English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 20 ذو القعدة 1420هـ/25 فبراير 2000م
أهم الأخبار
75 ألف حاج تركي يتدفقون علي مكة
القاهرة- سعد عبد المجيد
    تجتاح المدن والمحافظات التركية في هذه الأيام حالة من الفرح والبهجة بمناسبة بدء رحلات الحج لبيت الله المحرَّم بمكة المكرمة، والذي يزوره هذا العام حوالي 75 ألف حاج تركي. فقد تحرَّكت أول قافلة حجّ من العاصمة أنقره، وشملت عدد 222 فردًا، وقافلة أخرى من محافظة غازى عنتاب في جنوب تركيا وعدد أفرادها 210 أفراد، حيث سيذهب من هذه المحافظة وحدها عدد 4 آلاف شخص.
وفي تصريحات لرئاسة الشؤون الدينية التركية.. أفادت أن الجمهورية التركية ستسمح لعدد 74.970 ألف شخص بأداء فريضة الحج في هذا الموسم. كما أعلنت الشركة التركية للطيران (THY) أن رحلات الحج ستستمر حتى تاريخ يوم 15 مارس 2000 القادم، على أن تبدأ رحلات العودة يوم 19 مارس أيضًا. المعروف أن شركتي الطيران التركية والسعودية تقتسم أعداد الحجاج فيما بينهما بمعدل 100 و38 ألف شخص للطيران السعودي، و36.870 للطيران التركي. من جهة أخرى.. فلا زال الحظر المفروض من الحكومة التركية على سفر قوافل الحج بالطرق البرية ساري المفعول في هذا الموسم أيضًا، وكان مجلس الأمن القومي التركي الذي يترأسه رئيس الجمهورية، وتنقسم عضويته مناصفة بين الحكومة وقادة أسلحة الجيش الأساسية قد اتخذ قبل سنوات قليلة ماضية قرارًا بمنع سفر قوافل الحج بالطرق البرية، معللاً ذلك القرار بعدم وجود ضمانات أمنية كافية تحفظ سلامة الحجاج عند مرورهم من المناطق الجنوبية بتركيا بالقرب من الحدود العراقية والسورية، بسبب العمليات العسكرية الموجودة بين الجيش وقوات منظمة حزب العمال الكردي (PKK). بينما ترى الصحافة الإسلامية التركية (مثل صحف: Milli Gazete,Akit,Yeni Safak ومجلات :Vahdet,Cuma) وحزبا الفضيلة (FP) والوحدة الكبرى BBP))، ومن قبلهما حزب الرفاه (المحظور) أن سبب المنع يرجع للفكر العلماني المتشدِّد الذي يرغب في منع مظاهر الفرح والبهجة التي تواكب خروج وعودة قوافل السيارات المتَّجهة للحج، مما يعطي انطباعًا قويًا للتوجه الديني الإسلامي للبلاد، وهو من الأمور المرفوضة عند الطبقة العلمانية الحاكمة في تركيا. علاوة على المكاسب المالية الكبيرة التي تحققها شركات السياحة التركية من خلال السفر بالطائرات، وهي الشركات التي يسيطر عليها رجال الأعمال اليهود والأرمن الذين يحملون الجنسية التركية.
من ناحية أخرى.. استمر الجدل حول عملية ذبح الأضاحي في تركيا بعدما قرَّرت رئاسة الشؤون الدينية التركية في وقت سابق من أواخر العام الماضي 1999 الموافقة على اتباع أساليب الصعق الكهربائي أو التخدير بالمسدس في عمليات ذبح الأضاحي داخل الجمهورية التركية ابتداءً من هذا الموسم، معتبرة أن هذا لا يخالف قواعد الذبح في الإسلام، وأنه نوع من الرأفة بالحيوان!

انظر:
تركيا: تقلص رحلات الحج والعمرة

أول قنصلية لدولة مسيحية في مكة
بابا روما يدعو من القاهرة لحوار بين الأديان
حاكم كادونا: ثورة المسيحيين لن تمنعنا من تطبيق الشريعة
تصاعد الخلافات بين البشير والترابي
يندرباييف يدعو لتحالف عسكري إسلامي لتحرير الأراضي المحتلة
قانون إسرائيلي يلزم العرب بدراسة التوراة!
خبراء المياه يحذرون من أطماع اليهود في نهر الليطاني
الموساد: ورّطنا مصر في حرب اليمن لإضعافها قبل حرب 1967!
أغنى دولة في العالم تحتفل بعيدها الوطني بحلقات الذكر!
شيخ الأزهر للأطباء: إياكم وقتل الرحمة!
مصالح إسرائيلية وراء تجدّد القتال بين إثيوبيا وإريتريا
فشل ذريع لأول زواج نخاسة
ورم في المخ يؤدي لنوبات ضحك

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع