|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يلتسين يستقيل .. وصقر الشيشان يتولى
روسيا-الحدث
في خطوة مفاجئة أعلن الرئيس الروسي بوريس يلتسين في وقت مبكر أمس الجمعة استقالته الفورية من رئاسة روسيا تاركًا وراءه تبعات المنصب لرئيس وزرائه فلاديمير بوتين ليتولى مهام الرئاسة بالوكالة لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في نهاية مارس المقبل. وفي تصريحات عبر شبكة التليفزيون الحكومية (او آر تي) قال يلتسين بصوت خافت للمواطنين الروس: "أتوجه إليكم اليوم للمرة الأخيرة بصفتي رئيسًا. لقد فكرت بذلك مطولاً. واليوم في آخر يوم من القرن المنتهي أعلن استقالتي طالبًا منكم الصفح عن تقصيري تجاهكم". وأضاف يلتسين: "سمعت مرات عديدة من يقولون: إن يلتسين سيتمسك بالسلطة بكل الوسائل، ولن يعطيها لأحد. ولكن هذا كلام خاطئ والمشكلة لم تكن هنا.. وها أنا ذا اليوم ذاهب بعد أن فعلت كل ما في وسعي، ولم يكن هذا بسبب صحتي، ولكن لأن جيلاً جديدًا يأتي ليحل مكاني". ثم أعلن يلتسين أنه قد كلف رئيس الحكومة فلاديمير بوتين بتولي مهامه، وأنه ترك للشعب أن يقرر بعد ثلاثة أشهر من سيتولى المسئولية في البلاد". ثم أعلن التلفزيون الروسي في نبأ عاجل بعد ذلك أن يلتسين قد سلم الحقيبة النووية بالفعل إلى رئيس وزرائه لتتجمع بذلك كل عناصر القوة في يد ذلك الشاب الذي لم يتجاوز بعد عامه السابع والأربعين. ولكن رغم إعلان يلتسين عن الانتخابات الرئاسية المبكرة في غضون 3 أشهر إلا أن المراقبين يؤكدون أنه قد اختار التوقيت المناسب تمامًا ليترك المسئولية للشخص الذي أحب له أن يكون خليفة له، فحسب رأي هؤلاء فقد غدا بوتين الآن في موقع مثالي لخلافة يلتسين، بعد أن نجح في وقت سابق من الحصول على قلب الرئيس الروسي، فمن الناحية السياسية فإن بوتين يعتبر هو صقر حرب الشيشان، وقد شهدت أسهمه على الساحة السياسية في روسيا ارتفاعًا كبيرًا أظهرته استطلاعات الرأي التي أجريت منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة في أغسطس الماضي تاركًا منصبه كرئيس لجهاز المخابرات، فبعد أن كانت شعبيته في أول وصوله إلى سدة الحكم قبل أربعة أشهر لا تزيد عن 1% فقد ارتفعت هذه النسبة بعد مرور أشهر قليلة من حرب الشيشان لتؤكد أنه الأكثر شعبية لدى الروس، حيث أشار آخر استطلاعات الرأي الذي
أجري في 19 ديسمبر الجاري أن بوتين قد يحصل على 50% من أصوات الناخبين لو أجريت الانتخابات الرئاسية في نفس اليوم، وهو ما يدفع المراقبين إلى القول: إن بوتين قد بنى هذه الشعبية الجارفة على أجساد وأشلاء القتلى المسلمين في الشيشان.وفي أول أصداء الاستقالة سجلت بورصة موسكو أمس الجمعة ارتفاعًا ملحوظًا بعد إعلان استقالة الرئيس الروسي بوريس يلتسين؛ إذ ارتفع مؤشر "ار تي اس" بنسبة 16.83% فيما يعتبر طفرة غير مسبوقة، أما فيما يتعلق بردود الفعل العالمية حول الاستقالة فقد أعلنت الولايات المتحدة اليوم أن استقالة يلتسين تمثل تغييرًا كبيرًا، ولكنها لم تكن مفاجئة. وبادر الرئيس الأميركي بيل كلينتون الذي أبلغه مستشاره لشؤون الأمن ساندي بيرغر باستقالة يلتسين، إلى تهنئة الرئيس الروسي في بيان على رئاسته "التاريخية" لروسيا متمنيًا له فترة تقاعد سعيدة. وصرح كلينتون في بيان "أن المكتسبات الدائمة (لولاية يلتسين) تمثلت بتفكيك النظام الشيوعي وقيام مؤسسات سياسية جديدة منبثقة عن انتخابات ديموقراطية في إطار دستوري". وأضاف أن "تسلم رئيس الوزراء بوتين اليوم المسؤولية كرئيس بالوكالة طبقًا للدستور هو المثال الأخير على المكتسبات" التي حققها يلتسين. أما الرئيس الفرنسي جاك شيراك فقد دعا الرئيس الروسي بالوكالة فلاديمير بوتين إلى "العمل من أجل إعادة السلام" إلى الشيشان، وذلك في رسالة تهنئة وجهها إليه أمس الجمعة. وأعرب الرئيس الفرنسي عن "الثقة بأن بوتين سيتمكن خلال هذه الفترة الانتقالية المهمة للشعب الروسي من العمل من أجل عودة السلام وتعزيز الديموقراطية ومواصلة الإصلاحات التي لا غنى عنها"، وأكد "عزم فرنسا على تعزيز التعاون في كل المجالات مع روسيا الدولة الصديقة الكبيرة". من جهة أخرى أشاد شيراك بدور بوريس يلتسين "التاريخي في زرع جذور الديموقراطية ومباشرة إصلاحات سياسية واقتصادية" في روسيا، وذلك في رسالة نشرها قصر الإليزيه أمس الجمعة بعيد إعلان يلتسين استقالته. وأشاد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس الجمعة بـ"الدور الحاسم الذي لعبه بوريس يلتسين في تاريخ روسيا"، بعد مرور ساعات على إعلان الرئيس الروسي استقالته. وصرّح توني بلير في بيان وزعه مقر رئاسة الحكومة البريطانية أنه "يرغب بمواصلة التعاون الوثيق مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين". أما الرئيس السوفيتي الأسبق ميخائيل جورباتشوف فقد أعرب عن أسفه لعدم اتخاذ يلتسين لهذا القرار قبل عام ونصف أو عامين. أما الدول العربية فرغم أنها لم تعلن حتى وقت متأخر أمس موقفها من الخطوة الروسية إلا أن الشارع العربي والإسلامي غير متحمس للتغيير في روسيا باعتبار أن البديل الجديد لا يقل توحشًا عن سابقه في التعامل مع قضية الشيشان
وفاة الشيخ "أبو الحسن الندوي "
إيران: مسيرة القرن ضد الصهيونية
باكستان: المخابرات الهندية
كانت وراء اختطاف الطائرة!
مصر: دعوى لحبس وزير
الثقافة بسبب الألفية
لبنان يستضيف المؤتمر
العالمي للماسونية
انخفاض كبير في التبادل
التجاري بين مصر وإسرائيل
¼ أطفال أمريكا يعانون
اعتداءات الآباء المدمنين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||