|
الأحد 14 ذو القعدة 1420هـ/20 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
هاني الحسن: 95% من الدول العربية تحكمها أقلية
غزة (فلسطين)- قدس برس
استبعد قيادي فلسطيني بارز إمكانية تداول السلطة في البلدان العربية في الوقت الذي يشهد فيه العالم ثورة الاتصالات والعولمة، وأكد أن 95% من الدول العربية تحكمها أقلية وصلت إلى الحكم بصورة غير ديمقراطية.
وأعرب هاني الحسن -عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"- عن أسفه لكون الشعوب العربية قد ودّعت القرن العشرين وهي تحمل ثلاث قضايا لم تنجز بعد؛ وهي: أنها لم تستطع أن تصبح دولاً ذات اعتماد على النفس اقتصاديًا، وأنها لم تستطع أن تنهي الصراع العربي الإسرائيلي، وأنها لم تتمكَّن من جعل الديمقراطية أساسًا للحكم في أوطانها.
وأشار الحسن خلال حلقة نقاش بعنوان "مستقبل السلطة في عالمنا العربي: هل يتم تداولها؟" نظَّمها الخميس 17-2-2000 معهد كنعان بغزة إلى أن هذه القضايا الثلاثة باتت تمثِّل مشكلة منوهًا إلى أن طبيعة العصر تغيرت، وأن القرن الحادي والعشرين ليس امتدادًا للقرن العشرين، وأن ثورة الاتصالات والعولمة جعلت مركز الحدث السياسي ينتقل من معالجة الحاضر إلى معالجة المستقبل، ضاربًا مثلاً على ذلك بالصين التي استطاعت خلال القرن الماضي معالجة المستقبل وعدم معالجة الحاضر، بينما الشعوب العربية لم تستطع معالجة قضايا الحاضر إلا في إطار الماضي.
وقال: "من لم يستطع معالجة الحاضر بالمستقبل يكون في دائرة، بينما من يعرف معالجة قضايا الحاضر بالمستقبل يدور في إطار لولبي، بمعنى أننا في حال مواجهة أي قضايا خارجية يجب ألا تعيقنا عن معالجة الوضع الداخلي، لأننا في معالجة الوضع الداخلي نعالج الوضع الخارجي"، مشيرًا إلى أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر هو الرئيس العربي الوحيد الذي استطاع معالجة قضايا الوضع الخارجي معتمدًا على الوضع الداخلي من خلال تأميمه لقناة السويس.
وأضاف: "السلطة العربية اليوم أصبحت في وضع انتقالي، لأنها استحدثت شرعيتها من سلطة القوة باسم قضايا الوطنية؛ إذ أن 95% من الأنظمة العربية تحكمها الأقلية التي أوجدها الاحتلال البريطاني عندما كان يستعمر تلك الدول.. وهذه القوى مارست إخفاقًا في كثير من القضايا.. ولا يمكن أن تكون ديمقراطية بدون العقد الاجتماعي، وأن الشيء الذي دفع المجتمع العربي لكي ينظر إلى الديمقراطية هو العولمة وثورة الاتصالات، التي جعلت كل شعب يرى ما يدور عند الشعب الآخر"، وأعرب عن تفاؤله بأن المجتمع العربي قد تقدَّم بذلك نحو العولمة وضد الدكتاتورية.
وأوضح الحسن أن معنى أن يكون هناك حكم ديمقراطي هو أن يعطى الشعب حق إيجاد آليات تنفذ الديمقراطية، من خلال إيجاد السلطات الثلاث: التشريعية، والتنفيذية، والقضائية. وقال: "إذا لم يكن هناك فصل حقيقي بين السلطات فلا يمكن أن يكون ذلك إلا عبارة عن طلاء، لان السلطة قوة، فإذا لم يكن هناك فصل فلا يمكن للسلطة التشريعية أن تحاسب السلطة التنفيذية". وأضاف: "من أهم عناصر التغير أن تنصّ الدساتير على عدم جواز أن يحكم أي فرد أكثر من مرتين، لأن الإنسان بعد سنوات الحكم الطويلة خلال فترة الحكم لا يمكنه أن يعطي شيئًا، لأن أي سلطة تنفيذية تطيل البقاء في الحكم تتكون حولها جماعة لها مصالح مرتبطة بوجودها، تسعى لعدم إعطاء الفرصة لغيرها، فيجب أن تهدم وجود أي جماعة بهذا الشكل من خلال جعل أي رئيس لا يبقى لأكثر من فترين في الحكم".
وأكَّد أن العرب (في العصر الحديث) ليس لهم تاريخ ديمقراطي، وأشار الحسن إلى أن ابن خلدون أصرّ على أن أعظم حكم للبشرية هو نظام الخلافة في الإسلام، منوهًا إلى أن الخلافة ليست من أصول الدين كالصلاة والصوم، وأوضح أن الرسول محمدًا -صلى الله عليه وسلم- لم يعين خليفة للمسلمين بعده، رغم أن كثيرين طلبوا منه ذلك، لأن الرسول لو فعل ذلك لفرض على المسلمين حاكمًا لم يختاروه
إيران:الإصلاحيون اكتسحوا 75% من المقاعد في "اختبار الديمقراطية"
مبارك في بيروت لأول مرة
لتوجيه رسالة لإسرائيل
فرنسا: "مايكروسوفت" عميلة
لأجهزة الاستخبارات الأميركية!
إسرائيل تستولي علي أموال
المحاكم الشرعية الإسلامية
"الإنترنت" و"الدش" يعرقلان دمج
المهاجرين في المجتمعات الأوروبية!
مصر تسعى لاستثمار زيارة
بابا الفاتيكان سياسيًا وسياحيًا
مجلس الكنائس يطالب
برفع العقوبات عن العراق
مصر ترفض منح جائزة لفنانة
روسية بسبب حرب الشيشان
أزمة سياسية بسبب صحفي
سلَّمته موسكو للشيشان
مصر: فيلم إيراني لتهدئة
الأوضاع في الكشح
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|