English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 18 ذو القعدة 1420هـ/23 فبراير 2000م
أهم الأخبار
بوتفليقة يدعو العرب إلى تبني خطة "الوئام"
الجزائر- محمد مصدق يوسفي
    دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى عقد قمة عربية تدرس الواقع الجديد السائد في العالم السريع التحول، وحث على أن يكون للعرب وجود جماعي فاعل في عالم الغد، وترقية الشخصية العربية وحمايتها، مؤكدًا أن تجربة الوئام المدني التي تمَّت في الجزائر مؤخرًا تستحق أن يتبناها الحكام العرب فيما بينهم، وأن يطبقوها على شعوبهم.
وأوضح بوتفليقة في خطاب ألقاه في افتتاح أعمال المؤتمر التاسع للاتحاد البرلماني العربي الاثنين 21/2/2000 بنادي الصنوبر بالجزائر العاصمة أن القمة العربية يجب أن تكرس للانشغالات الراهنة الجوهرية، وتوضيح كيفيات إعادة ترتيب العمل العربي المشترك، وتعبر عن إرادة الأمة العربية في تبوئها مكانة تليق بمواردها وبعبقريتها.
وجدَّد الرئيس بوتفليقة مطالبته بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، وإخلاء الجولان وجنوب لبنان، وهذا كله حسبه يدعم مسار السلام، ودعا الدول العربية إلى تسوية خلافاتها، وهي الخلافات التي قال: إنه في الإمكان تسويتها تسوية أفضل وأدوم وأكثر كرامة.
وأضاف: وجب علينا جميعًا أن ننشد من باب الأولوية الوسائل الكفيلة بالقضاء على أسباب التباين، وإيجاد ما يحقِّق التقارب لنبرهن على إرادة العرب في العمل سويًا بأنفسهم ولأنفسهم، واعتبر المصالحة هي التعبير الأسمى عن التضامن العربي المنشود، وقال: إنه آن الأوان لتحل بيننا ثقافة المحبة والوئام محل الضغينة والخصام.
وتساءل بمرارة عن التشتُّت الذي يعتري الدول العربية في وقت يتكتَّل فيه العالم الذي يصنع نفسه، ونحن بمواردنا وطاقاتنا الذاتية نزداد فرقة، وقال: إن الإيمان بالوئام والمصالح يحملنا أكثر من أي وقت مضى على اليقين بأن المصالحة تستحق التحقيق، برغم أنه اعترف بأن هذه الضغائن لا يتجاهل حدتها ولا عمقها البشر، غير أنه أوضح بأن المعطيات "الجيوسياسية" والاقتصادية والتكنولوجية والعلاقات الدولية عرفت تغييرًا عميقًا، وتتبادر آفاق التطور تهديدات وتحديات جديدة للشعوب العربية.
وعن الأزمة الجزائرية.. أشار بوتفليقة إلى أنها كانت امتحانًا عسيرًا وتألَّم لموقف الكثير من الإخوة العرب الذين كانوا يرون في تدفُّق الدم الجزائري مساحات إعلانية وعناوين في الصحف، وحرك البعض -حسبه- خيوط الخفاء بطرح أسئلة "فجة" ومتفلسفة على جثث أبناء الشعب الجزائري كسؤال: من يقتل من؟"
وحثَّ الرئيس الجزائري على التعاون والاندماج الاقتصادي والتكنولوجي والثقافي التدريجي، حتى لا تقع الساحة السياسية تحت تأثير تقلبات ما يجري فيها، وطلب من البرلمانيين العرب إعطاء الدفع السياسي القوي للعمل العربي المشترك والسوق العربية المشتركة لكيلا تكون ولادتها مشوهة، وإعطاء بُعد للتفكير في أطر وأدوات العمل العربي.
ومن جهته.. أشاد رئيس البرلمان المصري ورئيس الاتحاد البرلماني العربي الدكتور أحمد فتحي سرور بدور الجزائر في دفع حركة التضامن العربي والمصالحة والوئام ولمِّ الشمل العربي، ويذكر أن أعمال المؤتمر التاسع للاتحاد البرلماني العربي قد اختتمت يوم أمس الثلاثاء 22/2/2000 بقراءة تقارير تخصّ السوق العربية المشتركة، ولجنة المرأة، والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان

انظر:
القمة العربية مرهونة بـ "مؤثرات خارجية"؟
السعودية: لسنا ضد القمة العربية
مصر وقطر تدعوان لتكتل اقتصادي عربي

الكويت تؤكد حضورها قمة عربية بمشاركة العراق
قمة مائية عربية لمواجهة إسرائيل
الأنابيب الخفية بين بغداد وواشنطن : 700 الف برميل بترول يومياً
إسرائيل: موقفنا من حزب الله هو موقف مصر من إخوان حزب الله
أزمة طاقة في تركيا بسبب السمسرة الروسية
الجزائر تعيد تسليح قادة جيش الإنقاذ
الصيادون يوشكون على الانقراض في غزة
معرض فوتوغرافي بالقاهرة يدعو للتطبيع
محاكمة مطربة باكستانية بسبب: "دل..دل..هندوستان"
تهديدات تواجه سفارات اليابان في دول عربية
التبرع بالدم يحمي من أمراض القلب

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع