بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 26 رمضان 1420هـ/ 3 يناير 2000م
أهم الأخبار
وسائل الإعلام الروسية تتجنى على الإسلام
بيلاروسيا- الحدث
بمناسبة قرب انتهاء شهر رمضان المبارك نظمت "الجمعية الدينية الإسلامية في جمهورية بيلاروسيا" لقاء "الدائرة المستديرة" في العاصمة مينسك بعنوان "رد الشبهات حول الإسلام". حضره مجموعة من العلماء البيلاروس من غير المسلمين، ومن مختلف المعاهد والجامعات في بيلاروسيا. وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ألقى الحاج إسماعيل مصطفى الكساندروفيتش بحثًا بعنوان "الإسلام في وسائل الإعلام الروسية والبيلاروسية"، بيَّن فيها السياسة التي تتبعها بعض الصحف والتلفزة في الدولتين، والتي تنشر معلومات غير صحيحة عن الإسلام، بسبب بعض الأحداث والصراعات المرتبطة بشكل مباشر بالمسلمين، وقال الحاج إسماعيل: إن ما يقلقنا هو أن وسائل الإعلام الروسية والبيلاروسية بدأت بنشر مواضيع تخص الإسلام، معظمها باطلة وملفقة، وكلما ترددت كلمة "الإسلام" في خبر أو تقرير ما يتم ربطه مباشرة بالإرهاب والتطرف. وذكر مفتي بيلاروسيا أمثلة على ذلك مما تبثه القنوات التلفزيونية الروسية في محاولة لإثارة الرعب من الدين الإسلامي الذي يدعو إلى التعايش والسلم، وأنه قبل الاندفاع لنشر الأكاذيب حول دين الإسلام يجب على وسائل الإعلام أن تعود إلى المصادر السليمة أو التحدث إلى أصحاب الشأن والمعرفة من المسلمين، وقال: يجب الحذر عند التطرق إلى الموضوعات الدينية بدون علم أو معرفة موضوعية كي لا يؤدي ذلك إلى الإساءة للآخرين، ثم سرد تاريخ مسلمي بيلاروسيا الذين يبلغ تعدادهم حوالي 50 ألفًا "عدد سكان بيلاروسيا 10 ملايين نسمة" من قوميات مختلفة، وكيف أن المسلمين عانوا الأمرين إبان الحكم الشيوعي، وذكر أنه قبل الحرب العالمية الثانية كان في هذه الجمهورية 19 مسجدًا دمرها الشيوعيون، ولم يبقوا سوى مسجد واحد في قرية صغيرة كمتحف تاريخي. وخلص الحاج إسماعيل إلى القول: إن الدين الإسلامي يدعو إلى رفع مستوى الإنسان الروحي للتخلص من الجريمة والغش والدعارة والسُّكر المنتشرة في مجتمعنا.
ثم تحدث البروفيسور ليونيد ليتش -أكاديمية العلوم البيلاروسية-، فأكد على التعايش والمحبة بين البيلاروس الأرثوذكس والمسلمين، وأن العلاقة بينهما جيدة مقارنة مثلاً بعلاقة اليهود بالأرثوذكس، وأضاف ليتش: مع أنني ملحد إلا أنني أميل إلى الدفاع عن المسيحية لأنهم أقرب لي، ولهذا يجب عدم استغراب وقوف المسلمين إلى جانب إخوانهم في أنحاء العالم.
وبعد ذلك ألقى د. محمد محمود -مدير مؤسسة التنمية العالمية/فرع بيلاروسيا- مداخلة قال فيها: إنه وعلى خلفية التطور التكنولوجي في بث المعلومات أصبح من الصعب على أكثر الناس معرفة الحقيقة، لأنهم يأخذون المعلومات جاهزة وبشكل سهل، ومن التناقضات التي شهدها القرن العشرون أن الإنسان يملك حق حرية اختيار المعلومات، ولكنه لا يملك القدرة في تقديمها أو تصحيحها، فهو يأخذ ما يُقدم له مشيرًا إلى أن الناس بدأوا يفهمون قضايا المسلمين في دول مثل هولندا وألمانيا بفضل بعض المهتمين من غير المسلمين، وأشار إلى أن الوضع في بيلاروسيا أفضل لعدم وجود عداوة بين المسلمين والشعب البيلاروسي.
كما ألقى البروفيسور قسطنطين كوريتشيك -جامعة التكنولوجيا- كلمة بيَّن فيها أن الهجوم على الإسلام يأتي في الدرجة الأولى لأن هذا الدين من أكثر الديانات تنظيمًا للحياة، ولأن المسلمين يخضعون طوعًا لأوامره، وهذا ما يخيف أولئك الذين لا يريدون الحياة المرتبة والنظيفة، وقال: إن الإسلام دين حي، ويوحد الكثير من الناس، وهذا يعني أنه سيستطيع أن يكون قوة مؤثرة لتغيير شكل العالم في القرن القادم.
ثم دعا البروفيسور إيغور شيرشوف -جامعة بيلاروسيا الاقتصادية- المسلمين إلى تقديم الإسلام في صورته الحقيقية المشرقة، وتطوير وسائل الدعوة إليه، ولا سيما عن طريق وسائل الإعلام بعرض مميزاته، مثل محاربة السُّكر والتعصب القومي والطائفي، وأضاف شيرشوف: إن الإسلام قريب من نفسي لإخلاصه للكتاب السماوي، ولأنه يعطي كل شيء حقه روحيًا وماديًا، وشدد على أهمية الحوار بين الثقافات المختلفة.
ثم اختتم د. إبراهيم كاناباتسكي -رئيس الجمعية الإسلامية في العاصمة مينسك- لقاء "الدائرة المستديرة" بشكر الحضور من العلماء، وأكد أن مثل هذه اللقاءات ستعقد باستمرار لإيضاح اللبس حول الكثير من القضايا التي تمس الإسلام والمسلمين.
وقد أكد مفتي بيلاروسيا الحاج إسماعيل مصطفى لـ "الحدث" بعد انتهاء أعمال هذا اللقاء أن "الجمعية الدينية الإسلامية في بيلاروسيا" تراقب ما يُبث في وسائل الإعلام الروسية، وتقوم بالرد على المغالطات، وقد نُشرت ردودنا واعتراضاتنا في صحف "نارودنايا فوليا" و"زفيزدا" و"نارودنايا غازيتا"، وقال: هدفنا من عقد مثل هذه اللقاءات التعريف بحقيقة ديننا، والرد على ما تعرضه وسائل الإعلام، ومن الضروري أن يتعرف الناس إلى الحقيقة ولا سيما المثقفون والعلماء، وإنه من المهم تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تجمع أشخاصًا من مختلف الديانات والمذاهب والاتجاهات للتعرف على حقيقة الإسلام، وهذا هو دورنا في المرحلة الحالية

مجانين الألفية خاب أملهم في "نهاية العالم"
مصر تدرس السماح بقنوات تليفزيونية خاصة
الاستخبارات.. أقصر الطرق للوصول إلى الكرملين!!
مواجهات دامية بين الجيش اللبناني وجماعات إسلامية
الروس يدكّون الشيشان بصواريخ سكود
45 ألف دولار من المسجد الأقصى للشيشان
تبنَّ "فيلاً" يتيمًا.. واحصل علي إقامة مجانية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع