|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الهند: فاجباي يطالب باعتقال الخاطفين
نيو دلهي -(اف ب)طالب رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أمس السبت باعتقال خاطفي الطائرة في أسرع وقت بعد انتهاء أزمة الطائرة التي عادت إلى نيودلهي أمس وذلك بعد ساعات قليلة وجهت للحكومة الهندية أمس لموافقتها على الافراج عن ثلاثة اسلاميين من كشمير من اجل انهاء ازمة الطائرة الهندية المخطوفة. وعلى الرغم من ترحيب الصحف الهندية بعودة الرهائن ال160 سالمين قبيل بدء الالفية الجديدة، لكنها لم تخف استنكارها لقرار الحكومة الافراج عن الناشطين لوضع حد للازمة التي استمرت ثمانية ايام. وكان العنوان الرئيسي لصحيفة "اجيان ايج" "ارتياح ممزوج بالمرارة". ويذكر أن الخاطفين الخمسة الملثمين شوهدوا وهم يغادرون الطائرة ويستقلون سيارة ابتعدت عن مطار قندهار، جنوب افغانستان، الى وجهة غير محددة وهو الأمر الذي وصفته صحيفة "انديان اكسبرس" بقولها ان "هؤلاء الرجال تمكنوا في نهاية الامر من هزم امة باسرها". من جانب آخر فق وجه ك. سوبراهمانيام العضو في مجلس الامن القومي الحكومي انتقادات لاذعة للحكومة، وقال سوابراهمانيام ان مبادلة النشاطين "تراجع خطير للهند على صعيد مكافحة الارهاب"، مضيفا "لن ينجح التعتيم او الالفاظ الرنانة في تحويل هذا الفشل الى انتصار للحكومة الهندية". وكتبت صحيفة "انديان اكسبرس" ان "عجز الحكومة الهندية عن انقاذ الرهائن من دون الموافقة على مبادلتهم بالإسلاميين .. سيكلفها غاليا على الصعيد السياسي ويمكن ان يقل من هيبتها في العالم". وتابعت ان "الحكومة اضاعت في كل مرحلة من مراحل تلك القضية المؤسفة، الكثير من الوقت ومجالات مهمة للتفاوض في اتكالها على حسن نية حركة طالبان". وقد سارعت حكومة الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي في محاولة لتدارك الخطر السياسي الذي يمكن ان ينجم عن قرار الافراج عن الاسلاميين الى وصف العملية على انها "صفقة" بالنظر الى الظروف المحيطة بها. الا ان حزبي المعارضة اعربا عن شكوكهما في مدى صحة ذلك، وفي المقابل لم يخف ضباط ومسؤولون رفيعو المستوى في القوات المسلحة الهندية مرارتهم حيال قرار الحكومة الهندية، واعلن ضباط من الجيش للصحف ان قرار الحكومة سيقوي شوكة الانفصاليين في كشمير. ونقلت صحيفة "ايجيان ايج" عن ضابط رفض الكشف عن هويته "ان عناصر قوى الامن جازفوا بحياتهم للقبض على هؤلاء الإسلاميين.. وقرار الحكومة بالافراج عنهم غير مقبول بتاتا". من جهته، اعلن ضابط رفيع المستوى في كشمير لوكالة فرانس "انه امر صعب التصديق ومثبط للعزيمة ويبدو ان الحكومة تفضل الحلول السهلة في الوقت الذي نحارب فيه حركة ارهابية منظمة". واقر مسؤولون في حزب فاجبايي القومي الهندوسي ان العملية بكاملها مثبطة للعزيمة. وتساءل مسؤول في الحزب "عندما كنا من المعارضة كنا ننتقد الحكومة على رضوخها للضغوط الارهابية"، واضاف "والان اخبروني كيف سنواجه الناس؟". وبررت الحكومة قرارها بان الظروف الخاصة المحيطة بعملية الخطف - عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الهند وافغانستان - وضعت الهند في موقف حرج الخيارات فيه محدودة. الا ان كثيرين اعتبروا خيار الحكومة خاطئا. واعلن سوبراهمانيام ان "عملية الخطف كانت في نهاية المطاف انتصارا للخاطفين وعلى الدولة ان تحتاط اكثر في المستقبل لاي عمليات خطف تهدف إلى اطلاق سراح ارهابيين اخرين موقوفين في السجون الهندية"
صحف الخليج: يلتسين وخليفته مجرما حرب
الأمراض المعدية تزداد انتشارًا بالعراق
تعيينات واسعة للقيادات في أقاليم ومحافظات المغرب
زفاف مجاني لألفي بحريني بمناسبة القرن الجديد
القاهرة مركز للتطور التكنولوجي في الشرق الأوسط
السنغال: إحياء ذكرى الرق احتفالاً بالألفية
فرنسا: إحراق 80 سيارة احتفالاً بالألفية
بيل كلينتون: أمريكا ستبقى الأولى
ألمانيا تسعى للحد من هجرة الأجانب
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||