقة بتحقيق الوفاق الوطني في السودان الشقيقة، وأعرب عن ارتياحه لنتائج تلك المباحثات.. مؤكدًا أن الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد انفراجًا على الساحة السودانية، وبما يعود بالنفع والخير على الشعب السوداني الشقيق، ويحقق المصلحة العليا للسودان، وينعكس على أمنه واستقراره، ويضمن تحقيق الوفاق الوطني المنشود فيه.وكان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان -وزير الخارجية القطري- قد قال لدى وصوله إلى الخرطوم: إن السودان بلد مهم بالنسبة لدولة قطر، وإن الوساطة من أشقاء لأشقاء.. ونحن نأمل لمسيرة السودان أن تستمر كما هي، وأن يكون الوضع الداخلي مترابطًا، وهذا هو الهدف الرئيسي للوساطة القطرية. وردًا على سؤال إن كان قد تلقى تأكيدات من الطرف الرئاسي أو من طرف المؤتمر الوطني ببذل خطوات من أجل نجاح الوساطة قال: نعتقد أن الطرفين مهتمان، كما أنهما حريصان على الوفاق الوطني. وقد سعت قطر لضم السعودية لجهود الوساطة بين البشير والترابي علي ما يبدو؛ إذ حرص الوزير القطري علي زيارة السعودية بعد السودان، حيث التقي مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وأجرى محادثات قيل: إنها "استعرضت العلاقات الثنائية، ومجمل الأوضاع على الساحات العربية والإسلامية والدولية". وفيما يبدو موقفًا مصريًا معارضًا لعودة الترابي إلى السلطة ومواقع التأثير بالقرار السوداني بادرت القاهرة بالاتصال بالخرطوم بالتزامن مع زيارة وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان. حيث أجرى وزير الخارجية المصري عمرو موسى اتصالاً هاتفيًا مع نظيره السوداني مصطفى عثمان إسماعيل قال موسى: إن عثمان أكد له خلاله استمرار الموقف -وفقاً للقرارات التي اتخذها الرئيس البشير- وأنه أبلغه بأن لا تراجع عنها. وقد ألمح موسى إلى عدم رضاء مصر عن تواجد الترابي بموقع التأثير بالقرار السوداني معتبراً بأنه -الترابي- "أسهم على مدى السنوات الماضية في توتير العلاقات؛ سواء على المستوى الداخلي مع المعارضة الشمالية والجنوبية أو مع دول الجوار". ومع أن القاهرة وصفت قرارات البشير وتطورات المواجهة بينه وبين الترابي بأنه شأن سوداني داخلي فقد قال موسى: "إننا -مصر- نتعامل مع نتائجها من منطلق الحرص على مصلحة السودان وعبوره المرحلة الراهنة بما شهدتها من مشاكل هددت كيانه ووحدة أراضيه
انظر: وساطة قطرية بين البشير والترابي الإزدواجية والنزاع على السلطة في الخرطوم
22.4 مليار دولار
خسائر الحرب الأهلية الجزائرية
40 عالمًا أزهريًا يطالبون بـ
"صندوق للجهاد" لنصرة الشيشان
الشيشان استعادوا أربع مناطق
احتلها الروس
محكمة مصرية تنظر
طلبًا لهدم مقبرة يهودية
20 قتيلاً في مواجهات بجنوب مصر
استطلاع يؤكد رفض أغلبية
لاختطاف الطائرات للتعبير عن قضية ما.
بكتيريا جديدة للتخلص من
النفايات النووية وإشعاعاتها
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||