English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 25 رمضان 1420هـ/ 2 يناير 2000م
أهم الأخبار
القرضاوي: "الندوي" خامس عالم إسلامي مميز تفقده الأمة
الدوحة-الحدث
أصدر الدكتور يوسف القرضاوي أمس السبت بيانا نعى فيه العالم الكبير الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي الذي لقي ربه يوم أمس الأول الجمعة بعد حياة حافلة بالعطاء للإسلام زادت عن 86 عاما.
أكد الدكتور القرضاوي في نعيه أن الشيخ الندوي كان يمثل نسيجا مميزا من العلماء المسلمين ينضم إلى العلماء الكبار الذين فقدتهم الأمة الإسلامية خلال العام الأخير من القرن العشرين "ابتداء بعلامة الجزيرة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مرورا بأديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي ومن بعده الفقيه المجدد العلامة الشيخ مصطفى الزرقا وبعده المحدث الكبير الشيخ محمد ناصر الدين الألباني".
وقال الشيخ القرضاوي في نعيه أن الشيخ الندوي كان يتمتع بخمس صفات تميزه عن غيره من العلماء فهو إمام رباني إسلامي قرآني محمدي عالمي.
فأما أنه رباني فلأن سلف الأمة قد أجمعوا على أن الرباني هو من يعلم ويعمل ويعلم وهي الصفات الثلاثة التي كان يتحلى بها الشيخ، وأما أنه إسلامي فلأن الإسلام كان محور حياته ومرجعه في كل القضايا والدافع الذي يدفعه إلى الحركة والعمل والسفر والكتابة والجهاد، ساعيا لأن يقوي الجبهة الداخلية الإسلامية في مواجهة الغزوة الخارجية عن طريق تربية الفرد باعتباره اللبنة الأساسية في بناء الجماعة المسلمة، وأما أنه قرآني فلأن القرآن هو مصدره الأول الذي يستمد منه ويعتمد عليه ويرجع إليه ويستمتع به ويعيش في رحابه ويستخرج منه اللآلئ والجواهر، وأما أنه محمدي فليس لمجرد أنه من نسل الإمام الحسن حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم فكم من حسنيين وحسينيين تناقض أعمالهم أنسابهم (ومن بطأ به عمله لم ينفعه نسبه) بل لأنه جعل من الرسول الكريم أسوته في هديه وسلوكه وحياته كلها واتخذ سيرته نبراسا له في تعبده وزهده وإعراضه عن زخارف الدنيا وزينتها فهو يعيش في الخلف عيشة السلف، وأما أنه عالمي فلأنه كان هندي المولد والنشأة والدراسة عالمي الوجهة والغاية وعالمي النشاط والحركة فهو وإن اهتم بالمسلمين في الهند وتصدر لمشاكلهم مثلما حدث في قانون الأحوال الشخصية الذي أرادت الحكومة الهندية أن تفرضه على المسلمين يوما جارحة به خصوصيتهم فهو إلى ذلك لا يقصر نشاطه في حدود القارة الهندية بل هو موجود ومعروف ومسموع في كل الأقطار وقد كان عضوا في أكثر من مجلس إسلامي في العالم مثل المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي والمجلس العالمي الأعلى للمساجد ومجلس المجمع الفقهي للرابطة والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن والمجمع العلمي بدمشق وهو أيضا الذي سعى لإنشاء مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية ليكون نقطة انطلاق للفكر الإسلامي في جامعة غربية عريقة، وظل رئيسا لمجلس أمنائه منذ أنشئ كما أسهم في رابطة الأدب الإسلامي العالمية لتكون منبرا عالميا لأدباء الإسلام وظل رئيسها منذ أنشئت حتى مات.
وكان الشيخ أبو الحسن الندوي قد توفاه الله ظهر أول أمس الجمعة أثناء اعتكاف بمسجد قريته "تكية" بمديرية "راي باريلي" في شمال الهند وجرى دفنه مساء نفس اليوم في مقبرة أسرته بالقرية في حضور الأقارب والأهالي وبعض مسئولي ندوة العلماء التي ظل مرتبطًا بها طيلة حياته، وكان هو رئيسها منذ سنة 1961.
والشيخ أبو الحسن البالغ من العمر 86 سنة عند وفاته ظل يقود الجالية الهندية المسلمة -150 مليون مسلم- خلال العقود الأربعة الماضية قائدًا وموجهًا ومصلحًا كما كان له دور كبير على الساحة الإسلامية العالمية في مجال الدعوة والأدب الإسلامي.
وقد عم الحزن الأوساط الإسلامية في الهند جمعاء، وصدرت بيانات عن كل الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الإسلامية الكبرى تنعي وفاته، وتعتبرها خسارة لا تعوض لمسلمي الهند والعالم الإسلامي، ويصعب تعويضها في المستقبل القريب. وكان في طليعة المعزين أمير الجماعة الإسلامية الهندية الشيخ محمد سراج الحسن، ورئيس جمعية العلماء الشيخ أسعد المدني، وإمام المسجد الجامع بدهلي عبد الله البخاري، وأمين مجمع الفقه الإسلامي الشيخ مجاهد الإسلامي القاسمي، إلى جانب مسئولي الحكومة الهندية، كرئيس الوزراء أتال بيهاري واجباي، ورئيسة حزب المؤتمر سونيا غاندي. وقال رئيس الوزراء الأسبق (في . بي . سينغ): إن وفاة الشيخ أبي الحسن خسارة شخصية له.
وقد توالت التعازي من مختلف أنحاء الهند والعالم في الفقيد الكبير، وأقيمت له صلاة الغائب والترحم في مختلف المناطق.
من هو أبو الحسن الندوي؟
ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1332هـ/ 1913م.
تعلم في دار العلوم - ندوة العلماء-، والتحق بمدرسة الشيخ أحمد علي في لاهور، حيث تخصص في علم التفسير.
عضو مجمع اللغة العربية بدمشق.
مؤسس المجمع العلمي الإسلامي بالهند ورئيسه.
عضو المجلس التنفيذي لمعهد ديوبند.
رئيس مجلس أبناء مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية.
يعد من أشهر العلماء المسلمين في الهند، وله كتابات وإسهامات عديدة في الفكر الإسلامي، ويحظى باحترام كافة الأوساط الإسلامية في الهند

انظر:
- وفاة الشيخ " أبو الحسن الندوي "

إمام المسجد النبوي يحرم المشاركة في احتفالات الألفية
مصر: الضباب ينقذ حفل الألفية من الفشل!!
جروزني انتقلت إلى عام ألفين تحت القنابل
وساطة قطر بين البشير والترابي
مساجد فلسطين تدعو لنصرة الشيشان وكشمير والأقصى
دواء هندي لعلاج التخلف العقلي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع