|
الأحد 14 ذو القعدة 1420هـ/20 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
مصر: فيلم إيراني لتهدئة الأوضاع في الكشح
القاهرة- رضا فايز
في محاولة لتهدئة الأوضاع داخل قرية الكشح في محافظة سوهاج بصعيد (جنوب) مصر والتي شهدت أحداث عنف دامية بين المسلمين والمسيحيين في مطلع هذا العام قررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي العاشر لسينما الأطفال عرض الفيلم الإيراني "ابن مريم" في قاعة عرض خاصة تقام بالقرية.
وقالت إدارة المهرجان إن الفيلم المذكور يشارك في المسابقة الرسمية وهو يتناول الوحدة الوطنية والتسامح الديني بين المسلمين والمسيحيين، ويحكي الفيلم قصة صبي يسمى عبد الرحمن من أسرة فقيرة تتكون من أب بسيط يبيع اللبن بمعاونة ابنه عبد الرحمن وأم متوفاة، ويتصادق "عبد الرحمن" مع قسيس القرية، وبينما يقوم الصبي بالأذان للصلاة من فوق المسجد يقع القسيس من فوق سطح الكنيسة ويصاب بكسور فيتوقف الصبي عن الأذان ليساعده ثم يكمل صلاته، ويضع الصبي نفسه مع عدد من أهل القرية في خدمة القسيس أثناء علاجه، ويطلب القسيس من عبد الرحمن وصبي مسيحي آخر أن يتصلا بشقيقه بإحدى الكنائس التي تقع في مدينة بعيدة، ويصل إليها الصبيان بعد عناء.. وأثناء الطريق يدور حوار بين الطفلين المسلم والمسيحي عن الكنيسة والكعبة ويعرف كل منهما الآخر أن كليهما من بيوت الله، وعندما يأتي شقيق القسيس وينقله إلى المستشفى يتولى عبد الرحمن العناية بالكنيسة مع العناية بالمسجد، وتتوالى الأحداث..
من جانب آخر وفي إطار الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء الأحداث التي وقعت بالقرية والتي اهتمت بها وكالات الأنباء العالمية لاعبة على أوتار الفتنة الطائفية بين المواطنين المصريين من مسلمين وأقباط، أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد يوم الخميس الماضي 17-2-2000 أن الأجهزة الأمنية على وشك الإعلان عن النتائج النهائية للتحقيق والتي تأخر الإعلان عنها -كما قال الدكتور عبيد- بسبب ارتفاع أعداد المتهمين الذين وصلوا إلى 37 متهما في أحداث قرية دار السلام و35 في أحداث الكشح، حيث تحرص النيابة على توافر الأدلة والحياد والموضوعية في تناول القضية لتحقيق المصداقية والتوصل إلى نتائج تمنع تكرر ما حدث.
وطالب رئيس الوزراء المصري رجال الصحافة عدم التسرع في نشر معلومات غير دقيقة يدلي بها طرف من الأطراف حتى لا يتسبب ذلك النشر غير المنضبط في زيادة حساسية الأوضاع مشيرا في هذا الصدد إلى أن الجهة الوحيدة المنوط بها إعلان نتائج التحقيقات هي النيابة العامة وأنه سيتم إعلان النتائج فور الانتهاء منها مشيرا كذلك إلى تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والذي أكد أن الحادث فردي وتحول إلى مشاجرة جماعية، ولا علاقة له بالتعصب أو التطرف.
وكان خلاف بين أسرتين مسلمة ومسيحية قد نشب في القرية ليلة رأس السنة الماضية واستمر 3 أيام حتى نجحت قوات الأمن المصرية في السيطرة عليه، ثم حاولت جهات خارجية في تصوير الأمر باعتباره فتنة طائفية رغم أنه يدخل في أطار عادة الثأر المنتشرة في تلك المنطقة في صعيد مصر
إيران:الإصلاحيون اكتسحوا 75% من المقاعد في "اختبار الديمقراطية"
مبارك في بيروت لأول مرة
لتوجيه رسالة لإسرائيل
هاني الحسن: 95% من
الدول العربية تحكمها أقلية
فرنسا: "مايكروسوفت" عميلة
لأجهزة الاستخبارات الأميركية!
إسرائيل تستولي علي أموال
المحاكم الشرعية الإسلامية
"الإنترنت" و"الدش" يعرقلان دمج
المهاجرين في المجتمعات الأوروبية!
مصر تسعى لاستثمار زيارة
بابا الفاتيكان سياسيًا وسياحيًا
مجلس الكنائس يطالب
برفع العقوبات عن العراق
مصر ترفض منح جائزة لفنانة
روسية بسبب حرب الشيشان
أزمة سياسية بسبب صحفي
سلَّمته موسكو للشيشان
الحدث
عـودة
|
|
|