English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 16 ذو القعدة 1420هـ/22 فبراير 2000م
أهم الأخبار
البعثات التنصيرية والبوذية تنشط وسط اللاجئين الشيشان !
أنجوشيا - خاص بـ ( الحدث)
    أكد العديد من اللاجئين الشيشان في جمهورية أنجوشيا المجاورة للشيشان أن عقيدتهم في خطر بسبب النشاط المتزايد للبعثات التنصيرية والبوذية التي استغلت حاجة هؤلاء اللاجئين للدفء والطعام ونشطت في ممارسة عمليات التنصير وسط المخيمات. وفي اتصال تليفوني أجرته"الحدث" مع بعضهم أوضح "موسى أسمورزيوف" من العاصمة الأنجوشية القديمة "نزران" : أن مؤسسة كراسني بولو ميستس أو القمر الأحمر تقود العديد من البعثات التنصيرية الصغيرة العاملة في المخيمات ولهم برنامج أسبوعي يعتمد علي توزيع المساعدات الغذائية والملابس الثقيلة طيلة الأسبوع، وفي يوم الأحد تعقد اجتماعاً موسعاً لمئات اللاجئين وتعرض لهم فيه شريط فيديو يتحدث عن نشاط المؤسسة في أنجوشيا وبعض البلدان المجاورة مثل كازاخستان ونالتشيك عاصمة كابردينا وبلقاريا وهما دولتان مسلمتان في بلاد القفقاس .ويؤكد الرهبان والقساوسة في شريط الفيديو أن لهم في هاتين الجمهوريتين 27 مؤسسة تنصيرية .!! وفي نهاية اللقاء المفتوح -كما يقول موسى - يقف مجموعة من الشباب العامل مع مؤسسة القمر الأحمر علي الأبواب ويعطون للاجئين حقيبة بها بعض الأطعمة وبداخلها كتيب يحوي بعض المواعظ الكنسية المؤثرة التي تحث علي الصبر وبأن الرب يسوع سوف يعوّض هؤلاء المشردين البائسين خيراً ومع الكتيب نسخة فاخرة من الإنجيل مطبوعة علي الورق الملون .
ويؤكد" ألبا غا تشيف محمد أحمد" لـ (الحدث) ما ذكره موسى ويضيف :أن البعثات التنصيرية والبوذية اعتادت في كل حرب تحدث في بلاد القوقاز أن تنزل بثقلها وسط ضحايا الحرب لتبث سمومها، وحينما أبدت " الحدث" دهشتها من ذكره كلمة البوذية فاجأنا بتأكيد المعلومة وأضاف أن هذه ليست المرة الأولي التي يستغل فيها البوذيون مأساة المسلمين في شمال القوقاز فقد كانت أول معرفتنا بنشاطهم في حرب استقلال الشيشان الأولى عامي 1994-1996 حينما نزل أتباع مؤسسة "كريشنا"- ربهم المعبود - إلي أنجوشيا وهم يرتدون زيهم التقليدي الملابس الطويلة الصفراء ويحلقون نصف رؤوسهم ويبقون النصف الآخر مع إطالة الشعر فيه بطريقة كبيرة، و"كلنا يتذكر - والكلام لألبا - المسيرة الطويلة التي خرجت عام 1996 من العاصمة نزران وتوجهت إلي الشيشان إلا أن الشباب الشيشاني وقف لها علي الحدود ومنع دخولها وحاول ضرب القائمين عليها" .
أما " عبد الله حنيف " الذي يعيش داخل المخيمات الشيشانية في أنجوشيا فقد تحدث عن الأوضاع المأساوية التي يعاني منها المسلمون هناك وقال : "الخيام مزدحمة للغاية والأسر الأنجوشية تستضيف في منازلها المتواضعة العشرات من النساء والأطفال والشيوخ الذين لا يتحملون البرد القارس داخل هذه الخيام بل إن البيت الذي بجواري هنا في "سلبتوفسك" يسكنه حوالي 400 شخص ورغم أنه بيت واسع يملكه أحد التجار الخيريين إلا أن اللاجئين مكتظون فيه بطريقة مهينة"، وبسؤاله عن المساعدات الغذائية التي تأتيهم من دول العالم فاجأنا بقوله: للأسف الشديد نحن نعاني من نقص حاد وخطير في الأغذية؛ لأن الحكومة الروسية لا تسمح لأي نوع من المساعدات بدخول أنجوشيا إلا عن طريقها ويبدو - والكلام لحنيف - أن السلطات الروسية تستولي علي الأطعمة التي تأتي وتُدخل للمخيمات - في المقابل - أغذية في علب محفوظة انتهت مدة صلاحيتها ومع ذلك يأكلها اللاجئون لتسد شيئاً من جوعهم .!! وبسؤاله عن الأمراض التي انتشرت وسط اللاجئين قال: هي في معظمها أمراض متعلقة بالبرد مثل التهابات الكلي والمثانة وهي منتشرة أكثر وسط الشيوخ والأطفال ، وبالأخص في المخيم الذي أُشرف عليه في مدينة "ملجابك" الذي يضم قرابة الـ10 آلاف لاجئ .
ويضيف زميله عمر - الذي رفض ذكر اسم أبيه خوفاً من بطش السلطات الروسية - أن اللاجئين لا يجدون أحداً يعلمهم أبسط قواعد الدين الإسلامي، ومن يتجرأ من الشباب المتدين ويحاول القيام بذلك وسط المخيمات يفاجئ بالمخابرات الروسية والأنجوشية الموالية لموسكو تتعقبه وتضربه وتمنعه من ذلك وتصفه بكلمة " وخابيتي" بالروسية و"وهابيتسي" بالأنجوشية التي تعني بالعربية وهّابي، أي بمعنى "إرهابي متعصب" وفقا للقاموس السياسي الروسي! .
لا وجود للمؤسسات الإسلامية!
وبسؤاله عن المؤسسات الإسلامية العاملة في أنجوشيا قال : لا توجد أي مؤسسة إسلامية عندنا ، حتى أصبح اللاجئون لا يفكرون في الدين وكل همهم هو توفير طعام اليوم رحمة لهم من الموت جوعاً أو قطعة من الخشب يستدفئون بها من قسوة البرد المميت وعندما كنت في بيتي الأسبوع الماضي وجدت الكثير من اللاجئين قد تركوا خيامهم ليلاً ويسيرون في الشوارع لأن الشوارع أدفأ من تلك الخيام المصنوعة من القماش .!!
ويختتم عمر حديثه بقوله أن الرئيس الأنجوشي الحالي " آ أو شيف " قال في آخر خطاب له : "أين العرب لم نر لهم أي تواجد في هذه المحنة التي يتعرض لها شعب الشيشان والأنجوش .؟!"
وبعيداً عن مشاكل التنصير والبوذية والطعام والدفء يلفت " بك مراد " النظر إلي بُعد إنساني لا يقل مأساوية عن كل ما ذُكر فيقول: بالأمس تكلمت مع امرأة مسلمة غير محجبة - وهن كثيرات - في أحد المخيمات وسألتها : لماذا خلعت الحجاب ؟
فأجابت " .. كنت أرتديه في الشيشان قبل اندلاع الحرب الأخيرة وحينما هاجرنا إلي أنجوشيا أجبرنا الجنود الروس علي خلعه عند الحدود ويهددوننا بين الحين والآخر إذا فكرنا في لبسه داخل المخيمات .!!
ويقول إن الروس نجحوا في جعل معظم الأنجوش يأخذون موقفاً معادياً من أي شاب ملتح ويعتبرونه سبباً لما هم فيه من مشاكل .
ويحكي بك مراد بعض القصص التي عايشها في المخيم الذي يشرف عليه فيقول : وجدت أسرة كبيرة مكونة من 10 أطفال وأمهم وبسؤالي عن والدهم قالت الزوجة أنه أرسلنا مع سائق أنجوشي مأمون وأعطاه كل ما كنا نملك وكان مبلغاً بسيطاً ولكنه يكفي أجرة خروجنا من الشيشان وأوصاه أن يرعانا بقدر ما يستطيع وذهب هو للقتال مع المجاهدين ولا ندري عنه شيئاً حتى الآن وهل سنراه في هذه الدنيا مرة أخري أم لا ؟!!
وبسؤاله عما إذا كانت عنده معلومات حول تصرفات الجنود الروس مع المدنيين الشيشان غداة دخولهم جروزني قال: اتصلت بأهلي قبل خمسة أيام في" ماجاس" العاصمة الجديدة لأنجوشيا لأطمئن عليهم وأثناء حديثي معهم أخبروني أن بعض قريبات والدتي في جروزني قد ذُبح أطفالهن أمام أعينيهن والبعض الآخر قد تعرضن للاغتصاب

انظر:
- الروس يعذبون ويغتصبون الشيشان بلا رحمة
- الروس أزالوا جروزني من الخريطة!

علماء الأزهر يطالبون الفاتيكان بوقف الانحياز لليهود
"بشار الأسد" يتسلم منصبه السياسي المهم خلال أيام
دعوات لفتح ملف حقوق الإنسان العربي في أمريكا
إسرائيل تتخلَّص من ستين ألف عامل عربي!
معركة خلف شاشات الإنترنت بسبب "جرائم الشرف"
جنرالات باكستان وهنود يجتمعون لأجل السلام
"موسى" رفض مبررات "ياتوم" للعدوان على لبنان
إيران: عقبات في وجه مجلس "الإصلاحيين"
إسرائيل: انتخابات إيران بداية لتلاشي ثورة الخميني !
سندات بحرينية لدعم 18 مصرفًا إسلاميًا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع