English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 14 ذو القعدة 1420هـ/20 فبراير 2000م
أهم الأخبار
مبارك في بيروت لأول مرة لتوجيه رسالة لإسرائيل
بيروت- القاهرة- سالم مشكور وربيع شاهين
    قالت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة: إن الزيارة الخاطفة للرئيس المصري حسني مبارك إلى بيروت السبت 19/2/2000 استهدفت التأكيد على دعم مصر الكامل لموقف لبنان بمواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على أراضيه منذ نحو أسبوعين.
وقالت: إن الزيارة التي قام بها الرئيس المصري يرافقه وفد رفيع المستوى عكست مدى اهتمام القاهرة بضرورة التحرك على أعلى المستويات لوضع حد لهذا العدوان، وإبلاغ حكومة لبنان وشعبها مساندة مصر سياسيًا ومعنويًا لموقفها العادل في التصدي لهذا الاحتلال.
واعتبرت المصادر الدبلوماسية في قرار مبارك زيارة لبنان في هذا التوقيت رغبة في توجيه رسالة إلى كافة الأطراف الدولية تؤكد وقوف مصر إلى جانب هذا البلد العربي، ورفضه كل أشكال العدوان التي يتعرَّض لها من جانب إسرائيل.
وأشارت إلى مساند مصر للمقاومة اللبنانية الباسلة، وهو ما تؤكِّده زيارة مبارك في هذا التوقيت باعتبارها حقً مشروعًا كفلته كافة المواثيق الدولية إلى تحرير أراضيها من الاحتلال الإسرائيلي والتأكيد على ضرورة تطبيق قرار لمجس الأمن رقم 425 بشأن الانسحاب من الجنوب دون قيود أو شروط مسبقة.
كانت القاهرة قد رفضت اتهامات موجهة إلى المقاومة اللبنانية باعتبارها المسئولة عن التصعيد العسكري مؤخرًا، خاصة وأن عملياتها تمت جميعها داخل الأراضي المحتلة بالجنوب وضد القوات العملية هناك وكذا قوات الاحتلال الإسرائيلي دون أن يتم توجيهها ضد مدنيين إسرائيليين وحمَّلت حكومة إسرائيل وممارساتها المسئولية كاملة، وبرَّأت حزب الله منها.
وأكَّدت المصادر أن مهمة زيارة الرئيس مبارك في لبنان تتناغم وتتفق مع الموقف المصري الذي أدان بشدة العدوان الإسرائيلي كما استدعت القاهرة السفير الأمريكي لديها صباح الخميس الماضي 17-2-2000، وحملته رسالة خاصة حيال استمرار هذا العدوان وحملت مسئولية واشنطن كونها راعية لعملية السلام عنه.
وألمحت المصادر الدبلوماسية إلى أن زيارة مبارك جاءت أيضًا بعد التطورات التي جرت على مدى اليومين الماضيين والتي شهدت أيضًا اتصالات مصرية مع حكومة إسرائيل عكست احتجاجًا ورفضًا مصريًا لهذا العدوان.
ونفت المصادر أن تكون القاهرة تقوم بوساطة من قريب أو بعيد لوقف عمليات حزب الله لتهيئة المناخ لاستئناف المفاوضات، وأكَّدت موقف مصر الثابت والواضح الذي يرى في هذا المقاومة نتاجًا طبيعيًا لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، وأنه طالما تواجد هذا الاحتلال ستظل المقاومة حقًا مشروعًا للبنان وشعبه الذي لا يمكنه أن يتعايش أبدًا مع هذا الاحتلال.
من ناحية أخرى.. عكست الحفاوة وحجم الاستقبال الذي لقيه الرئيس المصري في زيارته المفاجئة لبيروت مدى الاهتمام اللبناني بهذه الزيارة التي وصفت بالتاريخية، لكونها أول زيارة يقوم بها رئيس مصري للبنان حتى الآن. فقد شارك في الاستقبال الذي أقيم في مطار بيروت أركان الدولة اللبنانية ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية في بيروت.
واعتبرت أوساط سياسية لبنانية زيارة مبارك نهاية للفتور الذي شاب العلاقات اللبنانية -المصرية بسبب العتب اللبناني على الرئيس المصري للاستثناء الأخير لبنان من جولته في المنطقة بعيد العدوان الإسرائيلي على محطات الكهرباء اللبنانية. وتقول مصادر مطلعة: إن السفير المصري في بيروت عادل الخضري لعب دورًا مهمًا لمعالجة هذا الفتور.
وقد أعلن الرئيسان المصري واللبناني في ختام زيارة مبارك القصيرة لبيروت -في بيان أعلن في القاهرة وبيروت- "إدانتهما للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية في لبنان والمرافق الاقتصادية والتي تشكل خرقًا سافرًا لتفاهم أبريل". كما أكّدوا "على حق المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي حتى التحرير، وعلى أن المقاومة هي نتيجة للاحتلال وليست سببًا له". وحذَّرا من استمرار إسرائيل في محاولة تجاهل التفاهم، لأن ذلك "لن يؤدِّي إلى تغيير المعادلة الحالية بين المقاومة والاحتلال، بل من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد غير محدد النتائج".
وأعربا عن "تمسكهما بعملية التسوية وفقًا للمبادئ والأسس التي انطلقت منها في مدريد" (1991) مشددين "على ضرورة استئناف مفاوضات السلام العادل والشامل".
كما أدانا التهديدات الإسرائيلية التي أطلقت بعد الاعتداءات على المنشآت المدنية لأنها "تتعارض مع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، لا سيما لجهة استخدام القوة العسكرية والتعرُّض للمدنيين".
وشدّدا على أن الركيزة الأولى لتحقيق السلام تكمن في الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة، وأن القاعدة الأولى للسلام تكمن في انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة في جنوب لبنان وبقاعه الغربي حتى الحدود المعترف بها دوليًا، ومن الجولان حتى حدود الرابع من يونيو 1967 ومن الأراضي الفلسطينية، وعلى تأكيد حق العودة للاجئين" وجاء أيضًا في البيان المشترك "أن المباحثات التي جرت في جو من الأخوة والتفاهم شملت العلاقات الثنائية ذات الاهتمام المشترك والأوضاع الإقليمية الراهنة، وبصورة خاصة مصير عملية التسوية وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان"

انظر:
مصر: إلغاء اجتماع مع برلمانيين إسرائيليين
القاهرة استدعت السفير الأمريكي احتجاجًا على قصف لبنان

إيران:الإصلاحيون اكتسحوا 75% من المقاعد في "اختبار الديمقراطية"
هاني الحسن: 95% من الدول العربية تحكمها أقلية
فرنسا: "مايكروسوفت" عميلة لأجهزة الاستخبارات الأميركية!
إسرائيل تستولي علي أموال المحاكم الشرعية الإسلامية
"الإنترنت" و"الدش" يعرقلان دمج المهاجرين في المجتمعات الأوروبية!
مصر تسعى لاستثمار زيارة بابا الفاتيكان سياسيًا وسياحيًا
مجلس الكنائس يطالب برفع العقوبات عن العراق
مصر ترفض منح جائزة لفنانة روسية بسبب حرب الشيشان
أزمة سياسية بسبب صحفي سلَّمته موسكو للشيشان
مصر: فيلم إيراني لتهدئة الأوضاع في الكشح

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع