|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الجمعة الماضي 25-2-2000 تقريرها السنوي المعتاد حول حقوق الإنسان في العالم، والذي اعتادت فيه توزيع الاتهامات على الدول العربية والإسلامية تحت غطاء حقوق الإنسان، والذي يستهدف بشكل أساسي الضغط على الدول المختلفة لتحقيق المصالح الأمريكية. ورغم أن مثل هذه التقارير التي تصدر بشكل دوري لا تستخدم عمليًا في تصويب اتجاه القرارات السياسية الأمريكية، ولا تعدو أن تكون "تقارير ورقية".. فقد نوقش التقرير بجدية في الكونجرس الأمريكي، وسعى هارولد هونجوكو -مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية أولبرايت لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان- لمناقشته مع أعضاء الكونجرس في محاولة على ما يبدو للضغط على الدول المختلفة، خصوصًا تلك التي تختلف معها واشنطن في سياسات معيَّنة.
ويلفت النظر في تقرير هذا العام تأكيد الخارجية الأمريكية أن عدد الدول التي تقلَّصت فيها انتهاكات حقوق الإنسان قد تزايد بشكل كبير مقارنة بحقبة السبعينات. فوفقًا لما قاله (هارولد هونجوكو).. كانت هناك 30 ديمقراطية عام 1974 في العالم، أما عام 1999 فقد ارتفع الرقم إلى 120 ديمقراطية! وبالطبع وجود الديمقراطية -كما يقول- معناه تحسن سجلّ حقوق الإنسان. أما الملاحظة الأهم على التقرير فهي تعامله مع كل دولة حسب درجة علاقة أمريكا بها بالنسبة للدول التي تقيم علاقات ممتازة مع أمريكا، مثل تركيا مثلاً يشيد فيها التقرير بصورته الإجمالية بالتقدم في حقوق الإنسان فيها(!)، بل ويطرح التقرير علي الأتراك حلاً لمشكلة الأكراد. أما بالنسبة للدول التي ترتبط بها أمريكا بعلاقات إستراتيجية، ولكنها تختلف معها في بعض السياسات مثل مصر والسعودية فإن التقرير الأمريكي يورد نوعين من الحقائق بعضها ضد هذه الدول (انتهاكات لحقوق الإنسان) والأخرى
إشادة ببعض الأمور فيما يتعلق بحقوق الإنسان. أما الدول التي تعاديها واشنطن تمامًا فلا يتورَّع التقرير عن إلقاء كل القاذورات عليها، كما هي الحالة بالنسبة للسودان مثلاً المتهمة بإجبار أبناء شعبها علي اعتناق الإسلام بالقوة، وإيران المتهمة بقتل المعارضين لها.وفيما يلي بعض فقرات من التقرير الأمريكي (الورقي) الذي لا يترتب عليه أي عقوبات علي الدول المنتهكة لحقوق الإنسان: 19 سنة طوارئ في مصر فقد انتقد تقرير الخارجية الأمريكية استمرار حالة الطوارئ في مصر منذ عام 1981 أي لمدة 19 سنة (أصبحت 22 عامًا بعد مدّ العمل بالقانون 3 سنوات تنتهي في 31 مايو 2003م)، وانتقد سيطرة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على السلطة، وما أسماه صعوبة التداول من جانب أحزاب المعارضة على السلطة. وأشار التقرير -الذي نشرت فقرات منه أيضًا صحيفة "الوفد" المعارضة- إلى أن "المصريين ليست لديهم فعليًا أي قدرة ذات قيمة على تغيير الحكومة"، بسبب سيطرة الحزب الوطني الحاكم على الحياة السياسية، بما فيها منح تراخيص الأحزاب السياسية الجديدة، وكذلك بسبب التحكُّم في تراخيص الصحف، كما ندَّد تقرير الخارجية الأمريكية باستخدام الحكومة المصرية للمحاكم الاستثنائية (العسكرية) لمحاكمة مدنيين مصريين بالمخالفة للقانون الطبيعي مشيرة لإحالة الحكومة المصرية لـ 148 متهمًا مدنيًا في 3 محاكمات للمحاكم الاستثنائية في عام 1999، واعتقال 249 من جماعة الإخوان المسلمون على الأقل عام 1999. ورغم ذلك.. فقد تضمَّن التقرير الأمريكي أيضًا بعض الإيجابيات عن مصر، مثل تأكيده أن حوادث الإرهاب اختفت لأول مرة منذ 10 أعوام، وأن مصر أفرجت عن 6000 معتقل من السجون (من الجماعات الدينية)، كما أن غير المسلمين يمارسون شعائرهم الدينية بحرية وهو ما ينفي على لسان أمريكا- وجود اضطهاد للمسيحيين في مصر. تحسّن في الرقابة الإعلامية السعودية وبالنسبة للمملكة العربية السعودية.. رأت الولايات المتحدة بعض التحسُّن المتواضع في الرقابة السعودية على وسائل الإعلام عام 1999 فيما يعدّ نقطة مضيئة في تقرير مليء بالاتهامات بشأن حالة حقوق الإنسان في المملكة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن الحقوق: إن (وزارة الإعلام واصلت تخفيف سياسة التعتيم الخاصة بها بشأن الأنباء ذات الحساسية السياسية المتعلقة بالسعودية التي ترد في وسائل الإعلام الدولية). وأضافت أنه (خلال العام سمحت السلطات مجددًا للصحافة ببعض الحرية في انتقاد الهيئات الحكومية والسياسات الاجتماعية، من خلال التعليقات الافتتاحية ورسوم الكاريكاتور). واستدركت قائلة: لكن الحافز على التخفيف يبدو عمليًا بالنظر إلى أن المزيد والمزيد من السعوديين لديهم فرصة الوصول إلى مصادر خارجية للمعلومات من خلال شبكات تلفزيون الأقمار الصناعية. وأفاد التقرير أيضًا أن حوادث المضايقات من جانب بعض المطوعين بقيت عند المستوى المنخفض نسبيًا لعام 1998.وزعم التقرير أن هذه التغييرات جاءت وسط انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان على كل شاكلة تقريبًا، بما في ذلك رفض المشاركة السياسية والاعتقالات التعسفية واقتحام الخصوصية، والتمييز على أساس الجنس والدين. وأضاف التقرير أن (الحكومة السعودية ارتكبت وتساهلت مع انتهاكات حقيقية لحقوق الإنسان. وليس لدى المواطنين الحق ولا الوسائل القانونية لتغيير حكومتهم. وأن الحكومة تحظر أو تقيِّد حرية التعبير.. والصحافة والتجمع والحركة). وزعم أن (حرية الدين غير موجودة.. وتحظر الحكومة الممارسة العلنية للأديان الأخرى)، ومعروف بالطبع أنه محظور التبشير بغير الإسلام في الأراضي السعودية. ويزعم التقرير استمرار التمييز ضدّ الشيعة بالمملكة وهم أقلية مهمة في الشرق بما في ذلك التفرقة في فرص التوظيف. وأن السعوديين يميزون أيضًا دون التعرض لأي عقاب ضد العمال الأجانب من إفريقيا وآسيا، وأنهم يدفعون لهم أقل مما يدفعون عن نفس العمل لمواطنين من مناطق أخرى. السودان تجبر أبناءها على الإسلام! وبالطبع.. تضمَّن تقرير الحكومة الأمريكية انتقادات كبيرة للحكومة السودانية واتهامات كثيرة منها: القتل السياسي والتعذيب والاعتقال والحبس ومنع الحكومة لأي تجمع غير حكومي، مثل تجمّعات الأحزاب السياسية المعارضة، خصوصًا الأنصار والخاتمية، ووضع قيود شديدة على ممارسة حرية الدين، وتشديد العقوبات على حرية الصحافة، وبيع النساء لتشغليهم كخادمات، واستغلال الأطفال في الرق وإشراكهم بالقوة في الحروب وقوات الأمن تضرب اللاجئين وتغتصب النساء، واعتقال أناس بسبب الدين، وإمداد فترات الاعتقالات، وزعم أن القضاء يخضع في معظم الأوقات إلى الحكومة السودانية التي لا تطبق قوانين الحرب مع المنشقين الجنوبيين، وقال: إن القيود على حرية الصحافة كانت قد بدأت تخف منذ عام 1997، ولكنها لم تستمر بسبب اتجاه الحكومة نحو مصادرة كل ما ينشر ضد الحكومة (سواء انتقاد أو رفض لموقف حكومة معينة) واعتقال الصحفيين. أما أخطر ما قيل من اتهامات فكان الضغط على غير المسلمين ليسلموا (الإسلام بالإكراه) ومحاربة المبشرين المسيحيين! وهو اتهام شبيه بالقول باتهام السعودية بمنع المبشرين المسيحيين من العمل في أراضي الكعبة المشرفة!.
مجازر جماعية في الشيشانويعترف تقرير الخارجية الأمريكية بوجود مجازر جماعية ومقابر في الشيشان بيد أنه لا تجري وزارة الخارجية الأمريكية على فعل شئ للحكومة الروسية؛ إذ يحتوي التقرير على تفاصيل على انتهاك حقوق الإنسان في الشيشان تتضمن كيفية معاملة المدنيين والاستخدام العنصري للقوة من جانب الروس ضد الشيشان، وفرض قيود على حرية التنقل والتحرك، والقيام بعمليات قتل جماعية للشيشان كما حدث في هجوم الروس على سوق جروزني في شهر أكتوبر الماضي 1999 ونوه التقرير إلى شريط الفيديو الذي أذاعته شبكة BBC عن مواقع القتل والدفن الجماعي لجثث المسلمين في الشيشان وطرق تعذيب المدنيين ووصف ما عرض في هذا الفيلم بأنه "رسالة مقززة ومؤذية إلى أقصى درجة"! وأن السؤال الذي يشغل أمريكا الآن هو: هل سيخرج كل من الأستاذ كالامانوف (منسق حقوق الإنسان الروسي) والحكومة الروسية تحقيقات سريعة وشفافة وجادة عن التقارير العديدة للانتهاكات الروسية في الشيشان؟!. فرصة تركيا لحل مشكلة الأكراد وبالنسبة لتركيا ناقش التقرير الأمريكي الانتهاكات التركية ضد الأكراد طارحًا نقطة هامة هذه المرة، وهي: أن الوقت حان لتحرك الحكومة التركية (والتي خطت خطوات جادة باتجاه تحسين حقوق الإنسان) -كما يقول التقرير الأمريكي- لوضع حد للأزمة الكردية، وأن تحاول جادة صب كل جهدها على مشكلة التوافق والتعايش مع الأكراد؛ إذ يقول التقرير الأمريكي: إن معظم الأتراك ومعظم المواطنين من أصل كردي يرغبون في العيش في سلام في تركيا، ويريدون أن يتمّ الاعتراف بهويتهم الثقافية واللغوية والفرصة قد حانت للاتجاه نحو ذلك الموضوعات. وفي هذا الصدد أشادت الخارجية الأمريكية بقيام الحكومة التركية مؤخرًا رفع حالة الطوارئ عن إقليم سيرت Siirt (كردي) بالرغم من أنه تم في نفس الوقت اعتقال عمدة تابع HADEP في نفس الإقليم متهمين إياه بتورطه مع حزب العمال الكردستاني)، ولكن بالرغم من ذلك.. فـ"إننا متفائلون بشدة".. حسب ما يقول التقرير!. باكستان وقوانين التكفير وبخصوص باكستان.. يقول التقرير: إنه مناقشة حقوق الإنسان في باكستان بالتفصيل، خاصة الموضوعات المتعلقة بحقوق المرأة، وتشغيل الأطفال وقوانين التكفير، وإعادة الديمقراطية بها، ولقد طالبنا الجنرال مشرف أن يعلن رسميًا عن الإطار الزمني الذي سيتم فيه إعادة الديمقراطية، كل هذا من أجل إعادة الثقة الجماهيرية بالنظام الباكستاني. وكان التقرير قد انتقد القوانين الباكستانية التي تقضي بعقاب المرتدّ عن الإسلام
انظر: كلينتون: نَقود العالم لحماية المضطهدين دينيًا قائد عسكري قبطي يرد على تقرير الخارجية الأمريكية دعوات لفتح ملف حقوق الإنسان العربي في أمريكا ندوة مصرية تحذِّر من استغلال أمريكا للحوادث الطائفية الصين تنتقد تقرير حقوق الإنسان الأمريكي
هآرتس: إيران زوَّدت (حزب الله)
بصواريخ تصل إلى حيفا
مؤتمر هام يدشِّن وحدة
المسلمين في أمريكا
4 تحديات تواجه دول الكوميسا
في اجتماعات القاهرة
سلطان بروناي يحاكم أخاه
لاختلاس أموال الدولة
أنصار الترابي لا يستبعدون اعتقاله
الإيدز وسرقة المواشي أكبر
مشكلتين في كينيا
أوضاع مسلمي سريلانكا
تتحسَّن رغم الضغوط
10 آلاف مصلٍ شاركوا
في جنازة السيد سابق
75% من نساء سوريا
تزوَّجن بتدخُّل الأهل
النمساويون يتعرَّون ليفوزوا
بملابس مجانية!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||