|
السبت 24 رمضان 1420هـ/ 1 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
باكستان: المخابرات الهندية كانت وراء اختطاف الطائرة!
إسلام آباد- الحدث
رغم انتهاء أزمة الطائرة الهندية المختطفة أمس بعودة الرهائن الـ 160 إلى الهند ومنح مهلة الخاطفين لمغادرة أفغانستان إلا أن هذه الأزمة أدت إلى إعادة السخونة إلى الملف الملتهب دائمًا للعلاقات الهندية الباكستانية، خاصة بعد أن وجه مسئول باكستاني الاتهام إلى المخابرات الهندية بمسئوليتها عن اختطاف الطائرة ردًا على تصريحات سابقة لمتحدث هندي أن أربعة من الخاطفين الستة من الباكستانيين الذين ينتمون لحركة تحرير كشمير الإسلامية التي ترعاها باكستان.
وفي إطار تلك الأزمة الدبلوماسية الجديدة بين البلدين فقد رفض الناطق باسم الجيش الباكستاني العميد راشد قرشي ما أسماه بالدعاية الهندية ضد بلاده، وقال في المقابل: إن عملية اختطاف الطائرة هي مؤامرة مدبرة من قبل المخابرات الهندية لإلصاق التهم بباكستان.
وقال قرشي في تصريحات له يوم أمس الأول الخميس نقلتها الصحافة المحلية الباكستانية: إن الهند بدلاً من أن تحاول حل مشكلة الطائرة المختطفة الرابضة منذ أسبوع في مطار قندهار في أفغانستان، وأن تحافظ على أرواح رعاياها تشن حملة إعلامية ضد باكستان.
وأكد قرشي أنه فيما يبدو لبلاده من وراء هذه العملية أنها مخطط هندي، وأن نيودلهي تقف وراءها. وأكد أقواله بأن الهند سمحت للطائرة بعد أن كانت مختطفة بأن تغادر أراضيها من مطار امريستار إلى مطار لاهور، ثم طلبت من باكستان ألا تسمح للطائرة بالمغادرة من أراضيها، فيما لم تطلب ذلك من سلطات مطار أم نهدان العسكري في دبي، وأضاف أن الطائرة بقيت في الأجواء الهندية مدة ساعة ونصف بعد الاختطاف، ومع ذلك لم تقم أبدًا بعمل أي إجراء لإجبار الطائرة على الهبوط.
وكان التلفزيون الباكستاني قد ذكر يوم أمس الأول أن هناك شكوكًا لدى الأجهزة الباكستانية من أن الطيار متورط مع الخاطفين، حيث إنه من خلال محادثة له مع برج المراقبة في مطار امريستار بعد إقلاع الطائرة منه قال فيها بهدوء مع محادثه في البرج: "نعم معنا من الوقود ما يكفي للوصول لمطار لاهور"، وكانت مصادر أفغانية في مطار قندهار أكدت أن الطيار لا يبدو عليه الارتباك، وأنه شوهد يلعب "الشطرنج" مع الخاطفين.
من جهتها أكدت باكستان عبر التليفزيون أن من بين الخاطفين س. م. كومار -السكرتير الأول في السفارة الهندية في كثمندو-، وتوقعت أن يكون كومار هو الذي يدير عملية الاختطاف، حيث إنه كما يقول التليفزيون الباكستاني ضابط في جهاز الاستخبارات الهندي (راو).
ويذكر أن الأزمة كانت قد انتهت أمس في وقت متأخر بعد أن قامت السلطات الهندية بنقل ثلاثة من الإسلاميين المتعقلين في سجونها إلى جهة اتفق بشأنها مع الخاطفين فيما قام الخاطفون بالإفراج عن الرهائن الذين عادوا إلى الهند أمس، ومنح هؤلاء الخاطفون مهلة عشر ساعات لمغادرة مدينة قندهار الأفغانية إلى الجهة التي يرغبونها.
وكانت باكستان وأفغانستان قد أعلنتا في وقت سابق رفض استضافتهم كما أعلنت إيران أمس إغلاق مجالها الجوي أمامهم
وفاة الشيخ "أبو الحسن الندوي "
يلتسين يستقيل ..
وصقر الشيشان يتولى
إيران: مسيرة القرن ضد الصهيونية
مصر: دعوى لحبس وزير
الثقافة بسبب الألفية
لبنان يستضيف المؤتمر
العالمي للماسونية
انخفاض كبير في التبادل
التجاري بين مصر وإسرائيل
¼ أطفال أمريكا يعانون
اعتداءات الآباء المدمنين
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|