|
الخميس 19 ذو القعدة 1420هـ/24 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
احتلال إسرائيل لـ"المياه" أخطر من "الأرض"
القاهرة- رضا فايز
أكَّد خبراء المياه العرب المجتمعون في القاهرة ضمن فعاليات مؤتمر الأمن المائي العربي الذي ينهي أعماله اليوم الخميس 24-2-2000 أن الاحتلال المنظم الذي تمارسه إسرائيل للمياه العربية لا يقل خطورة عن احتلالها للأرض، مؤكدين أن التسوية الجارية حاليًا ستكون قد فرغت من مضمونها فيما لو ركزت على استعادة الأرض دون أن تتطرق إلى جلاء إسرائيل عن مصادر المياه العربية التي تحتلها وتسير عليها.
وأشار هؤلاء الخبراء في ندوة عقدت يوم أمس الأربعاء 23-2-2000 بالعاصمة المصرية القاهرة حول التهديدات الإسرائيلية للمياه العربية إلى المحاولات الإسرائيلية للسطو على المياه العربية في كل الدول المجاورة لها، مؤكدين أن هذا التصرف ينبع من سياسة ثابتة للعدو الصهيوني، ولا يعبر عن موقف تكتيكي ظرفي.
وفي هذا الإطار.. فقد أكَّد الدكتور نايف الرشيدي -الباحث المتخصص في شئون المياه بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية- أن قضية المياه التي تسيطر عليها إسرائيل ينبغي أن تبقى وثيقة الصلة بمحادثات السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا في هذا الإطار إلى أن هذه المشكلة هي القنبلة الزمنية التي يمكن أن تدق طبول حرب طاحنة في المنطقة، بل وفي مناطق أخرى من العالم في القرن العشرين.
وقال الرشيدي: لقد أدرك خبراء المياه في إسرائيل أن جميع مصادر المياه في الأراضي المحتلة قبل عام 1967 استغلت بحلول عام 1979م، وبالتالي بلغ العجز المائي في إسرائيل عام 1990 حوالي (350 مليون م3) ومن المتوقع أن يصل إلى البليون متر مكعب في نهاية هذا القرن، وبناء على ذلك.. فإنه ليس من السهل أن تتراجع عن بعض من الأرض يكلفها التنازل عن لتر من الماء مشيرًا في هذا الصدد إلى تقرير أعده المركز الدراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب يقول: إن انسحاب إسرائيل من الجولان يعني انتقال 40 مليون م3 من المياه من السيطرة الإسرائيلية إلى السيطرة السورية، كما أن هذا الانسحاب يحرم إسرائيل من بعض روافد نهر الأردن، ولهذا اقترحوا انسحابًا يجعل المناطق الغنية بالمصادر المائية تحت إشراف إسرائيل.
وحول تأثير هذه السياسة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني.. أكد الدكتور مروان صداد -رئيس طقم المياه الفلسطيني سابقًا- أن استعادة الأرض أو التعاون في موضوع المياه لصالح الجانب الإسرائيلي أمر خطير ويفرغ الأرض المسترجعة من معناها ويجعل إمكانيات تنميتها محدودة ومكلفة، فالموارد المائية المتاحة في فلسطين أقل من الطلب المتزايد على المياه، وكذا يجب على الجانب الفلسطيني التمسك، والتشدد في الحصول على حقوقه المائية من الجانب الإسرائيلي، وأن أي متر مكعب يتم التنازل عنه للجانب الآخر كأنما تم التنازل عن قيمته للأبد.
وفي هذا الإطار أيضًا.. فقد أكد د.زكي حندش -أستاذ إدارة الأعمال بجامعة حلب بسوريا- أن أهم أسباب التوتر في العلاقات السورية التركية هو إمساك تركيا بورقة المياه لاستخدامها ضغطًا وتهديدًا ضد جيرانها سوريا والعراق.
وأضاف أن التحالف التركي الإسرائيلي لا يقتصر فقط على العلاقات العسكرية والامنية، بل يتعداها إلى إطماع صهيونية قديمة جديدة في المياه التابعة من تركيا، وإذا كانت تركيا تسعى إلى إحلال السلام محل التوتر، وتبريد بؤر الصراعات فإنها مدعوة إلى الالتزام بالمعاهدات والبروتوكولات والاتفاقيات التي وقَّعتها مع سوريا بما فيها برتوكول 1987 واتفاق أبريل 1990 وكذلك الالتزام بالمبادئ العشرة في إطار القانون الدولي، والتي تم وضعها في هلسنكي سنة 1996 وتم إدراج القسم الأكبر منها ضمن الاتفاقية الدولية التي تم
إعدادها في مايو 1997 والخاصة باستخدام المجاري المائية.
أما عن الأطماع الإسرائيلية في المياه اللبنانية.. فقد تحدث ناصر نصر الله -المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في لبنان-، وقال: إن الأطماع الإسرائيلية في المياه اللبنانية هو أبعد من أن تكون ظرفية تكتيكية، بل هي في صلب الإستراتيجية الإسرائيلية منذ نشأة العقيدة الصهيونية، وحتى قيام دولة إسرائيل، وإن الأمن المائي الإسرائيلي مرتبط بالسيطرة على مياه نهر الأردن الذي يغذي بحيرة طبريا، ولقد أوجز أحد المسئولين الإسرائيليين بالقول: "لدينا بحران الأول مات (البحر الميت)
وإذا تخلينا عن الثاني(بحر الجليل) سيكون الأمر
بمثابة انتحار لنا
"
ثالث ولاية نيجيرية
تطبق الشريعة الإسلامية
إسرائيل جنة لغسيل الأموال
باكستان :"طائرة شريف"
لنقل الحجاج و"سياراته" للشرطة
انقسام واسع في المغرب حول
"إدماج المرأة في التنمية"
البابا ممنوع من زيارة
إسرائيل يوم السبت
بطاقات الانتخاب الإسرائيلية
تثير ضجة في السنغال
المعاقون محور مهرجان
القاهرة لسينما الأطفال
المغرب: منع أسرة الشيخ ياسين
من الحج بسبب آرائه!
كلينتون الأسوأ خلقًا بين
رؤساء أمريكا!!
1000 سنة سجن في
جرائم اغتصاب!
خطة يابانية لمكافحة القرصنة
في مضيق "المخاطر"
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|