English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 22 ذو القعدة 1420هـ/27 فبراير 2000م
أفريقيا
مجاعة في غرب أوغندا بسبب الحرب الأهلية
أوغندا- وكالات
علي الرغم من سطوع الشمس ووفرة الامطار وخصوبة التربة فان سكان منطقة بونديبوجيو النائية في اوغندا يعتمدون علي المساعدات الغذائية بعد ان شردت الحرب التي يشنها المتمردون سبعين بالمئة من السكان واعاقت الزراعة المحلية.
ولم يستطع السكان توفير ما يكفيهم من طعام نتيجة هجمات المتمردين علي قراهم طوال السنوات الثلاث الماضية وارتكاب جرائم قتل وخطف ونهب.
وهربت جويس بيرا الي مخيم محمي بالقرب من مدينة بونديبوجيو قبل ثلاثة اعوام بعد ان شن المتمردون هجوما علي قريتها ولم تعد اليها منذ ذلك الحين.
وقالت بيرا التي انتقلت من الجبال مع اسرتها بالكامل "جاءوا خلال الليل وقتلوا ثلاثة اشخاص
00 طفلان وامرأة."الا ان المخيمات ليست امنة ففي يناير كانون الثاني هاجمت مجموعة كبيرة من المتمردين مخيم كيريندي خارج بونديبوجيو .
وقالت ايريسا مبوجيكي "جاءوا من الجبال وبداوا في اشعال النيران .. كان هناك نحو 40 متمردا مسلحا واخرون غير مسلحين جاءوا لحمل الممتلكات المسلوبة. احترق 11 شخصا في منازلهم."
ومنذ عام 1997 فر 110 الاف شخص الي المخيمات هروبا من القوات الديمقراطية المتحالفة وهي جماعة مفككة ليس لها برنامج واضح او زعيم معروف.
ويعتقد محللون عسكريون ان عدد افراد القوات المتحالفة يتراوح بين 200 و500 شخص من مجموعات عدة تعارض حكومة الرئيس يوويري موسيفيني .
وادي النشاط المتزايد للمتمردين الي ارتفاع عدد اللاجئين في المخيمات فيما هجروا المحاصيل المزروعة علي مشارفها.ويقدم برنامج الغذاء العالمي التابع للام المتحدة مساعدات غذائية لنحو اربعين مخيما منذ منتصف عام 1999 الا انه اوقف المساعدات لمدة ستة اسابيع منذ ديسمبر كانون الاول بعد ان دخل المتمردون المدينة وهاجموا الفندق الرئيسي وقتلوا رجل شرطة، ورغم استئناف نشاط البرنامج الا ان عمليات الاغاثة متعثرة الي حد كبير. ويقول جويل كيبي مسوءول الطوارئ في برنامج الغذاء العالمي في المنطقة "لا نستطيع مغادرة المدينة دون حماية مسلحة لذا لا يمكننا مراقبة توزيع المعونات الغذائية بشكل مناسب."وارتفع تعداد سكان بونديبوجيو الي نحو 30 الفا خلال الاعوام الثلاث الماضية من نحو خمسة الاف كما ان عدد النازحين اخذ في الصعود.
وهجر السكان المزارع الخصبة في المناطق الجبلية المحيطة للعيش في وسط المدينة حيث يشعرون بامان اكبر ويمكنهم الوصول الى مساعدات الامم المتحدة، وفي منتصف شهر فبراير شباط الجاري قام موسيفيني بجولة في المنطقة ووعد بتحسين مستوي الامن وتسليح افضل للجنود. وفي يناير وقع موسيفيني قانون عفو يتيح للمتمردين ان يستسلموا دون خوف من عقاب الا ان هذه السياسة المزدوجة لم تحقق نتائج تذكر؛ ففي مخيم بوتاما جنوب مدينة بونديبوجيو استلسم احد متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة عند وصول مراسلي الصحف.وقال ان المتمردين اختطفوه قبل ثلاثة اشهر وانه "هرب" بعد ان سمع بعرض العفو.
وقال امام الجنود الحكوميين ان عددا اخر من المتمردين يريدون الاستسلام اذ يواجهون ضغوطا متزايدة من دوريات الجيش. وقال الجنود في المخيم ان عديدين استسلموا في الاسابيع الاخيرة الا ان اخرين لم يقبلوا عرض العفو.
وقالت ايريسا ميوجكي "معظم الناس يشعرون ان العفو قد يساعد الي حد ما الا انه لم يستسلم هنا ايا منهم"

العراق تتحكَّم في سوق النفط رغم الحصار
الهدوء يعود إلى كادونا بعد اضطرابات المسيحيين
زلزال متوسط يضرب إيران
رفسنجاني آخر الناجحين في انتخابات طهران
كينشاسا: الأمم المتحدة خيبت آمالنا
الصين تنتقد تقرير حقوق الإنسان الأمريكي
اختطاف وهمي لطائرة هندية!
اليابان والصين يدرسان أوضاع الصيادين
كندا تطالب بتحقيق في جرائم حرب الشيشان
كلينتون: وضع الجمهوريين ما زال غامضًا
كاتب تحت الرقابة لمدة 20 عامًا!!
استقالة نائب كبير مفتشي أسلحة العراق

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع