English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 15 ذو القعدة 1420هـ/21 فبراير 2000م
أهم الأخبار
الروس يعذبون ويغتصبون الشيشان بلا رحمة
واشنطن-علي عبد الله
    اتهمت لجنة مراقبة حقوق الإنسان في أوروبا وآسيا الوسطى القوات الروسية في الشيشان بانتهاك حقوق الإنسان هناك بشكل بربري في أعقاب دخولها العاصمة جروزني وقالت: إن الروس القائمين على أحد المعسكرات الروسية التي تضمّ معتقلين ولاجئين هناك يقومون بتعذيب وضرب المواطنين الشيشان، وأحيانًا اغتصاب النساء.
وقال "هولي كرتنر" -مقرر لجنة مراقبة حقوق الإنسان في أوروبا وآسيا الوسطى-: إن "ما يحدث في معسكرات التصفية لا يوصف، وقد رأينا أصنافًا من التعذيب والمعاملات الروسية البشعة في المعسكرات التي أقامها الروس في المدن الشيشانية، مضيفًا أن الروس لا يجب أن يفلتوا بجرائمهم هذه، خصوصًا أنهم يرتكبونها للمرة الثانية في الشيشان (في إشارة لفترة عام 1996).
وقد أجرت اللجنة مقابلات مع ثلاثة رجال أطلق سراحهم مؤخرًا في معسكر اعتقال الروس في "شير نووكوزفو"، وصف فيها الرجال الثلاثة التعذيب الذي تعرَّضوا له، وكيف عوملوا بوحشية في المعسكر. مؤكدين أن الاعتقالات الروسية الجماعية بدأت في منتصف يناير 2000 الماضي، وأنه لم يفرج عنهم إلا بعد أن دفعت عائلاتهم رشاوى مالية لضباط روس!.
وقد وصف معتقل مسلم آخر للمنظمة الدولية ما يحدث من تعذيب وقتل لمسلمي الشيشان أن حراس المعسكر يجبرون المعتقلين على التجرد من ملابسهم ويسرقون متعلقاتهم الشخصية. كما عذبوا الرجال والنساء بوحشية واغتصبوا عددًا من النساء.
وقد أعلمت روسيا بأنها متهمة بانتهاك حقوق الإنسان في الشيشان، ووعد القائد الثاني للجيش بالنظر في هذه الانتهاكات التي اقترفت في حق المواطنين (المدنيين) الشيشان طوال خمسة شهور خلال عمليات موسكو العسكرية ضد الشيشان لإنهاء الجمهورية في الشيشان وإخضاعها لقيادة موسكو.
الجنرال فاليري مانيلوف -أحد ضباط الغزو الروسي- سئل عن تلك الدلائل التي تثبت وقوع اغتصاب وتعذيب وعنف في معسكرات اعتقال الشيشان زاعمًا أن تصرفات بعض ضباط ليست قاعدة عامة لما يحدث في الحقيقة. وقد شكك مانيلوف في مصدر المعلومات عن التعذيب قائلاً: كيف يثق الفرد في الشاهد الذي قدم الأدلة، فقد يكون مختارًا بعناية".
علي صعيد آخر.. كشف موقع المجاهدين الشيشان علي الإنترنت بعض تفاصيل الفظائع الروسية في الشيشان، فقال: إنه بعد أن دخلت القوات الروسية إلى العاصمة المدمرة (جروزني)، بدأت هذه القوات بمذابح مروعة، وفواحش أخلاقية ضد المدنيين، ونهب وسرقة للمنازل. فقد قام الجنود الروس بقتل الكثير من الرجال والنساء والأطفال في منطقة (كتياما)، واغتصبوا الفتيات، وقد ذكر شهود عيان أن عائلة مكونة من سبعة أشخاص عثر على ستة منهم قتلى في العاصمة، وقد قام أقاربهم بنقلهم إلى مدينة (أروس مارتان) لدفنهم، ولم يعثروا على فتاة من هذه العائلة، فقد خطفها جنود روس.
كما قتلوا في منطقة (آلدي) في العاصمة (جروزني) 90 شخصًا، وكانوا يتفنَّنون في أساليب إجرامية لقتل المدنيين العزل، فتارة بالرصاص وتارة بإلقاء القنابل اليدوية في الملاجئ التي يختبئ فيها الناس، وتارة بربط الرجل وجره بالمدرعة حيًا حتى الموت. وقد دخل العاصمة ثلاث نسوة لتفقد منازلهن بعد توقف المعارك، فأخذهن جنود من القوات الروسية، وأوقفوهن عند جدار بعد أن عصبوا أعينهن وهن يبكين ويقلن: (لا تقتلونا وخذوا كل أمتعة بيوتنا)، ولكن الجنود الروس أطلقوا النار عليهن، فقتلت اثنتان منهن، وجرحت الثالثة، وظنها الجنود الروس قد ماتت، فتقدم أحدهم ونزع قرطها حتى شق أذنها فنزفت وهي صابرة حتى لا يعلموا بأنها لا تزال حية، فلم يكتف بذلك، بل أراد قطع إصبعها ليأخذ خاتمها، فلم يجد سكينًا فأضرم النار حولها، ثم انصرف ومن معه، وبعدها.. أخذت المرأة الجريحة تزحف حتى جاءها من أسعفها، ونقلها إلى المستشفى، وبعدها.. أخبرت بهذه الجريمة الشنيعة التي تمثل صورة من صور الإرهاب الروسي ضد الشيشان.
وقال موقع (القوقاز): إن أهالي منطقة (أروس مرتان) يعيشون في شدة وبلاء وضنك وقتل وتعذيب، فهم في خوف دائم وترقب لاعتداء متوقع على الأنفس والأعراض والأموال، فالجنود الروس يعتدون على الأعراض وينهبون ما يشاءون من البيوت، وقد قاموا بمذبحة للمدنيين في القرى التي مر بها المجاهدون المنسحبون من العاصمة (جروزني) بتهمة استضافة المجاهدين، فقتلوا في قرية (كتايورت) 300-400 من المدنيين تارة بالمدفعية والرشاشات بعد إخراجهم من بيوتهم، وتارة بإلقاء القنابل اليدوية في ملاجئهم كما، حرقوا البيوت، وقتلوا صاحب كل بيت استقبل المجاهدين فيه، كما قاموا بمذبحة مماثلة في قرية (قخي جو) حيث قتلوا الكثير من المدنيين واغتصبوا بعض الفتيات. وقتلوا شابين في طريق (رانش شو) المتجه إلى (أروس مرتان) بعد أن قلعوا أعينهما، وقطعوا إصبع أحدهما لأخذ خاتمه، وفي الطريق نفسه دهست دبابة رجلاً عمداً كان يحاول إخراج سيارته من الطين. كما قامت وما زالت تقوم فرقة روسية في قرية (تنقي شو) بقتل المدنيين، حيث يربطون الرجل بقدميه كل قدم بآلية مدرعة ثم تتحرك كل آلية في اتجاه معاكس حتى ينشطر إلى نصفين. ومن صنوف التعذيب التي يمارسها الجيش الروسي في المنطقة الطعن بالسكاكين، وتشويه الوجه والبدن، ورمي الرجال بعد ذلك في حفرة مليئة بجثث الموتى ولو كان حيًا، وغالبًا ما يأخذون المدنيين بتهم واهية، لأخذ فدية من المال من أهل المتهم، وأحيانًا قد يرسل إلى القاعدة الروسية في (مازدوك) في جمهورية (أسيتيا) حيث يعذب بأنواع التعذيب، ولا يخرج من هذا المعتقل -إن خرج- إلا بإصابات أو أمراض مزمنة. كما يوجد معتقل بالقرب من قرية (جرني كوز) في منطقة (ناؤور) يضم 500 من الشيشانيين يسمع صياح المعذبين في هذا المعتقل من مئات الأمتار، كما تقوم القوات الروسية بنشر البيانات التي تتوعَّد المدنيين بالسجن والتعذيب إذا قاموا بمساعدة المجاهدين، وأحيانًا يتم التهديد من خلال مكبرات الصوت

انظر:
الروس أزالوا جروزني من الخريطة!
الحرب الحقيقية تبدأ بعد اقتحام جروزني

ليفي يتهم مصر بدعم حزب الله!
وزارة سورية جديدة و"بشار" نائب لـ"الأسد"
الإخوان: سوريا تتحول إلى حكم وراثي
إسرائيل وأمريكا ترحِّبان بنتائج انتخابات إيران
بدء تطبيع العلاقات بين قطر والبحرين
حجاج فلسطين تضاعفوا ثلاث مرات
الصين تنضم لـ "أعداء الإنترنت"
عودة سوق النخاسة: في أمريكا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع