|
الجمعة 20 ذو القعدة 1420هـ/25 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
تصاعد الخلافات بين البشير والترابي
الخرطوم- الحدث
تصاعدت الخلافات بين الرئيس السوداني عمر البشير وأفراد في حكومته من جهة ورئيس البرلمان المحلول د. حسن الترابي من جهة ثانية بعدما شنَّ الترابي عدة انتقادات ضد رموز كبيرة في الدولة بسبب إغلاق مقرّ المؤتمر الشعبي الإسلامي، وتصريح نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه الذي كان نائبًا للترابي سابقًا في رئاسة حزب الجبهة القومية الإسلامية بأن هناك تفكيرًا في دراسة الفصل بين الدين والدولة.
ودفع تجدّد الخلافات بين الطرفين رموزًا إسلامية عدة لطرح فكرة حل الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) بعد أن أصبح دارًا للفرقة والشتات، فيما توقَّعت صحف سودانية احتمالات صدور قرارات رئاسية تحجّم النشاط السياسي للترابي.
فقد انتقد الرئيس السوداني عمر البشير في حوار صحفي نشر في الخرطوم أمس الخميس 24-2-2000 هجوم حسن الترابي على سياسات الحكومة في ندواته الأخيرة معتبرًا ذلك تجديدًا وتصعيدًا للخلاف، وتجاوزًا لقرارات مجلس شورى الحزب، وقال البشير في إجابته على سؤال حول إلغاء الحكومة لاتفاقية المقر مع المؤتمر الشعبي الإسلامي الذي يتولى الترابي أمانته العامة: إن المؤتمر فقَد أسباب ومبرّرات وجوده في السودان، وأصبح غير مجدٍ، لأنه يثير كثيرًا من الحساسية لدى العديد من الدول، لأن المؤتمر يضمّ في عضويته منظَّمات محظورة في بلادها. وأضاف أن السودان حاليًا ينأى بنفسه عن التدخّل في الشؤون الداخلية لأية دولة بمثل ما لا يحب أن يتدخَّل أحد في شؤونه الداخلية، ولذلك قرَّرت الحكومة إلغاء مقر المؤتمر، وحظر نشاطه في السودان.
وجاءت تصريحات البشير في الوقت الذي توقَّعت فيه أوساط سياسية أن تشهد المرحلة المقبلة صدور قرارات جمهورية تستهدف تحجيم النشاط السياسي للترابي، وحلّ الحزب الحاكم تمهيدًا للحوار والوفاق مع القوى السياسية السودانية المعارضة، وتجنبًا لفتنة قد تنجم داخل الحزب الحاكم بعدما نقل الترابي الصراع إلى الجمهور مباشرة من خلال الندوات التي درج على إقامتها خلال الأيام القليلة الماضية، وهاجم فيها الحكومة، وقد ألمح الدكتور إبراهيم أحمد عمر -مساعد رئيس الجمهورية السودانية- إلى إمكانية ذلك قائلاً: "إنه أمر متروك لمقبل الأحداث في الفترة المقبلة"، ونفى علمه بوجود اتجاه في دوائر الحكومة لحل حزب المؤتمر الحاكم.. إلا أنه قال في تصريحاته للصحفيين: إن الحكومة إن لم تتدخل في ندوات الترابي حتى الآن.. فإنها ومهما كانت سعة صدرها فستتدخل مستقبلاً، لأن البلاد تعيش حالة طوارئ. معربًا عن أمله في أن يوجه الأمين العام للحزب نشاطه السياسي لصالح وحدة الصف
انظر:
الخرطوم تقبل مناقشة الفصل بين الدين والدولة
البشير: حكم الرأسين انتهى بغير رجعة
السودان بين مخاطر تقاسم السلطة وتقسيم الوطن
أول قنصلية لدولة مسيحية في مكة
بابا روما يدعو من القاهرة
لحوار بين الأديان
حاكم كادونا: ثورة المسيحيين لن
تمنعنا من تطبيق الشريعة
يندرباييف يدعو لتحالف عسكري
إسلامي لتحرير الأراضي المحتلة
قانون إسرائيلي يلزم
العرب بدراسة التوراة!
خبراء المياه يحذرون من
أطماع اليهود في نهر الليطاني
الموساد: ورّطنا مصر في حرب
اليمن لإضعافها قبل حرب 1967!
أغنى دولة في العالم تحتفل
بعيدها الوطني بحلقات الذكر!
شيخ الأزهر للأطباء: إياكم وقتل الرحمة!
75 ألف حاج تركي يتدفقون علي مكة
مصالح إسرائيلية وراء تجدّد
القتال بين إثيوبيا وإريتريا
فشل ذريع لأول زواج نخاسة
ورم في المخ يؤدي لنوبات ضحك
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|