English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 20 ذو القعدة 1420هـ/25 فبراير 2000م
أهم الأخبار
مصالح إسرائيلية وراء تجدّد القتال بين إثيوبيا وإريتريا
الحدث- محمد عبد العاطي
    تجدَّد القتال مرة أخرى بين إثيوبيا وإريتريا يوم الأربعاء 23-2-2000 في منطقة بوري الحدودية بعد فترة هدوء نسبي استمرت عدة أشهر. وأسفرت الجولة الثالثة من الحرب بينهما عن جرح ومقتل ما لا يقل عن 200 جندي أثيوبي ووقوع حوالي 50 آخرين أسرى في أيدي القوات الإريترية.
ففي صبيحة الأربعاء الماضي 23-2-2000.. تحرَّك لواء من الجيش الإثيوبي، وقام بشن هجوم علي الجهة الشرقية لإقليم بوري المتنازع عليه، والخاضع تحت السيطرة الإريترية، وقامت علي الفور بعض وحدات الجيش الإريتري بالتصدي له، مما أسفر عن مقتل 200 أثيوبي، وانسحاب قوات الجيش مرة أخرى داخل حدودها تاركة وراءها كمية كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ومحطة إرسال راديو -بحسب المصادر الإريترية-، ويؤكد شهود عيان أن الأسرى الإثيوبيين يعانون من حالة هزال وضعف شديدة، مما يعزِّز الرأي القائل: إن الجولة الثالثة من القتال بين الجارتين سوف تكون لصالح الجيش الإريتري.
يُذكر أن أثيوبيا وإريتريا تتنازعان السيادة علي عدد من الجيوب الواقعة عند حدودهما المشتركة منذ استقلال إريتريا عن أثيوبيا عام 1993، ومن أهم المناطق المتنازع عليها زالامبسا وبوري قرب جبل موسي على بعد 75 كم جنوب غرب ميناء عصب الإريتري المطل علي البحر الأحمر ومنطقة بادمي جنوب غرب إريتريا وشيرارو علي الحدود الغربية للبلدين، بالإضافة إلي منطقة مثلث برجا والحميدة شمال غرب أثيوبيا، وهو مثلث من الأراضي الصخرية مساحته 400 كم مربع، وتؤكِّد كلا الدولتين أنه جزء من أراضيها، بالإضافة إلي مناطق اليتينا وأنداكيدا وعفر وتيجراي ومدن ميكيلي وماتيوس، وكلها كانت خاضعة للسيادة الإثيوبية حتى وقت قريب، إلا أنها عادت وأصبحت تحت السيطرة الإريترية منذ اندلاع الحرب بين الجارتين علي مدى السنوات الأخيرة.
ويرى كثير من المراقبين أن الاستعمار البريطاني الذي ضم إريتريا إلى أملاكه في أفريقيا عام 1941 هو سبب النزاعات التي تحدث بين الجارتين، فقد قام بإعادة رسم الحدود بينهما عام 1952، وأحدث فيها بعض التعديلات التي تثير الخلاف بينهما من وقت لآخر.
كذلك تسعى إثيوبيا من حربها مع إريتريا إلى الحصول على منفذ بحري لها على ساحل البحر الأحمر يغنيها عن ميناء جيبوتي الذي يعدّ عصب الاقتصاد في أثيوبيا التي تعتبر أكبر الدول الأفريقية مساحة، ومع ذلك ليس لها منفذ بحري.
ويرى مراقبون للشأن الإفريقي أن المستفيد الأول من الحرب الحالية هو إسرائيل التي دعمت نظام حكم أسياس أفورقي وقت أن كان يتبنى مهمة محاربة جبهة الإنقاذ الإسلامي في السودان، خوفًا من امتداد الصحوة الإسلامية إلى منطقة القرن الإفريقي، ثم بعد ذلك اتجهت إلى تدعيم إثيوبيا وقت تهجير يهود الفلاشا من هناك.
من ناحية أخرى.. علمت "الحدث" أن هناك محاولات إسرائيلية لتهجير حوالي أربعة ملايين يهودي آخر يطلقون على أنفسهم اسم شعب "غيحون السامي" الذي يؤكِّد قادته أنهم من أصول عبرانية، وتحاول وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية حجب أي معلومات عن الموضوع. ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت إسرائيل تقوم بتنظيم رحلات هجرة لأفرادها كما فعلت مع الفلاشا من قبل أم لا؟ كذلك يرى المهتمون بالشأن الإفريقي أن لإسرائيل رغبة في استمرار الحرب بين الجارتين حتى تجد ذريعة للتواجد في إثيوبيا، مما يمهِّد الطريق أمامها للضغط على مصر عن طريق تهديد منابع النيل التي تتحكم فيها أثيوبيا بواسطة بحيرة تانا التي تعد أحد أهم مصادر نهر النيل، وتحاول إسرائيل أن تُبقي الحرب مشتعلة بين الجارتين حتى يظل كل طرف في أمسِّ الحاجة إلى المساعدات الإسرائيلية، فتحقق مصالحها في هذه المنطقة الحساسة من عالمنا الإسلامي

انظر:
إثيوبيا: ترحيلات واسعة للاجئي إريتريا

أول قنصلية لدولة مسيحية في مكة
بابا روما يدعو من القاهرة لحوار بين الأديان
حاكم كادونا: ثورة المسيحيين لن تمنعنا من تطبيق الشريعة
تصاعد الخلافات بين البشير والترابي
يندرباييف يدعو لتحالف عسكري إسلامي لتحرير الأراضي المحتلة
قانون إسرائيلي يلزم العرب بدراسة التوراة!
خبراء المياه يحذرون من أطماع اليهود في نهر الليطاني
الموساد: ورّطنا مصر في حرب اليمن لإضعافها قبل حرب 1967!
أغنى دولة في العالم تحتفل بعيدها الوطني بحلقات الذكر!
شيخ الأزهر للأطباء: إياكم وقتل الرحمة!
75 ألف حاج تركي يتدفقون علي مكة
فشل ذريع لأول زواج نخاسة
ورم في المخ يؤدي لنوبات ضحك

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع