English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 14 ذو القعدة 1420هـ/20 فبراير 2000م
أهم الأخبار
مصر تسعى لاستثمار زيارة بابا الفاتيكان سياسيًا وسياحيًا
القاهرة- قطب العربي
    يبدأ البابا يوحنا بولس الثانى -بابا الفاتيكان- يوم الخميس القادم 24-2-2000 زيارته الرسمية الأولى لمصر منذ اعتلى كرسي البابوية في روما، وكان نفس البابا قد زار مصر عام 1962 حين كان أسقفًا لبولندا. لكن زيارته القادمة لمصر والتي تأتى بدعوة من الرئيس مبارك تعدّ أول زيارة لبابا روماني لمصر على مرِّ التاريخ الحديث.
وقد انتهت السلطات المصرية من ترتيبات الزيارة، حيث من المقرر أن يكون في استقبال البابا في المطار يوم الخميس القادم 24-2-2000 الرئيس حسنى مبارك، ثم يتوجَّه البابا من المطار إلى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس لزيارة البابا شنودة، ثم يتوجَّه بعد ذلك لزيارة الدكتور سيد طنطاوي -شيخ الأزهر-.
ويعقد البابا صباح الجمعة 25-2-2000 أكبر قداس صلاة في الصالة المغطاة باستاد القاهرة، حيث تتوقَّع الكنيسة الكاثوليكية بمصر أن يحضره حوالي عشرين ألف مواطن، ويلتقي البابا في المساء مع رؤساء الطوائف الدينية المسيحية في مصر، وذلك بمقر كنيسة السيدة العذراء بمدينة نصر ثم يتوجه صباح السبت 26-2-2000 إلى جبل سانت كاترين بسيناء الذي يحتلّ مكانة خاصة لدى المسيحيين بجانب المسلمين، لكونه المكان الذي تلقَّى فيه سيدنا موسى الوحي من الله.
وعلى الرغم من أن زيارات بابا الفاتيكان للدول المختلفة تحمل عادة مضامين سياسية.. إلا أن الكنيسة الكاثوليكية في مصر تؤكِّد أن الزيارة روحية وفقًا لما ورد في البيان الذي أصدره البطريرك أسطفانوس الثاني والذي أكد أيضًا أن هذه الزيارة تتواكب مع مرور ألفي عام على ميلاد السيد المسيح الذي لاذ بمصر لكي يحتمي فيها من بطش هيرودوس -الملك الروماني الطاغية-. وقد أكَّد المطران يوحنا قلتة -نائب البطريرك الكاثوليكي- لـ"الحدث" أن البابا يريد من زيارته لمصر وصلاته على جبل سيناء -حيث نزل الوحي على موسى- أن يعلن للعالم من هذا المكان المقدس أن القيم الروحية أساس لأي حضارة، وأنه لا بقاء لأية حضارة بدون القيم الروحية. وقال المطران قلتة: إن زيارة البابا لمصر تكتسب أهمية خاصة، لكونها أول زيارة لبابا روماني لمصر صاحبة الدور المتميز ليس في المجالات السياسية فقط، ولكن الأهم من ذلك في المجال الروحي؛ فمصر هي بلد الأزهر مركز الإشعاع الحضاري الإسلامي، وفي نفس الوقت هي مركز أكبر كنيسة عربية، وعلى رأسها قداسة البابا شنودة.
وعلى الرغم من محاولة الكنيسة الكاثوليكية المصرية نفى أي صفة سياسية للزيارة.. إلا أن البيان الذي أصدره رئيس الأساقفة الكاثوليك في مصر يحمل قدرًا من النواحي السياسية؛ حيث أشار إلى أن البابا "سيرى في بلادنا نموذجًا رائعًا للوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط، "ويبدو أن هذا الموضوع بالأخص سيكون المكسب السياسي الرئيسي للحكومة المصرية من الزيارة، خاصة أنها تأتي في ظرف توتُّر طائفي تشهده مصر في أعقاب أحداث الكشح التي راح ضحيتها أكثر من 20 قتيلاً قبطيًا، وما تلا ذلك من اتهامات غربية لمصر بانتهاك حقوق الأقباط، وبالتالي تسعى مصر من خلال هذه الزيارة، لأن تنفي عن نفسها هذه المزاعم الغربية، وسيكون من المفيد أن يأتي النفي على لسان بابا الفاتيكان أو تابعيه في مصر، لأن البابا صاحب تأثير روحي على أكثر من مليار كاثوليكي في العالم، وكما قال المطران يوحنا قلتة: "البابا الذي سيزور بلدًا إسلاميًا كبيرًا سيتأكَّد بنفسه أن المسلمين إخوتنا، وأن الإسلام ليس دين عنف وإرهاب كما يتصوَّر الأوروبيون". وعلى الرغم من نفي المصادر الكاثوليكية المصرية لوجود أية مضامين سياسية للزيارة.. إلا أن مصادر أخرى تتوقَّع أن ينقل البابا للقيادة المصرية بعض المطالب القبطية على ضوء اجتماع البابا مع رؤساء الطوائف المسيحية في مصر، وربما يتمّ نقل هذه المطالب بعد مغادرة البابا للقاهرة.
ويقول نائب البطريرك الكاثوليكي في مصر: إن زيارة البابا لشيخ الأزهر تهدف إلى تدعيم عمل لجنة الحوار الديني بين الأزهر والفاتيكان، لكي ينشط أهل الأديان دفاعًا عن القيم الروحية والعدل والمساواة بين البشر، ويضيف: إن الزيارة ستكون مفيدة لمصر، حتى على الصعيد السياحي، لأن محطات التلفزة العالمية ستتابع الزيارة وتنقلها للعالم، وهذه دعاية لا تقدَّر بثمن، وتؤكد استقرار الأمن والنظام في مصر، فيطمئنّ السياح، ويأتون إلى مصر.
جدير بالذكر أن البابا يوحنا بولس الثاني سيقوم بجولة ثانية إلى فلسطين في 26 مارس 2000 القادم، لكن المصادر الكاثوليكية تتوقَّع حدوث بعض العراقيل الإسرائيلية لمنع الزيارة بعد توقيع الاتفاق الأخير بين الفاتيكان ومنظمة التحرير الفلسطينية، والذي يدعم الحقوق الفلسطينية في القدس، وهو الاتفاق الذي أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضها له

إيران:الإصلاحيون اكتسحوا 75% من المقاعد في "اختبار الديمقراطية"
مبارك في بيروت لأول مرة لتوجيه رسالة لإسرائيل
هاني الحسن: 95% من الدول العربية تحكمها أقلية
فرنسا: "مايكروسوفت" عميلة لأجهزة الاستخبارات الأميركية!
إسرائيل تستولي علي أموال المحاكم الشرعية الإسلامية
"الإنترنت" و"الدش" يعرقلان دمج المهاجرين في المجتمعات الأوروبية!
مجلس الكنائس يطالب برفع العقوبات عن العراق
مصر ترفض منح جائزة لفنانة روسية بسبب حرب الشيشان
أزمة سياسية بسبب صحفي سلَّمته موسكو للشيشان
مصر: فيلم إيراني لتهدئة الأوضاع في الكشح

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع