English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 21 ذو القعدة 1420هـ/ 26 فبراير 2000م
أهم الأخبار
حزب الله يرد على تهديدات ليفي بالكاتيوشا
لبنان- الحدث
    بعد يوم واحد من التصريحات النارية الغاضبة التي وجهها ديفيد ليفي -وزير الخارجية الإسرائيلي- بحرق أرض لبنان فيما لو تعرَّضت إسرائيل لضربات من حزب الله ردت قوات المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني عليه بمزيد من الضربات الصاروخية، فحسبما أفاد مصدر عسكري إسرائيلي.. سقطت صواريخ وقذائف هاون صباح أمس الجمعة 25-2-2000 على مواقع للجيش الإسرائيلي ولميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة دون وقوع ضحايا أو أضرار، وذلك في رسالة تهديد للجانب الإسرائيلي.
وفي مقابل الهجوم الصاروخي لحزب الله.. شن الطيران الحربي الإسرائيلي أمس الجمعة 25-2-2000 غارة على شمال المنطقة المحتلة من الجنوب اللبناني لم تحدث هي الأخرى إصابات تذكر. ومن جانب آخر.. فما زالت تصريحات ليفي التي أعادت التوتر إلى الجنوب اللبناني تثير ردود فعل عربية غاضبة، فقد حملت الصحافة الخليجية بشدة أمس الجمعة 25-2-2000 على وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي الذي شبهته بهتلر، وذلك في أعقاب التهديدات الجديدة التي وجهها إلى لبنان.
وكتبت صحيفة "المدينة" السعودية: "لقد تقمص ليفي شخصية هتلر، فراح يلوِّح بكلتا يديه مهددًا من فوق منبر الكنيست الإسرائيلي بإحراق لبنان إذا تعرضت قرية كريات شمونة في شمال إسرائيل لقصف حزب الله".
ورأت الصحيفة أن "تهديدات ليفي تعني أن الرجل لم يتخلَّص بعد من عقدة الجيتو، وربما يشعر ببعض الحنين لافتقاده. ففي الجيتو حارة اليهود كانت العزلة تمنحه إحساسًا بالأمان الزائف. وفيما يبدو.. فإن على إسرائيل أن تكتشف مبكرًا أن من الخير لها أن تعيد ليفي إلى الجيتو الذي جاء منه بدلاً من أن تتحول هي إلى جيتو كبير".
وتقول صحيفة "الاتحاد" في الإمارات العربية المتحدة: "نحن لم نستغرب أن تصدر عن ليفي تصريحات تؤكد للعالم أن الصهيونية هي بنت النازية، وألا فرق بين من يحرق في أفران الغاز أو من يحرق الأطفال والنساء والشيوخ بقنابل النابالم، وبالقصف الوحشي بمختلف أنواع الصواريخ والقذائف الفتّاكة".
وتضيف الصحيفة: "ولعل ليفي بتصريحاته الجديدة يريد أن يعيد المشهد النازي بطريقة صهيونية تظهر نزعة أكبر نحو الحرق والقتل وسفك الدماء".
وفي الوقت الذي وصفت فيه صحيفة "الخليج" الإماراتية ليفي بـ"هتلر الصغير"، حملت أيضًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الذي دافع عن وزير خارجيته مقدمًا إياه على أنه "صوت معتدل".
وتساءلت الصحيفة: إذا كان "مقياس الاعتدال في إسرائيل هو حرق لبنان، فما هو مقياس التطرف؟ إبادة ثلاثة ملايين لبناني؟ دكّ جميع البيوت بالجرافات؟ إلغاء لبنان كله من خريطة العالم؟".
وكان ليفي قد وجَّه الخميس 24-2-2000 مجددًا تهديدات إلى لبنان بشن عمليات انتقامية دامية على الرغم من صيحات الغضب التي ارتفعت في إسرائيل، وفي دول عربية ردًا على تصريحات مماثلة كان قد أدلى بها منذ عدة أيام.
وقال: إن "إسرائيل ستردّ بأقسى طريقة في حال ما إذا تعرضت مناطقنا للقصف. وسيكون ردها قويًا جدًا وعنيفًا جدًا في حال ما إذا أصيب مواطنونا بأي أذى"

في قداس تاريخي بمصر.. دعوة بابوية لجسد مسيحي واحد
دعاء موحد لـ 2 مليون مسلم ضد إسرائيل في الحج
الشيخ ياسين يقود مظاهرة لنجدة الشيشان
أوغندا تهدد باجتياح السودان
العائلات السياسية في برلمان إيران
"ابن مريم" الإيراني أبرز المرشحين لجائزة سينما الأطفال
محرقة اليهود مادة دراسية في المناهج الفرنسية!!
تزايد اعتداءات القساوسة على الأطفال في بلجيكا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع