|
الثلاثاء 16 ذو القعدة 1420هـ/22 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
دعوات لفتح ملف حقوق الإنسان العربي في أمريكا
نواكشوط- القاهرة - الحدث
دعا حقوقيون وسياسيون عرب لفتح ملف حقوق الإنسان العربي في الولايات المتحدة الأمريكية بعدما تزايدت قضايا تلفيق تهم لعرب وسجنهم تحت دعاوى الاشتباه في القيام بعمليات إرهابية، ثم ثبت كذب ما اتهموا به وأفرج عنهم ولكن بعد قضائهم شهورًا وسنوات في السجون. وقال مصدر حقوقي عربي: إن عددًا من الحقوقيين العرب ينوون فتح هذا الملف في القريب العاجل. وكانت السلطات الموريتانية قد أفرجت الأحد 20-2-2000 عن محمد الصلاحي -الموريتاني المتهم بالتورُّط في الخلية الجديدة التي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إلقاء القبض على أفرادها البالغ عددهم حوالي 14 من الشباب العرب المقيمين في الولايات المتحدة وكندا وموريتانيا والسنغال-، والتي ادَّعت أنهم كانوا يخطِّطون لسلسلة من التفجيرات داخل الولايات المتحدة بالتعاون مع أسامة بن لادن.
وقالت الحكومة الموريتانية في تعليق لها عقب إطلاق سراح الصلاحي: إنها لا ترى مبررًا لاستمرار اعتقاله، خاصة بعد أن تبيَّن لها النقص الحادّ في أدلة اتهام الولايات المتحدة له.
وكانت المخابرات الأمريكية بالتعاون مع المخابرات السنغالية قد طلبت من السلطات الموريتانية إلقاء القبض على الصلاحي فور عودته إلى بلاده قادمًا من السنغال، وقدَّمت تقريرًا إلى الحكومة الموريتانية ذكرت فيه أن الصلاحي أحد أعضاء الشبكة الدولية التي تحُاكم حاليًا في الولايات المتحدة والتي يرئسها الجزائري أحمد رسام، مما أدَّى إلى قيام السلطات الموريتانية بالقبض على الصلاحي واستجوابه عدة مرات، إلا أنه لم يتعرَّض للتعذيب كما ذكر محاميه، ولم يُعرف حتى الآن ما إذا كان هناك محققون أمريكان قد اشتركوا في التحقيق الموريتاني أم لا، كذلك لم يتأكَّد ما إذا كان هناك موريتانيون مقبوض عليهم في نفس القضية غير الصلاحي.
وفي تعليق لهم على الحادث.. قال أفراد من عائلة الصلاحي: إن اعتقال ولدهم هو جزء من مسرحية دولية سلطت الولايات المتحدة الأضواء عليها، لكنها لم تحسن حبكتها.
يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت في 14 من ديسمبر 1999 الماضي عن اكتشافها لمؤامرة جديدة يقودها الجزائري أحمد رسام، ويعاونه 14 آخرون، بالإضافة إلى امرأة كندية ساعدتهم على العبور عبر الحدود الأمريكية الكندية، وقالت: إنها ضبطت بحوزتهم مكونات صنع قنابل ومتفجرات، إلا أنها عادت وأطلقت سراح الكندية لوتشيا جاروفالو بعد أن اعتبرها الادعاء شاهدًا، وقبل تبريرها الذي ذكرت فيه أنها ساعدتهم على عبور الحدود دون أن تعلم شيئًا عما بحوزتهم، ووافق على إعادتها إلى كندا الاثنين الماضي 14-2-2000، أما أحمد رسام فقد طالب ممثلو الادعاء عيِّنات من الخلايا الوراثية -الحمض النووي- له لمطابقتها بالخلايا الوراثية التي جُمعت من على ملابسه التي تركها في شقته بمونتريال، والتي قال المحققون الأمريكان: إنهم عثروا عليها وبها آثار حرق بموادّ كيماوية مشابهة لتلك التي تُستخدم في صناعة المتفجرات.
ويرى كثير من المراقبين أن نقص الأدلة وعدم دقة أجهزة الأمن الأمريكية، والتي ظهرت بصورة جلية في مصنع الشفاء في السودان من قبل، وتظهر الآن في قضية الصلاحي ورسام من شأنها أن تفتح ملف حقوق الإنسان العربي في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كان بعض الكتاب الإسلاميين قد أشار إلى جزء منها، وبخاصة الكاتب المصري فهمي هويدي حول إمكانية سجن العربي تحت دائرة الاشتباه، وبقائه داخل السجون الأمريكية عدة أشهر في ظروف سيئة للغاية لا تتناسب مع ما تطالب به الولايات المتحدة غيرها من دول العالم الثالث التي تصفها بالتخلف الاقتصادي والسياسي
البعثات التنصيرية والبوذية
تنشط وسط اللاجئين الشيشان!
علماء الأزهر يطالبون الفاتيكان
بوقف الانحياز لليهود
"بشار الأسد" يتسلم منصبه
السياسي المهم خلال أيام
إسرائيل تتخلَّص من ستين
ألف عامل عربي!
معركة خلف شاشات الإنترنت
بسبب "جرائم الشرف"
جنرالات باكستان
وهنود يجتمعون لأجل السلام
"موسى" رفض مبررات
"ياتوم" للعدوان على لبنان
إيران: عقبات في وجه
مجلس "الإصلاحيين"
إسرائيل: انتخابات إيران
بداية لتلاشي ثورة الخميني !
سندات بحرينية لدعم
18 مصرفًا إسلاميًا
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|