|
الأربعاء 18 ذو القعدة 1420هـ/23 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الأنابيب الخفية بين بغداد وواشنطن :
700 الف برميل بترول يومياً
واشنطن-الحدث
فنَّدت تقارير نشرت في العاصمة الأمريكية واشنطن هذا الأسبوع 19-25/2/2000 ما يمكن وصفه بالكذبة الكبرى التي تروِّجها أمريكا حول عقوباتها ضد العراق، فاضحةً وجود تعاون قوي مستتر بين البلدين يرشِّح الجمهورية العراقية لتكون الدولة الأسرع نموا في صادراتها البترولية إلى أمريكا بعد أن وصل مقدار ما تحصل عليه واشنطن حالياً 700 ألف برميل يوميا من إجمالي الإنتاج العراقي اليومي الذي يبلغ 2 مليون برميل يوميا.
وبالأسماء والمعلومات الدقيقة.. كشفت التقارير الأمريكية رموزًا معروفة في المجتمع لعبت دورًا في الحرب ضدَّ العراق، وفي تطبيق الحصار، وتقوم حاليًا في الخفاء بدور آخر في استيراد البترول عبر وسطاء، ومن بين هذه الأسماء جون م.دويتش -رئيس المخابرات الأمريكية الأسبق- الذي كان ينادي منذ 4 سنوات بالإطاحة بالرئيس العراقي، ثم أصبح حاليًا رئيسًا لشركة " Schlumberger Ltd." العالمية التي تمدّ بغداد بأجهزة ومعدات البترول.
وهناك ريتشارد ب.شيني -وزير الدفاع الأمريكي الأسبق- خلال حكم جورج بوش الذي لعب دورًا فعّالاً في التحالف العسكري الأمريكي الدولي الذي أجبر العراق على الخروج من الكويت خلال عاصفة الصحراء، وهو يشغل الآن منصب الرئيس التنفيذي لشركة "Halliburton" بولاية دالاس الأمريكية المتخصِّصة في صناعة الأجهزة الخاصة بالبترول، وقد امتلك نفس الشخص مؤخَّرًا حصة كبيرة في شركتي "Dresser Rand" و"Ingersoll-Dresser Pump" اللتين لعبتا الدور الرئيسي في إعادة بناء صناعة البترول في العراق.
ويقول المحللون في أمريكا: إن العلاقات السرية بين الطرفين الأمريكي والعراقي معروفة طوال السنوات العشر الأخيرة، غير أن الطرفين يحرصان على إبقائها قيد الكتمان وكأن بينهما عقد غير مكتوب ينص على ذلك، لأن فضح هذه العلاقة سيضعف من ناحية موقف أمريكا المتشدِّد في المطالبة بإزاحة النظام العراقي، ولأنها من الناحية الثانية تفضح الطرف العراقي الذي يؤكِّد دائمًا أنه يتحدَّى وحدة القوة العظمى في العالم.
ويشير لاري جولد شتاين -المحلِّل الأمريكي ورئيس مؤسسة دراسة صناعة البترول- إلى أن معظم شركات البترول الأمريكية تمَّ منعها من قبل بغداد إبان عملية "ثعلب الصحراء" الشهيرة، ولكن على الرغم من ذلك.. فقد اتضح خلال العام الماضي 1999 أن العراق هي الدولة الأوسع نموا في صادراتها البترولية إلى أمريكا، حيث تحصل الشركات الأمريكية على 700 ألف برميل من النفط من بين 2 مليون برميل تنتجها العراق يوميًا عن طريق السماسرة الأجانب الذين يشحنون البترول العراقي، وينقلونه مباشرة إلى الموانئ الأمريكية المطلة على خليج المكسيك.
وفي إحصائية صدرت أخيرًا عن الإدارة الأمريكية.. سمحت الإدارة الأمريكية للمواطنين والشركات الأمريكية بتصدير ما يساوي 15 مليون دولار من قطع الغيار للمعدات البترولية، و400 مليون دولار من الأطعمة والأدوية وأجهزة تحلية مياه البحر!
الكويت تؤكد حضورها قمة عربية بمشاركة العراق
بوتفليقة يدعو العرب
إلى تبني خطة "الوئام"
قمة مائية عربية لمواجهة إسرائيل
إسرائيل: موقفنا من حزب الله
هو موقف مصر من إخوان حزب الله
أزمة طاقة في تركيا بسبب
السمسرة الروسية
الجزائر تعيد تسليح
قادة جيش الإنقاذ
الصيادون يوشكون
على الانقراض في غزة
معرض فوتوغرافي
بالقاهرة يدعو للتطبيع
محاكمة مطربة باكستانية بسبب: "دل..دل..هندوستان"
تهديدات تواجه سفارات
اليابان في دول عربية
التبرع بالدم يحمي من أمراض القلب
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|