|
الخميس 19 ذو القعدة 1420هـ/24 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
بطاقات الانتخاب الإسرائيلية تثير ضجة في السنغال
الحدث-محمد الصوفي
في محاولة لتهدئة مخاوف المعارضة التي تخوض الانتخابات السنغالية من عمليات التزوير زعمت أن الحكومة القائمة تعتزم تنفيذها بمعاونة إسرائيلية.. فقد وصلت إلى داكار بعثة المراقبين الأجانب التي فوَّضها الأمين العام لمنظمة الإفرانكوفونية لمراقبة سير الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السنغال يوم 27 فبراير 2000 الجاري، ويقود هذه البعثة الأمين العام الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية النيجيري "أدى عمرو"، وتضم البعثة برلمانيين وخبراء من ألبانيا وبنين وكندا وفرنسا وغينيا ولوكسمبورج وتونس، وتستمر مهمة البعثة في داكار حتى بداية مارس المقبل 2000، حيث ستقوم بمراقبة الانتخابات بشكل علني على نتائج مراقبتهم، وقد بدأ المراقبون فور وصولهم إلى داكار عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع المسئولين السياسيين والإداريين المعنيين بتنظيم وسير الانتخابات، إضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في السنغال.
ومن جانب آخر.. فقد فشلت لجنة الحكماء المكلفة بالسهر على صلاحية اللوائح الانتخابية في السنغال في التوصل إلى اتفاق بشأن تنقية اللوائح من الشوائب الكثيرة العالقة بها، حسبما ترى المعارضة، وتضم هذه اللجنة التي عقدت آخر اجتماعاتها أمس الأول الثلاثاء 22/2/2000 ممثلين عن وزارة الداخلية ومؤسسات المجتمع المدني وأحزاب المعارضة، وقد اتضح من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة فور انتهاء الاجتماع التباين الكبير في وجهات النظر بين أعضائها، ففي المؤتمر الصحفي.. قال الناطق باسم جبهة الائتلاف من أجل سلامة وشفافية الانتخابات والتي تمثل 20 حزبًا معارضًا: إن اللوائح الانتخابية تعتريها نواقص جوهرية لا يمكن إتمامها خلال المدة القصيرة التي تفصل عن الانتخابات، حيث لم يبق عليها غير أسبوع واحد.
وكانت المعارضة قد أثارت ضجة واسعة خلال هذا الأسبوع حول صلاحية البطاقات الانتخابية المزورة التي قيل: إن الحزب الحاكم جلب الآلاف منها من إسرائيل لتحقيق أغلبية 63% في الانتخابات القادمة في الوقت الذي لا يتمتع فيه معظم الناخبين البالغ تعدادهم 2.6 مليون بأية إثباتات تمكنهم من دخول اللجان الانتخابية.
ويتنافس في هذه الانتخابات التي تجري في 27 فبراير 2000 الجاري 8 مرشحين على منصب رئاسة الدولة؛ أبرزهم الرئيس الحالي عبده ضيوف، وعبد الله واد -زعيم الحزب الديمقراطي: 74 عاما-، وهو المنافس الدائم للرئيس ضيوف، حيث يخوض الانتخابات ضده للمرة الخامسة، وذلك إضافة إلى منافسين آخرين قويين، هما مصطفى نياس -زعيم تحالف قوى التقدم: 61 عاما- وجيبوكا -زعيم الاتحاد من أجل التجديد الديمقراطي-.
ويذكر أن قضية التزوير بدأت تأخذ بعدًا خطيرًا خلال الأيام الماضية، حيث بدأ المنافس القوي عبد الله واد في توجيه نداءات للجيش السنغالي للتدخل فيما لو ثبت حدوث تزوير لإعادة الأمور إلى نصابها، فيما يعتبره الكثيرون تحريضًا صريحًا على الانقلاب ضد الرئيس ضيوف الذي نجح في هذه الانتخابات الرئاسية 5 مرات متتالية
ثالث ولاية نيجيرية
تطبق الشريعة الإسلامية
إسرائيل جنة لغسيل الأموال
باكستان :"طائرة شريف"
لنقل الحجاج و"سياراته" للشرطة
انقسام واسع في المغرب حول
"إدماج المرأة في التنمية"
احتلال إسرائيل "للمياه"
أخطر من "الأرض"
البابا ممنوع من زيارة
إسرائيل يوم السبت
المعاقون محور مهرجان
القاهرة لسينما الأطفال
المغرب: منع أسرة الشيخ ياسين
من الحج بسبب آرائه!
كلينتون الأسوأ خلقًا بين
رؤساء أمريكا!!
1000 سنة سجن في
جرائم اغتصاب!
خطة يابانية لمكافحة القرصنة
في مضيق "المخاطر"
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|