English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 18 ذو القعدة 1420هـ/23 فبراير 2000م
أهم الأخبار
الصيادون يوشكون على الانقراض في غزة
غزة- قدس برس
    أكَّدت مؤسسة فلسطينية مهتمة بحقوق الإنسان أن مهنة صيد الأسماك التي يزاولها أغلبية سكان غزة أوشكت على الانقراض بفعل الممارسات الإسرائيلية التي تهدف إلى وضع مزيد من العقبات لضرب الاقتصاد الفلسطيني، مشيرة في هذا الإطار إلى أن أعداد الصيادين في قطاع غزة قد تقلَّصت من 14 ألفًا عام 1967 إلى 1500 صياد حاليًا.
وقال مركز غزة للحقوق والقانون: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحاول بصورة دؤوب إلغاء مهنة الصيد في قطاع غزة من خلال اتباعها نهجًا وسياسة متعمدة تؤدي إلى خلق المزيد من العراقيل والصعوبـات مثل (الاعتقــال- إغــراق القوارب- إطلاق الرصاص- وإتلاف شباك الصيد.. وغير ذلك) ضد الصيادين الفلسطينيين، وذلك بهدف تضييق الخنــاق عليهـــم، وإتاحة المجال أمام الصيادين الإسرائيليين، وتنشيط المستوطنات اليهودية المنتشرة في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه السياسة قلَّصت عدد الصيادين الفلسطينيين من 14 ألفًا عام 1967 إلى 1500 صياد حاليًا، داعية المؤسسات والمنظمات الدولية إلـى التصدِّي للانتهاكـات الإسرائيلية الموجَّهة ضد المواطنين الفلسطينيين.
وأضاف المركز في تقرير أصدره بهذا الشأن: "إن مهنة الصيد تعتبر من القطاعات الاقتصادية البالغة الأهمية في قطاع غزة، لكونها مصدرًا للدخل، وحرفة قديمة مارسها الفلسطينيون منذ مئات السنين، وارتبط اسمها بعشرات العائلات الفلسطينية مثل البردويل- الهبيل- النجار- علوان- القرعان- العمودي- بكر- الهسي- والجورانة، وغيرها، غير أن الجيش الإسرائيلي حرص منذ احتلال قطاع غزة عام 1967 على ممارسة الضغوط لعرقلة هذه المهنة المهمة، عن طريق الأوامر العسكرية المتمثِّلة في فرض طوق أمني وبحري على الشواطئ، وعدم منح الصيادين التصاريح اللازمة للدخول إلى عرض البحر، بالإضافة إلى الاعتداء على الصيادين بإطلاق النار، والضرب، وإغراق قواربهم، وإتلاف شباك الصيد، واعتقالهم لفترات طويلة، ولهذا السبب.. فقد تناقصت أعداد الصيادين من 14 ألفًا عام 1970 إلى 4 آلاف قبل الانتفاضة إلى ما يتراوح بين 1200 إلى 1400 صياد حاليًا.
مصادرة الأسماك
وأشار التقرير إلى منع جنود البحرية الإسرائيلية الصيادين من مزاولة عملهم، وإجبارهم على ترك أماكن الصيد إلى أماكن أخرى، على الرغم من تواجدهم في مناطق مسموح بها حسب اتفاقية القاهرة الموقَّعة في الرابع من مايو عام 1994 والتي تسمح للصيادين بالصيد حتى مسافة 20 ميلاً بحريًا، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم بما جاء من نصوص في الاتفاقية المذكورة، حيث قام جنود البحرية الإسرائيلية بمصادرة الأسماك التي قام الصيادون الفلسطينيون باصطيادها، مما يعني حرمانهم من مصدر رزقهم وتحملهم مزيدًا من الخسائر المادية، وقيام الدوريات العسكرية الإسرائيلية بمصادرة التصاريح الممنوحة لهم من قبل السلطات الإسرائيلية نفسها، إلى جانب التفتيش اليومي، والذي يصاحبه استفزاز الصيادين، ومطاردة جنود الدوريات لهم حتى شواطئ محافظات غزة، والاعتداء عليهم واعتقالهم.
وتطرَّق التقرير إلى الإغلاق، وفرض الطوق البحري على القطاع، وقال: إنه منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة والسلطات العسكرية الإسرائيلية تقوم بفرض الحصار والطوق البحري، مما يجعل الأراضي الفلسطينية محاصرة من كافة النواحي (كعنق الزجاجة)، ويعود ذلك إلى سيطرة القوات الإسرائيلية على المعابر والحواجز، مشيرًا إلى أن قطاع غزة يرتبط بالعالم الخارجي عبر معبرين؛ هما: معبر رفح جنوب القطاع، والذي يربط الأراضي الفلسطينية بجمهورية مصر العربية، ومعبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع، والذي يربط قطاع غزة بالأراضي الإسرائيلية، وأضاف أن السلطات الإسرائيلية تسيطر على معبر رفح سيطرة مطلقة، ولا تسمح لأي فلسطيني بالمرور إلا إذا كانت بحوزته أوراق ثبوتية وتصاريح لازمة، بالإضافة إلى السيطرة التامة على معبر بيت حانون "ايرز"، مما يجعل مصير كافة المواطنين الفلسطينيين وحرية الحركة والتنقُّل محصورة ضمن صلاحيات قوات الاحتلال الإسرائيلية، مع العلم أن معبر رفح نافذة قطاع غزة تجاه الجنوب (مصر وباقي دول العالم) إلى جانب أن معبر بيت حانون "ايرز" يعتبر النافذة الشمالية تجاه الضفة والأردن ودول الخليج وسوريا ولبنان.
وقال: إن ممارسة سياسة العنف والاعتقال وإجبار الصيادين الفلسطينيين على عدم مزاولة المهنة يترتَّب عليهما جفاف الخشب المصنوع منه القوارب، وتلف في شباك الصيد، وحاجة القوارب إلى الصيانة، وانقطاع مورد الرزق الوحيد للصيادين الفلسطينيين، مما يعني حرمانهم من لقمة العيش، وزيادة العبء المعيشي الواقع على كاهلهم، خاصة أن محافظات غزة تعاني من نسبة بطالة عالية قياسًا بالمناطق الأخرى 19- 25%، وفي أيام الإغلاق.. تصل نسبة البطالة في محافظات غزة إلى ما يزيد عن 60%

انظر:
تمييز إسرائيلي ضد العرب في القضاء والتعليم والعمل

الكويت تؤكد حضورها قمة عربية بمشاركة العراق
بوتفليقة يدعو العرب إلى تبني خطة "الوئام"
قمة مائية عربية لمواجهة إسرائيل
الأنابيب الخفية بين بغداد وواشنطن : 700 الف برميل بترول يومياً
إسرائيل: موقفنا من حزب الله هو موقف مصر من إخوان حزب الله
أزمة طاقة في تركيا بسبب السمسرة الروسية
الجزائر تعيد تسليح قادة جيش الإنقاذ
معرض فوتوغرافي بالقاهرة يدعو للتطبيع
محاكمة مطربة باكستانية بسبب: "دل..دل..هندوستان"
تهديدات تواجه سفارات اليابان في دول عربية
التبرع بالدم يحمي من أمراض القلب

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع