|
الخميس 19 ذو القعدة 1420هـ/24 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
خطة يابانية لمكافحة القرصنة في "مضيق المخاطر"
الحدث- صهيب جاسم
رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بينها وبينه.. فقد أكَّد متحدِّث باسم الخارجية اليابانية أن بلاده قد تخصِّص سفنًا لمراقبة مضيق ملقا الذي يفصل بين إندونيسيا وكل من ماليزيا وسنغافورة بعد أن انتشرت في هذا المضيق الذي يعد حيويًا لليابان أعمال القرصنة البحرية.
وقال المتحدث واسمه "يا سوكو كوريهامان" في تصريحات لصحيفة اساكي شمبون اليابانية: إن اليابان ستضطر بهذه الطريقة إلى إعادة تعريف دفاعها الذاتي بأنه مهمة تمتدّ إلى مسافة 2000 ميل بعيدًا عن ساحلها، وطبقًا للخطة اليابانية الجديدة.. فإن سفنًا عسكرية من اليابان والصين وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية قد تقوم بمراقبة حركة البواخر العابرة في هذا المضيق الذي أصبح معروفًا بين البحارة باعتباره مضيق المخاطر، وسيقدم المقترح رسميًا في المؤتمرات التي ستعقد عن القرصنة في شهري مارس وأبريل 2000 لتوسع اليابان بذلك تطبيقها لمفهوم الدفاع الذاتي في الدستور الياباني المنصوص عليه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقد جاءت هذه المقترحات اليابانية التي ما زالت قيد الدراسة بعد تعرُّف السفن اليابانية العابرة بالمضيق لسلسلة من الحوادث الإجرامية ذكرها مركز مراقبة القرصنة في آخر تقرير له واصفًا المضيق بأنه الأخطر في العالم.
وكان آخر هذه الحوادث عملية الخطف التي تعرَّضت لها سفينة يابانية في أكتوبر الماضي 1999، وطالبت اليابان على إثرها الدولتين المطلتين على المضيق (ماليزيا وإندونيسيا) بالإضافة إلى سنغافورة بزيادة عدد سفن الأمن البحري عارضة عليهم الدعم المالي لذلك.
وفي نفس الوقت الذي طرحت فيه اليابان هذه الاقتراحات.. بدأ المسئولون الحكوميون فيها البحث عن طريق بحري جديد ليصلح كبديل للمضيق الذي يعدّ حتى الآن المنفذ الوحيد لليابان لاستيراد احتياجاتها من نفط الخليج العربي ومن السلع الآسيوية، وسيكون لهذا البديل بالطبع أثر كبير على دور المضيق التاريخي الذي ظل يلعبه منذ قرون، ويتمثَّل البديل في الاعتماد على الطريق البحري الشمالي الذي يمرّ عبر المنطقة القطبية الشمالية أو حفر قناة عبر الأراضي التايلاندية، غير أن هذه البدائل تبقى غير عملية في المستقبل القريب، ولذلك جاء مقترح المراقبة المشتركة أخيرًا ليوافق كذلك تجاوبًا إندونيسيًا لتنفيذ ذلك بعد أن ساعدت الاضطرابات المنتشرة في الأراضي على فتح الباب أمام القرصنة والمهربين.
ومن ناحية عسكرية.. يعتبر المقترح تغيرًا مهمًا في سياسة الدفاع اليابانية، فالمضيق مهم بالنسبة للاقتصاد الياباني، لكن حمايته كانت من مهام الآخرين فيما عدا إرسال اليابان لسفينتين إبان سقوط الرئيس السابق سوهارتو في مايو 1998 إلى سنغافورة، وبذلك فإن المقترح المذكور يمثل بذلك تبني اليابان لمنهج جديد تكون العمليات البحرية خارج حدودها جزءاً من الأمن الوطني والإقليمي المشترك المطلوب
ثالث ولاية نيجيرية
تطبق الشريعة الإسلامية
إسرائيل جنة لغسيل الأموال
باكستان :"طائرة شريف"
لنقل الحجاج و"سياراته" للشرطة
انقسام واسع في المغرب حول
"إدماج المرأة في التنمية"
احتلال إسرائيل "للمياه"
أخطر من "الأرض"
البابا ممنوع من زيارة
إسرائيل يوم السبت
بطاقات الانتخاب الإسرائيلية
تثير ضجة في السنغال
المعاقون محور مهرجان
القاهرة لسينما الأطفال
المغرب: منع أسرة الشيخ ياسين
من الحج بسبب آرائه!
كلينتون الأسوأ خلقًا بين
رؤساء أمريكا!!
1000 سنة سجن في
جرائم اغتصاب!
الحدث
عـودة
|
|
|