English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 24 ذو القعدة 1420هـ/ 29 فبراير 2000م
أهم الأخبار
4 تحديات تواجه دول الكوميسا في اجتماعات القاهرة
القاهرة- ربيع شاهين
    افتتح الرئيس المصري حسني مبارك صباح أمس الاثنين 28-2-2000 المؤتمر الاقتصادي الإفريقي الأول للسوق المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا (كوميسا)، والذي يناقش موضوعات تتعلَّق بتدعيم التعاون بين دول هذه السوق الكبيرة الواعدة للدولة الإفريقية التي ما زال حجم التبادل التجاري بين دولها ضعيفًا حتى هذه اللحظة، وإلى إزالة العوائق التي تواجه هذه السوق الواعدة، والتي تتمثَّل في أربعة عوائق يشدِّد عليها المراقبون.
وقد تميَّز المؤتمر الذي يستمرّ لمدة يومين في القاهرة بحضور عدد كبير من القادة والرؤساء الأفارقة، إضافة إلى ممثلين عن الشركات المتعددة الجنسيات العاملة داخل السوق الإفريقية، كما أنه يشارك فيه لأول مرة ممثِّلون عن الدول العربية الراغبة في التعرُّف على هذه السوق الإفريقية تمهيدًا للدخول فيها، وذلك من السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت إلى جانب دول إفريقيا العربية.
ورغم الأهمية الكبيرة التي تعلِّقها القاهرة والدول الإفريقية على هذا المؤتمر إضافة إلى بعض الدول العربية لتنشيط العلاقات التجارية بين هذه الدول واستشراف آفاق إمكانات إقامة استثمارات مشتركة..
إلا أن المراقبين يشيرون إلى وجود عدد من التحديات الكبرى التي يتعيَّن على المسئولين في دول الكوميسا العمل على تذليلها قبل أن يمكن لهذا التجمع الضخم أن يحقق الآمال المعقودة عليه.
ويعد أول هذه التحديات التي تواجه تجمع الكوميسا هو ما تتعرَّض له دوله بصورة خاصة والدول الإفريقية الأخرى بصورة عامة من محاولات من جانب أطراف خارجية للإبقاء على هيمنة واستئثار القوى الأجنبية الغربية بثروات واقتصاديات هذه الدول ومواجهة أية مساعٍ تهدف إلى المنافسة واختراق الأسواق الإفريقية حتى ولو كانت من جانب مصر.
ويتمثَّل التحدي الثاني في حالة التردّد التي يعاني منها رجال الأعمال والمستثمرين أنفسهم المعنيين بهذا المؤتمر من توجيه أموالهم إلى السوق الإفريقية التي تعاني كثير من دولها من الحروب الأهلية أو البينية، وكمثال على ذلك فإن أكثرية رجال الأعمال المصريين الذين زاروا إفريقيا في جولات مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى على مدى عامين لم يقوموا حتى هذه اللحظة بإبرام صفقات أو مشروعات سوى لعدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وشكا الأكثرية من عقبات تواجه عملهم في إفريقيا، بل إن بعضهم لم يتردَّد في التشكيك بجدوى هذه الاستثمارات.
ولا تقلّ مشكلة ضعف خطوط النقل والمواصلات وتردي حالة البنية التحتية شأنًا عن التحديات السابقة التي تواجه دول الكوميسا وتعرقل فرص الاستثمار فيها ولأجل ذلك فقد صرحت مصادر في القاهرة أن مؤتمر هذا العام سيركز على توجيه اهتمامات المستثمرين للاستثمار في مشروعات البنية الأساسية، وخاصة شبكات الطرق والنقل والمواصلات لتسيير حركة التجارة البينية لهذه الدول، أما التحدي الأخير الذي يواجه هذه الدول فيتمثل في الدور الذي تلعبه بعض الدول الإفريقية نفسها لإفشال هذا التجمع باعتبار أن مصالحها تقتضي استبعاد دول أخرى مثل مصر من الدخول إلى السوق الإفريقي.
ويمكن القول من ناحية أخرى أن هذا المؤتمر يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لمصر -الدولة المضيفة التي سعت لسنوات إلى الانضمام لهذه المنظمة- نظرا لما يعنيه ذلك من تدعيم علاقاتها الإفريقية وفتح أسواق كبيرة أمام منتجاتها، وكسرا للاحتكار الأوربي للقارة السمراء.
وقد عكست كلمة الرئيس المصري حسني مبارك التي ألقاها في افتتاح المؤتمر عددا من الأهداف التي دعا دول القارة إلى تبنيها، كما دعا في خطابه الدول الصناعية الكبرى إلى إيجاد مناخ من الثقة والمنفعة المتبادلة بين الشركات المتعددة الجنسيات ودول العالم الثالث في إطار ما يعرف بالعولمة، وطالب بأن تقوم العولمة على أخذ حقوق ومصالح كل الأطراف في اعتبارها.
وقال مبارك في مواجهة 150 من ممثلي الشركات المتعددة الجنسيات أن على هذه الشركات أن تقوم بدور متوازن لتحقيق التنمية بما يدور المنفعة لمصلحتها ومصلحة دول العالم الثالث على السواء، كما حثها على استكشاف إمكانيات وثروات دول تجمع "الكوميسا" بما يحقق مزيدا من فرص الاستثمار وتنامي حجم التجارة وإتاحة الفرصة للمزيد من التنسيق وتبادل الخبرات.
وأكد مبارك على اهتمام مصر بالتفاعل مع ظاهرة العولمة خاصة ما تنتجه من تطور علمي وتكنولوجي وثورة اتصالات وكذا آثارها المتزايدة على حجم التجارة الدولية.
والجدير بالذكر أنه يشارك في فعاليات المؤتمر الأول لدول الكوميسا نحو ألف عضو أكثريتهم من رجال الأعمال بهذه الدول ال22، إلى جانب وزراء الخارجية والاقتصاد والتجارة والنقل والمواصلات في هذه الدول، وممثلي هيئات ومؤسسات دولية، علاوة على مشاركين من دول آسيوية وأوروبية وأمريكية، ويشهد تجمع دول الكوميسا مفارقة غريبة شأنها شأن دول العالم الثالث؛ إذ ما يزال حجم التجارة البينية محدودًا قياسًا بحجم التجارة الخارجية التي تتجاوز 68 مليار دولار، وهو ما يهدف إليه المؤتمر لإصلاح هذا الخلل وتصحيح المعادلة.
غير أن تجمُّع الكوميسا سيظل في نهاية الأمر يحظى بأهمية خاصة، لكونه يحوي سوقًا استهلاكية ضخمة يناهز عدد سكانها 370 مليون نسمة، وتتمتَّع دوله بثروات طبيعية ضخمة، علاوة على حجم الناتج القومي بها والذي وصل إلى 165 مليار دولار عام 1998، وتتجه دوله إلى إقامة اتحاد جمركي بحلول أكتوبر من عام 2004 بعد قيام منطقة التجارة الحرة في أكتوبر القادم 2000


انظر:
ترتيبات مصرية لمؤتمر الكوميسا
دول الكوميسا .. على طريق السوق المشتركة

الخارجية الأمريكية توزع الاتهامات على العرب والمسلمين!
هآرتس: إيران زوَّدت (حزب الله) بصواريخ تصل إلى حيفا
مؤتمر هام يدشِّن وحدة المسلمين في أمريكا
سلطان بروناي يحاكم أخاه لاختلاس أموال الدولة
أنصار الترابي لا يستبعدون اعتقاله
الإيدز وسرقة المواشي أكبر مشكلتين في كينيا
أوضاع مسلمي سريلانكا تتحسَّن رغم الضغوط
10 آلاف مصلٍ شاركوا في جنازة السيد سابق
75% من نساء سوريا تزوَّجن بتدخُّل الأهل
النمساويون يتعرَّون ليفوزوا بملابس مجانية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع