English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 22 ذو القعدة 1420هـ/27 فبراير 2000م
العالم الإسلامي
العراق تتحكَّم في سوق النفط رغم الحصار
بغداد -وكالات
أشار محللون اقتصاديون يوم أمس الأول الجمعة 25-2-2000 أن العراق رغم الحصار الذي تعاني منه فإنها تقف الآن في موقف يمكنها من التحكم في سوق النفط العالمية وأنه في الوقت الذي وصلت فيه اسواق النفط لمرحلة حساسة من التوازن اصبح بامكان العراق مرة اخرى قلب الموازين.
وتقول بغداد انها قد تخفض صادرات النفط مرة اخرى بمقدار 250 الف برميل يوميا في مارس اذار اذا استمرت الولايات المتحدة في عرقلة عقود قطع الغيار اللازمة لقطاع النفط العراقي الذي اصابه الضعف.
ومثل هذا الاجراء قد يرفع الاسعار الي مستويات اعلي من مستواها الحالي المرتفع بالفعل مما سيغضب واشنطن التي تعتمد على الاستيراد كما انه يؤكد هيمنة العراق على سوق كان يسيطر عليها لفترة ما خلال التسعينات.
ومن المفارقات ان يثير العراق امكانية خفض الصادرات في الوقت الذي تسعى فيه الدول الاعضاء في اوبك الي زيادة الانتاج لتهدئة اسواق النفط ولسد النقص في مخزونات النفط.
ولعب العراق بورقة النفط في نوفمبر تشرين الثاني عندما أوقف صادرات النفط لمدة ثلاثة اسابيع احتجاجا على فترة تمديد مؤقتة لبرنامج النفط مقابل الغذاء الذي توصلت اليه الامم المتحدة مع بغداد.
ولكن مسؤولين عراقيين يقولون انه لا يوجد اي دافع سياسي وراء اي خفض محتمل في مبيعات النفط هذه المرة.
ومضى مسوءول عراقي كبير يقول "انه ليس احتجاجا سياسيا.. انه اجراء وقائي.. لا نريد الاضرار بصناعتنا".وتشعر الاسواق المضطربة بالقلق ايضا مما قد يفعله العراق عندما تصل عائدات الصادات الى السقف الذي اعلنته بغداد وقيمته 5.2 مليار دولار بنهاية مارس على الارجح.
هل يوقف العراق صادراته تماما وهو اجراء يساعد علي رفع الاسعار في السوق ام ستستمر بغداد في ضخ النفط بصرف النظر، وكان سقف العائدات الذي تحدد في مرحلة سابقة من برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بدأ منذ ثلاثة اعوام قد ازيل في ديسمبر بقرار اصدرته الامم المتحدة بهدف اعادة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة الى بغداد. ورفض العراق القرار وطالب برفع نهائي للعقوبات.
ولكن أكثر ما يثير مخاوف تجار النفط الذين يشعرون بالقلق من الدمار الذي لحق بصناعة النفط في العراق هو تأخر وصول قطع الغيار.
وزيادة صادرات النفط الى 2.3 مليون برميل يوميا بنهاية العام الماضي الحق ضررا بمخزون العراق. ونتيجة لذلك خفض مسؤولون عراقيون بالفعل الصادرات بنحو 300 الف برميل يوميا الى 1.9 مليون برميل يوميا خلال المرحلة الحالية السابعة من برنامج النفط مقابل الغذاء.
وبالرغم من ان العالم كله يدرك ان صناعة النفط في العراق اصبحت على شفا الانهيار الا ان بعض الدبلوماسيين والمحللين الغربيين لا ينكرون انه ما زالت هناك فرصة امام العراق للعب بالورقة السياسية.
وقال دبلوماسي غربي "قد تقرر بغداد خفض صادرات النفط للضغط على مجلس الامن للافراج عن العقود الخاصة بقطع الغيار."
وذكر دبلوماسيون انه بالرغم من وصول معدات خاصة بقطاع النفط قيمتها 250 مليون دولار الي العراق فان معدات قيمتها 300 مليون دولار يحتاجها العراق بشدة لم تصل بسبب الولايات المتحدة اساسا.
وقالت كريستين هيلمز المحللة المتخصصة في شوءون العراق ومقرها واشنطن انه اذا خفض العراق صادرات النفط سيعود التركيز مرة اخري على موقف الولايات المتحدة تجاه القضايا الانسانية.
واضافت "خلال العامين الماضين كلما ظهرت مشكلة انسانية جديدة على الساحة نشهد تراجعا من جانب الولايات المتحدة."
وقال المحلل العراقي رعد القادري بموءسسة بتروفاينانس كونسلتانتس ومقرها واشنطن انه مع ارتفاع اسعار النفط حاليا وانخفاض المخزون النفطي "يجب ان تفكر الولايات المتحدة مرتين قبل بدء خلاف مع العراق."وباع العراق في الاونة الاخيرة نحو 700 الف برميل يوميا في الولايات المتحدة عبر اطراف ثالثة، واضافت هيلمز "بامكان الولايات المتحدة تهدئة الاوضاع بالاسراع بعدد من عقود قطع الغيار ثم العودة الي التباطوء."
وأوضح مسؤولو نفط عراقيون انه من الممكن ان تزداد الصادرات العراقية الي ما بين 2.2 و 2.3 مليون برميل يوميا اذا وصلت المعدات وقطع الغيار.
ولكن بعض الدبلوماسيين العرب يقولون انه من الممكن ان تعرقل واشنطن وصول قطع الغيار لبعض الوقت، ويعتقدون ان الولايات المتحدة تعرقل العقود للضغط على بغداد لقبول عودة مفتشي الاسلحة وفقا لقرار الامم المتحدة رقم 1284 الصادر في ديسمبر. وقال مسؤول حكومي عراقي "ستكون مشكلة طويلة"

الهدوء يعود إلى كادونا بعد اضطرابات المسيحيين
زلزال متوسط يضرب إيران
رفسنجاني آخر الناجحين في انتخابات طهران
مجاعة في غرب أوغندا بسبب الحرب الأهلية
كينشاسا: الأمم المتحدة خيبت آمالنا
الصين تنتقد تقرير حقوق الإنسان الأمريكي
اختطاف وهمي لطائرة هندية!
اليابان والصين يدرسان أوضاع الصيادين
كندا تطالب بتحقيق في جرائم حرب الشيشان
كلينتون: وضع الجمهوريين ما زال غامضًا
كاتب تحت الرقابة لمدة 20 عامًا!!
استقالة نائب كبير مفتشي أسلحة العراق

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع