English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 16 ذو القعدة 1420هـ/22 فبراير 2000م
أهم الأخبار
معركة خلف شاشات الإنترنت بسبب "جرائم الشرف"
عمان - الحدث
    لا تزال المعركة التي جرت خلف شاشات الإنترنت علي موقع "الإسلام على الإنترنت" (Islam - online) يوم السبت الماضي 19-2-2000 في حوار حي مباشر من عمان بين اثنين من مؤيدي ومعارضي القانون تثير ردود أفعال بين المؤيدين لقانون ما يسمى "جرائم الشرف" في الأردن والمعارضين أو بين أنصار المادة 340 من قانون العقوبات الأردني التي تعطي عذراً محلاً أو مخففاً للقتل أو الإيذاء أو الجرح الذي يقوم به رجل إذا ضبط زوجته أو ابنته في حالة تلبس بالزنى وبين المطالبين بإلغائها.
كان د. عبد اللطيف عربيات رئيس جمعية العفاف المتخصصة بقضايا الأسرة ورئيس مجلس النواب سابقاً والأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي قد اعتبر هذه المادة ذات أهمية كبرى لردع من تسول له نفسه انتهاك حرمة الأسرة والتعدي على قدسيتها.وقال إن أهميتها ليست تطبيقية ولكنها رمزية ورادعة وهي متطابقة مع الشريعة الإسلامية التي تبيح للرجل قتل زوجته أو ابنته في حالة التلبس بالزنا.
ولكن المحامية أسمى خضر إحدى المشتغلات بقضايا المرأة وحقوق الإنسان اعتبرت المادة 340 مخالفة للشريعة الإسلامية وتشجع على جرائم القتل وتجاوز القضاء والسلطات بل إنها تشجع على الفساد الأخلاقي.
وكانت عملية نقل الإجابات وتحريرها تخفي الاختلاف والمقاطعة والتدخل للتعليق والتعقيب بسبب حماس كل من المتناظرين لموقفه واقتناعه بأنه المتفق مع الإسلام.
وبرغم أن المتناظرة أسمى خضر(مسيحية) فقد حشدت أدلة من القرآن والحديث للتأكيد على أن تطبيق الحدود هو من اختصاص القضاء وأن حكم الملاعنة في القرآن يعني أنه لا يجوز للزوج أن يعاقب زوجته بنفسه.. وأن المادة 340 بصيغتها الحالية تشجع على قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
ولم تنجح تماماً محاولات تنظيم الإجابات أو اختصارها بسبب حماس المتناظرين وتحفزهما واستعدادهما المسبق وتحضير الوثائق والنصوص والأدلة.
وتؤشر الأسئلة والتعليقات التي تدفقت على الموقع ولم تتمكن إدارة الندوة من عرضها جميعها على المشاركين بسبب انتهاء الوقت المخصص للحوار والإرهاق الذي أصاب د. عبد اللطيف عربيات تؤشر على حجم الاهتمام بقضية جرائم الشرف في الأردن، حيث يقتل سنوياً أكثر من عشرين امرأة وفتاة بسبب قضايا الشرف.
ويتفق عربيات وخضر على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة ومحاولة منعها برغم اختلافهما حول المادة 340، ويقول د. عربيات أن أحداً لم يستفد من المادة 340 في خلال الأربعين سنة الماضية سوى شخص واحد. وأن جميع قضايا الشرف التي نظرت فيها المحاكم خضعت للمواد العادية الأخرى من قانون العقوبات والجنايات.
ولكن خضر تقول أن المادة تشجع الثقافة القائمة على اضطهاد المرأة والتباهي والتفاخر بقتل من يشتبه أهلها بسلوكها .
وقد انقسم الجمهور أيضاً بين مؤيد لإبقاء المادة 340 ومعارض وتوالت تعليقاته على الموضوع والضيوف، ثم حدث تعليق وتعقيب بين الجمهور نفسه بعيداً عن المتحاورين الرئيسيين!.
وطغى موضوع جرائم الشرف على قضية المادة 340 باعتباره الأكثر شغلاً للناس والرأي العام وكان الاهتمام بهذه المادة يدور حول تخفيف هذه الظاهرة أو تشجيعها، وبرغم أن التصدي للظاهرة يمثل إجماعاً أو أغلبية لدى الناس والرأي العام فإن أغلبهم كما ظهر لا يؤيدون إلغاء المادة 340 باعتبارها تتحدث عن حالة محددة نادرة لا يجوز السكوت عليها، ولأنها (المادة 340) ذات أهمية رمزية تؤكد قدسية الأسرة والعلاقات الزوجية.
ويبدو أن المشكلة ليست في بقاء المادة أو إلغائها ولكنها في اعتبار الزنا جريمة يعاقب عليها القانون أو مسألة شخصية لا يحق لأحد التدخل فيها كما تعتبره القوانين الوضعية المطبقة في حين يرفض الجمهور هذا الأمر ويلجأون إلى إيقاع العقوبة بأنفسهم حيث لا يسـعـفهم القانـون

البعثات التنصيرية والبوذية تنشط وسط اللاجئين الشيشان!
علماء الأزهر يطالبون الفاتيكان بوقف الانحياز لليهود
"بشار الأسد" يتسلم منصبه السياسي المهم خلال أيام
دعوات لفتح ملف حقوق الإنسان العربي في أمريكا
إسرائيل تتخلَّص من ستين ألف عامل عربي!
جنرالات باكستان وهنود يجتمعون لأجل السلام
"موسى" رفض مبررات "ياتوم" للعدوان على لبنان
إيران: عقبات في وجه مجلس "الإصلاحيين"
إسرائيل: انتخابات إيران بداية لتلاشي ثورة الخميني !
سندات بحرينية لدعم 18 مصرفًا إسلاميًا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع