|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عندما وصل المواطن الهندي رام شاندرا بيسواس هذا الاسبوع الى هانوي على دراجته الهوائية "حاملا رسالة سلام"، كان قد قطع نحو 456 الف كلم خلال 18 عاما وزار 148 بلدا. وكان رام شاندرا بيسواس (47 عاما) غادر مرفأ كالكوتا في الهند حيث مسقط راسه، في 21 ابريل 1982 مستقلا دراجته الهوائية ومعه في جيبه "دولارا واحدا بهدف زيارة العالم ونقل نداء ضد العنف والحرب النووية والظلم". وتوجه في البداية الى كينيا ومنها جال في افريقيا ثم في الاميركيتين ومنطقة الكاريبي والبلدان الاسكندينافية واوروبا الشرقية والغربية وروسيا واستراليا ومنطقة جنوب المحيط الهادىء. واضاف بيسواس "قطعت على دراجتي الهوائية مسافة 456565 كلم حتى اليوم، وزرت القطبين الشمالي والجنوبي، وشاهدت الشفق القطبي وعجائب العالم مثل اهرام مصر (القاهرة) وتمثال الحرية (واشنطن) والفاتيكان (روما) والاكروبوليس (اثينا) ومعابد انكور (كمبوديا)". وتابع "طوال كل هذه السنوات اتاحت لي دراجتي نقل رسالتي للسلام والاطلاع على عادات كل الشعوب"، مضيفا انه اتقن عشر لغات وكسب عيشه من تقديم اعمال سحر وخفة وعبر رواية مغامراته. واضاف "من اقزام الكونغو الى الاسكيمو في غروينلند مرورا بهنود الامازون، جميع الذين التقيتهم افهموني كم ان هذه الكرة الارضية جميلة". وبعد ان عرض خمسة جوازات سفر له مليئة بتاشيرات دخول، اوضح رام شاندرا بيسواس انه لم يواجه اي مشكلة للحصول على تاشيرة، ولم "يتعرض ابدا لاي عمل عنف او سرقة". وقال "علمتني رحلاتي ان اؤمن بالانسانية، وقد وجدت دوما ملجأ ومأكلا". وتابع يقول "كدت اموت من البرد في الاسكا، ومن العطش في صحراء كالاغاري، ولكن في كل مرة كان هناك اناس ينقذوني، مشددين ايماني بالانسان"، وعرض صورا تمثل لقاءاته مع الدالاي لاما والبابا يوحنا بولس الثاني والام تيريزا. ولا يملك هذا الرحالة سوى ملفات ضخمة يحفظ فيها صورا التقطت له مع الشخصيات التي التقاها وشهادات حصل عليها من مسؤولين في دول ومدن تؤكد انه مر بها. واضاف "انني ارسل هذه الوثائق باستمرار الى موطني، وقد جمعت حتى الان اكثر من 800 مقال صحافي تروي قصة رحلاتي، و35 كيلوغراما من الميداليات و900 علم و2000 شهادة واكثر من 60 الف صورة فوتوغرافية". ومن بين تجاربه الاكثر تعلقا في الذاكرة، يشير رام شاندرا بيسواس الى "انه بلغ القطب الشمالي بدراجته ورأى اشعة شمس منتصف الليل، ولكنه كان ايضا شاهدا على صفحات من تاريخ العالم كانهيار جدار برلين مثلا". وبعد شهرين من التنقل على الطرقات الفيتنامية، يتوقع ان يستقل دراجته القديمة من جديد الاسبوع المقبل للتوجه الى لاوس ومنها الى الصين ومنغوليا وكوريا. وختم بيسواس قائلا "يبقى علي ان ازور 52 بلدا بعد، وهذا ما اعتزم القيام به في خلال اربعة اعوام قبل العودة الى دياري حيث افكر بالزواج وانجاب اولاد وتمضية بقية ايام حياتي في تدوين تجاربي لتستفيد منها الاجيال الشابة المقبلة
وفد سعودي في روسيا لمساعدة المدنيين الشيشان
الإسرائيليون ينفقون 100 مليون دولار سنويًا على القمار في كازينو أريحا
ماليزيا لواشنطن: لا تتدخّلوا في شؤوننا
بريطانيا تتجسَّس على أوروبا من قبرص
بوش يقترب من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري
معرض باريس للكتاب يهتمّ بالأدب البرتغالي والإنترنت
الجنود الإسرائيليون يخشون الخدمة في لبنان
إندبندانت : دراسة الجنس في بريطانيا تحتاج لجرأة أكبر
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||