|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أكدت النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية الإيرانية أن تيار الرئيس خاتمي الإصلاحي الذي يطلق عليه الغربيون "اليسار الإصلاحي" حقق اختراقًا كبيرا غداة الجولة الأولى لهذه الانتخابات التي جرت الجمعة 18-2-2000 متقدما علي التيار الإصلاحي الآخر الذي يقوده الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني والمحافظون الذين يتزعمهم ناطق نوري -رئيس البرلمان الإيراني-، وأنهم حققوا تقدما وصل إلى الأقاليم التي كانت حتى الآن حكرًا على المحافظين وحدهم تقريبا.
وأفادت نتائج أعلنتها جبهة المشاركة (أنصار خاتمي) الأحد 20-2-2000 أن حصلوا على 126 مقعدا أي 75% من المقاعد ال167 في مجلس الشورى التي أعلنت نتائجها حتى الآن ( مجموع مقاعد البرلمان 290 مقعد ) وذلك في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية في إيران. ونقلت صحيفة "مشاركت" الناطقة باسم جبهة أنصار خاتمي أن مرشحي جبهة المشاركة فازوا من الدورة الأولى في معظم الدوائر التي عرفت فيها النتائج. وكانت التقديرات الأولية للنتائج التي لا تزال تعلن قد أكدت اكتساح أنصار خاتمي ومدى التقدم الكبير الذي حققه الإصلاحيون في طهران، المركز السياسي للبلاد، والذي وصفه قادة هذا التيار، بزعامة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني محمد خاتمي بأنه "انتصار كاسح"، ولا سيما بعد أن أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية في البداية أن هذا التيار فاز بـ 57 مقعدا من اصل 95 من الدورة الأولى في الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس الشورى الجديد الذي يبلغ تعداده 290 عضوا منهم 30 عن العاصمة طهران. وفي المقابل اعترف قادة الطرف الثاني من الإصلاحيين بزعامة الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني الذين يطلق عليهم في الغرب اسم "اليمين الإصلاحي " وكذلك حلفاؤهم المعتدلون، بتراجع شعبيتهم في هذه الانتخابات التي جرت دون أي حوادث تذكر وهو ما أشادت به كافة القوى السياسية واعتبرته وزارة الداخلية الإيرانية "اختبارا للديموقراطية والحرية" في إيران. وقد ساعد الإقبال الكبير على المشاركة في الانتخابات، الذي زادت نسبته عن 75% استنادًا إلى وزارة الداخلية، التيار الإصلاحي في تسجيل هذا التقدم إذ ترتكز قاعدة الإصلاحيين الشعبية أساسا على الشبان والنساء الذين جددوا بإعطاء أصواتهم لـ"محمد رضا" البيعة لشقيقه محمد خاتمي الرئيس الإصلاحي الذي حقق نصرا مظفرا في الانتخابات الرئاسية سنة 1997 والذي يمنعه مع ذلك البرلمان الذي تسيطر علي مقاعده أغلبية من المحافظين من تنفيذ إصلاحاته. ويتوقع أن تتيح الجولة الثانية،التي ستجري في نهاية فروردين (20 مارس-19 إبريل حسب التقويم الإيراني هذا العام) أو مطلع اورديبهشت (20 إبريل-20 مايو)" ، للرئيس خاتمي الحصول على أغلبية مريحة في البرلمان القادم تمكنه من إنجاز إصلاحاته في مجال الانفتاح السياسي وتخفيف القيود الاجتماعية. واستنادا إلى النتائج الأولية التي أذيعت يوم أمس السبت حصلت جبهة المشاركة، وهي أكبر التنظيمات المؤيدة للرئيس خاتمي والتي يتزعمها أخوه، على 32 من 53 مقعدا في دوائر ريفية كانت تعتبر حتى الان حكرا على المحافظين والمستقلين، ورغم أن عملية فرز الأصوات يدويا تستغرق عادة عدة أيام إلا أنها كانت أسرع في هذه الدوائر التي ينتخب عنها نائب واحد. وكانت النتائج أكثر تعبيرا في المناطق الريفية في جيروفت ( كرمان في الجنوب) حيث خسر النائب المحافظ المنتهية ولايته حجة الإسلام علي زدسار الذي يعتبر من أنشط المعارضين للإصلاحات أمام مرشح الجبهة محمد فاروخي. وفي خورمشهر (جنوب غرب) وبوناب (اذربيجان الغربية) وشهركولد (بالقرب من أصفهان في الوسط) انتزع الإصلاحيون مقاعد كان المحافظون يسيطرون عليها لعهود. وفي أردكان بوسط إيران، معقل عائلة خاتمي ، أثار ابن أخته محمد رضا طابش مفاجأة عامة بفوزه في الانتخابات من الجولة الأولى. وإجمالا دعي 7،38 مليون ناخب من سكان إيران البالغ عددهم 60 مليون نسمة إلى الاختيار ما بين 5193 مرشحا لشغل مقاعد المجلس الموزعة على 207 دوائر انتخابية. وتشكل طهران التي يزيد عدد سكانها عن العشرة ملايين نسمة دائرة انتخابية واحدة وتتمثل بثلاثين مقعدا في البرلمان. وفي ردود أفعال الصحافة الإيرانية على النتائج الأولية للانتخابات أشادت الصحافة الإصلاحية بالنجاح الكبير الذي سجله هذا التيار وقالت صحيفة "مشاركت" "أن ملامح انتصار الإصلاحيين تلوح واضحة في الأفق"، مضيفة أن "تجربة الانتخابات الرئاسية التي تمت في 23 مايو 1997 تكررت من جديد"، وتوقعت الصحيفة " أن يكون الاتجاه العام للبرلمان القادم إصلاحيا وان تزداد فرص نجاح الإصلاحات التي بدأها خاتمي". وفي المقابل لزمت الصحف المحافظة الحذر المشوب بنوع من المرارة وكتبت صحيفة "رسالات" المحافظة "الأجانب يخطئون" موضحة انه "ايا كانت نتائج الانتخابات التشريعية فان المواطن الإيراني لن يصوت أبدا للعبودية للأجنبي والابتعاد عن المجتمع الإسلامي" مؤكدة أن "الشعب الإيراني شارك بكثافة في التصويت ولبى بذلك نداء مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي". إشادة أمريكية وفي أول رد فعل أمريكي إيجابي- رغم تحذير إيران لواشنطن بالتدخل في الانتخابات - أشادت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت السبت 19-2-2000 بالإقبال الكثيف للإيرانيين على صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات التشريعية واعتبرته دليلا على "تنامي الديموقراطية" في هذا البلد.وقالت في مؤتمر صحافي عقدته في تيرانا عاصمة ألبانيا اثر محادثات أجرتها مع كبار المسؤولين الألبانيين "أن الشعب الإيراني اظهر بإقباله الكثيف على صناديق الاقتراع رغبة ملحة باستخدام المسار الانتخابي لإيصال صوته ورسم الخط السياسي لبلاده". وأضافت المسؤولة الأميركية "أن حماس الإيرانيين دليل على تنامي الديموقراطية في إيران الأمر الذين نرحب به"
انظر: إيران : الإصلاحيون يكتسحون .. وأنصار خاتمي في المقدمة هل يكتمل وصول خاتمي للرئاسة؟ خاتمي والبحث عن شرعية جديدة للنظام
إيران:الإصلاحيون اكتسحوا 75% من المقاعد في "اختبار الديمقراطية"
هاني الحسن: 95% من
الدول العربية تحكمها أقلية
فرنسا: "مايكروسوفت" عميلة
لأجهزة الاستخبارات الأميركية!
إسرائيل تستولي علي أموال
المحاكم الشرعية الإسلامية
"الإنترنت" و"الدش" يعرقلان دمج
المهاجرين في المجتمعات الأوروبية!
مصر تسعى لاستثمار زيارة
بابا الفاتيكان سياسيًا وسياحيًا
مجلس الكنائس يطالب
برفع العقوبات عن العراق
مصر ترفض منح جائزة لفنانة
روسية بسبب حرب الشيشان
أزمة سياسية بسبب صحفي
سلَّمته موسكو للشيشان
مصر: فيلم إيراني لتهدئة
الأوضاع في الكشح
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||