English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 20 ذو القعدة 1420هـ/25 فبراير 2000م
أهم الأخبار
خبراء المياه يحذرون من أطماع اليهود في نهر الليطاني
القاهرة-رضا فايز
    أعلن أعضاء مؤتمر الأمن المائي العربي الذي اختتم اعماله في القاهرة أمس 24/2/2000 في بيانهم الختامي رفضهم استخدام المياه كورقة ضغط ضد العرب أو تحويلها إلى مصدر للتوتر في منطقة الشرق الأوسط كما أكدوا رفضهم القاطع لأية محاولات للسيطرة على المياه اللبنانية مؤكدين أن نهر الليطاني نهر لبناني من المنبع إلى المصب رافضين محاولات إسرائيل الاستئثار بالمياه الجوفية اللبنانية والهيمنة على مقدرات نبع الوزاني والجوز ونهر الحاصباني تحت ذريعة أن الحدود المرسومة بين الدولتين تشمل الأحواض السطحية والجوفية على السواء.
وكان مؤتمر الأمن العربي قد أنهى فعالياته التي استمرت ثلاثة أيام من 21 إلى 23 فبراير الجاري والذي استضافته القاهرة بالتعاون بين مركز الدراسات العربي الأوروبي وجامعة الدول العربية ومجلس وزراء الداخلية العرب والمجلس العالمي للمياه ووزارة البحث العلمي المصرية بعد أن بحث عددا من المخاطر التي يتعرض لها العالم العربي نتيجة التحديات التي قد تفرضها الصراعات حول المياه بسبب افتقار المنطقة لهذه المادة الحيوية والضرورية..
وطالبت توصيات المؤتمر بضرورة صياغة رؤية عربية مشتركة للأخطار الناجمة عن أزمة المياه، وتحديد سبل وآليات مواجهتها مع الأخذ في الاعتبار أن اللجوء إلى استعمال القوة لحل أزمات المياه لن يزيد الأوضاع إلا تعقيدًا، كما انه يمكن أن يجر المنطقة إلى حروب جديدة، لا تحمد عقباها، مفضلين في هذا الإطار وسائل الحل السلمي لمنازعات المياه الدولية باعتبارها الخيار الرئيسي الذي لا بديل عنه..
وعبر المشاركون في المؤتمر عن بالغ قلقهم تجاه الانعكاسات الاجتماعية للنقص الخطير في مياه حوض نهر الفرات وتردي نوعيتها وما ترتب على ذلك من تفاقم ظاهرة هجرة الفلاحين والمزارعين من مناطق سكنهم إلى المدن الرئيسية، وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة بعيدة المدى، مؤكدين على ضرورة التعامل مع دجلة والفرات باعتبارهما نهرين دوليين مشتركين، تنطبق عليهما كافة أحكام النهر الدولي حسب ما اعترف به القانون الدولي، كما أنهما حوضين منفصلين تمامًا ولا يشكلان حوضًا واحدًا.
كما أوصى المؤتمر جامعة الدول العربية بضرورة تشكيل لجنة فنية قانونية تقوم بالوساطة بين كل من سورية والعراق وتركيا لتقريب وجهات النظر بالنسبة للموضوعات المائية المتعلقة بنهري دجلة والفرات، كما أشاد بالروح الطيبة التي أظهرتها الأطراف المشاركة لحل الأزمات المعلقة عن طريق التباحث والتفاهم.
وفيما يتعلق بمسألة المياه العربية والنزاع العربي الإسرائيلي أكد أعضاء المؤتمر أن الموارد المائية المتاحة في فلسطين أقل من الطلب المتزايد عليها، ولذا لا يجوز لطرف أن يفرض شروطه أو يستأثر دون غيره بهذه الموارد الحيوية.
كما أكدت توصيات المؤتمر على ضرورة إعداد دراسات واقعية للمخزون المائي في إسرائيل وفلسطين وتحديد الاحتياجات للشرب والري والصناعة بما يتفق وحقوق كل طرف..
وكذلك مطالبة إسرائيل بضرورة احترام معاهدات السلام الأردنية الإسرائيلية، وما ورد فيها. بخصوص المياه، وعدم خرق هذه الاتفاقيات لأغراض سياسية أو تحت ذرائع عدم وجود كميات مائية كافة.

أول قنصلية لدولة مسيحية في مكة
بابا روما يدعو من القاهرة لحوار بين الأديان
حاكم كادونا: ثورة المسيحيين لن تمنعنا من تطبيق الشريعة
تصاعد الخلافات بين البشير والترابي
يندرباييف يدعو لتحالف عسكري إسلامي لتحرير الأراضي المحتلة
قانون إسرائيلي يلزم العرب بدراسة التوراة!
الموساد: ورّطنا مصر في حرب اليمن لإضعافها قبل حرب 1967!
أغنى دولة في العالم تحتفل بعيدها الوطني بحلقات الذكر!
شيخ الأزهر للأطباء: إياكم وقتل الرحمة!
75 ألف حاج تركي يتدفقون علي مكة
مصالح إسرائيلية وراء تجدّد القتال بين إثيوبيا وإريتريا
فشل ذريع لأول زواج نخاسة
ورم في المخ يؤدي لنوبات ضحك

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع