|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وصل البابا يوحنا بولس الثاني بابا روما بعد ظهر امس الخميس 24-2-2000 الى القاهرة في زيارة تستغرق ثلاثة ايام اطلق في بدايتها في المطار دعوة الى السلام في الشرق الاوسط والحوار بين الاديان.فقد القى البابا كلمة في المطار وجه فيها دعوة الى السلام في الشرق الاوسط والحوار بين الاديان وقال "ان صنع الشر والترويج للعنف والمواجهات باسم الدين يشكل تناقضا رهيبا واهانة كبرى لله".ودان البابا ما أسماه "النماذج العديدة لاستغلال الدين التي يعرضها علينا التاريخ الماضي والحاضر".
وشدد علي ان زيارته الى دير القديسة كاترين الارثوذكسي في سيناء غدا السبت 26-2-2000 ستكون "لحظة صلاة حثيثة من اجل السلام والانسجام بين الاديان". وقد أشاد البابا بعمل الرئيس المصري حسني مبارك لصالح السلام في مصر والشرق الاوسط. ووجه حديثه لمبارك قائلا "لقد قمتم بدور مهم لدفع عملية السلام في المنطقة قدما. ان كل الرجال والنساء المنطقيين يقدرون الجهود التي بذلت حتى الان وياملون في ان تنتصر الارادة الحسنة والعدالة لكي تتمكن كل شعوب هذه المنطقة الفريدة من رؤية حقوقها تحترم وتطلعاتها المشروعة تلبى". وقد جرت للبابا مراسم استقبال رسمية, واهتمت مصر الرسمية بتوفير استقبال حافل للبابا من اجل إبراز صورة التسامح الديني القائم في مصر بين المسلمين والأقباط حيث اصطف بعض طلبة المدارس الكاثوليكية في مصر لاستقبال بابا الفاتيكان، إذ يوجد في مصر 168 مدرسة كاثوليكية, تخرج منها عدد كبير من الوزراء, أبرزها مدارس الراهبات, والجزويت, والفرير, والراعي الصالح, وسان جورج. ووافق وزير الشباب المصري علي الدين هلال على طلب قدمته الكاتدرائية الكاثوليكية في مصر لزيادة عدد الحاضرين الى القداس الذي سيعقده البابا صباح اليوم الجمعة 25-2-2000 من 18 ألف شخص إلى 23 ألفاً، كما وافقت الحكومة المصرية على إذاعة القداس الإلهي الذي سيقوده البابا هناك, ويحضره حشد كبير من الكاثوليك في مصر, ودول أجنبية أخرى. وكان البابا قرر أن يبدأ برنامجه بمحادثات مع الرئيس مبارك في مطار القاهرة, تتناول مسيرة السلام في الشرق الأوسط, والعلاقات الثنائية, ومستقبل المنطقة، ثم زيارة البابا شنودة, بابا المسيحيين الأرثوذكس في مصر, في مقر الكاتدرائية الأرثوذكسية في منطقة العباسية, شرق القاهرة, وذلك ردا على زيارة سابقة للبابا شنودة إلى البابا يوحنا بولص الثاني في الفاتيكان عام 1973. وأتبع البابا يوحنا زيارة البابا شنودة بزيارة مماثلة لشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي, في مقر مشيخة الأزهر الجديد, القريب من المقر القديم, واستغرقت زيارة بولص الثاني لكل من شنودة وطنطاوي قرابة 45 دقيقة. جدير بالذكر أن البابا يوحنا بولص الثاني قرر الإقامة في مقر سفارة الفاتيكان في مصر, في حي الزمالك, غرب القاهرة, وهو مقر متواضع نسبيا, بيد أن المسؤولين الكاثوليك في مصر أكدوا أن هذا تقليد فاتيكاني, وأن سفارات الفاتيكان تكون هي مقرات إقامة البابا في العادة.
من ناحية أخري أكد السيد عمرو موسى وزير الخارجية أن زيارة البابا يوحنا بولس الثانى بابا الفاتيكان لمصر تعبر عن المسئولية الدينية والفكرية الكبيرة للفاتيكان بالمشاركة مع القيادات الروحية العالمية الاخرى التى تتمنى وتعمل للتوصل الى حل عادل وسليم لمشكلة القدس .وقال نحن نرحب بالدور الكبير الذى يضطلع به البابا بوصفه رئيس دولة الفاتيكان ورئيس الكنيسة الكاثوليكية وزعيم دينى كبير . ولم ينف موسي وجود أبغاد سياسية للزيارة قائلا: "لايمكن تجنب الحديث عما يجرى فى المنطقة وفى العالم مع رئيس دولة زائر" . صحف مصرية: البابا سدد صفعة لإسرائيل وكانت صحف مصرية قد وصف زيارة البابا بأنها صفعة لأسرائيل و اكدت صحيفة "الاخبار" المصرية في معرض ترحيبها بزيارة البابا يوحنا بولس الثاني ان بابا الفاتيكان سدد "صفعة" لاسرائيل بتوقيعه في 15 فبراير اتفاقا "تاريخيا" مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وأضافت "وفي المعتاد لا يخرج المسؤولون الاسرائيليون عن طورهم الا اذا تلقت اطماعهم ومزاعمهم صفعة عنيفة وهذه المرة جاءتهم الصفعة من يد تكافح الظلم وتعمل على نشر المحبة والسلام في ربوع العالم .. فاذا بحلم بابا الفاتيكان في زيارة الاراضي المقدسة يتحول الى كابوس لساسة وحاخامات اسرائيل الذين يغذون التعصب الديني". ومن جهتها خصصت صحيفة "الاحرار" المعارضة صفحة لزيارة "البابا الثائر" مذكرة بمواقفه السياسية التي تجعل منه "اكثر الشخصيات تاثيرا في القرن العشرين وصاحب اعلى مناصب الكاثوليكية في العالم واول بابا يلعب دورا سياسيا على الصعيد الدولي". وقالت صحيفة "الاهرام" ان زيارة البابا التي تستغرق ثلاثة ايام لمصر تشهد على "تناغم سياسي رائع بين مصر والفاتيكان وتقدير متبادل بين الرئيس حسني مبارك والبابا الذي اشاد بمناسبات عديدة بسياسة الرئيس مبارك وحكمته وتوجهاته نحو السلام" واشارت الى ان البابا "يعتبر القدس الشرقية ارضا محتلة عسكريا منذ عام 1967". ويذكر أن الاتفاق الذي وقعه البابا مع الفلسطينيين والذي أشادت به الصحف المصرية يؤسس لوجود الكنيسة الكاثوليكية في اراضي الحكم الذاتي ويدعو في مقدمته الى "حل عادل" للقدس و"وضع خاص بضمانات دولية" للمدينة المقدسة. واعلن الطرفان في مقدمة الاتفاق ان "حلا عادلا لمشكلة القدس قائما على القرارات الدولية هو أمر اساسي لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الاوسط وأن من غير المقبول على الصعيدين الاخلاقي والقانوني اتخاذ قرارت واعمال من جانب واحد تؤدي الى تغيير الطابع الخاص للقدس وفي وضعها"
أول قنصلية لدولة مسيحية في مكة
حاكم كادونا: ثورة المسيحيين لن
تمنعنا من تطبيق الشريعة
تصاعد الخلافات بين البشير والترابي
يندرباييف يدعو لتحالف عسكري
إسلامي لتحرير الأراضي المحتلة
قانون إسرائيلي يلزم
العرب بدراسة التوراة!
خبراء المياه يحذرون من
أطماع اليهود في نهر الليطاني
الموساد: ورّطنا مصر في حرب
اليمن لإضعافها قبل حرب 1967!
أغنى دولة في العالم تحتفل
بعيدها الوطني بحلقات الذكر!
شيخ الأزهر للأطباء: إياكم وقتل الرحمة!
75 ألف حاج تركي يتدفقون علي مكة
مصالح إسرائيلية وراء تجدّد
القتال بين إثيوبيا وإريتريا
فشل ذريع لأول زواج نخاسة
ورم في المخ يؤدي لنوبات ضحك
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||