|
السبت 13 ذو القعدة 1420هـ/19 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
باكستان تعترف باختراق إسرائيل لأسواقها
إسلام آباد- قدس برس
كشف عدد من المسؤولين الرسميين الباكستانيين عن معرفتهم التامة بوجود تبادل تجاري بين باكستان وإسرائيل عبر دولة ثالثة، وقالوا: إنهم غير قادرين على ضبط مثل هذا التبادل التجاري الذي يتمّ عبر وسيط ثالث غالبًا ما يكون الهند.
واعترف الوكيل المساعد في وزارة التجارة الباكستانية نسيم قرشي في حكومة الجنرال برويز مشرف الحالية بأنه ليس من الصعب أن تصل البضائع الإسرائيلية إلى السوق الباكستانية عبر وسيط ثالث، معللاً ذلك بالفجوات القائمة في نظام التجارة العالمية، والتي يمكن استغلالها من قبل الشركات العالمية والتجار المحليين على حد سواء، إذا غيّروا شهادات المنشأ في الدولة الوسيطة، واستصدروا شهادات جديدة ليتم تصديرها إلى باكستان أو العكس.
ومن خلال تحقيق صحفي أعدته صحيفة "ذي نيوز" اليومية الصادرة باللغة الإنكليزية أمس الأول الخميس 17-2-2000.. أكد عدد من المسؤولين الرسميين وتجار كبار أن البضائع الإسرائيلية تصل إلى السوق الباكستاني وكذا العكس؛ إذ كشف تاجر تصدير مختصّ بتجارة القطن والصوف في مدينة فيصل آباد الصناعية في إقليم البنجاب الباكستاني للصحيفة أن التبادل التجاري عبر دولة ثالثة قد بدأ منذ عام 1992 خلال حكومة نواز شريف الأولى، وأنه في تلك الفترة قدمت الإدارة الأمريكية خلال رئاسة جورج بوش احتجاجًا للسفارة الباكستانية في واشنطن، مفاده تضرُّر الصادرات الأمريكية من القطن والصوف لإسرائيل بسبب كبر حجم الصادرات الباكستانية من الصوف والقطن للسوق الإسرائيلية عبر دولة ثالثة، غير أن السفيرة الباكستانية في واشنطن آنذاك عابدة حسين (التي يعرف عنها أنها من أوائل الذين دعوا في باكستان للاعتراف بإسرائيل) بعثت للإدارة الأمريكية ما مفاده أن لا علاقات رسمية بين باكستان وتل أبيب، لذا فإن الحكومة الباكستانية غير معنية بالاحتجاج الأمريكي.
وذكر مظهر صديقي للصحيفة -وهو المدير التنفيذي لشركة زيب للاستيراد والتصدير- وهي من الشركات التي تتمتَّع بتقدير واسع في السوق الباكستانية، ومقرها مدينة لاهور الباكستانية أن العديد من المراكز التجارية والشركات الكبرى التي تريد أن تحصل على ربح طائل تقوم بلعب دور الوسيط، وأشار إلى أن عددًا من المراكز التجارية العالمية والشركات الكبرى في الخليج وفي دبي تلعب هذا الدور؛ إذ تقوم باستصدار شهادات منشأ جديدة لحظة وصولها للدولة الوسيط، ووضع أغلفة جديدة غير التي تشير إلى أنها من إسرائيل من أجل خداع سلطات الجمارك التي تنظر للبضائع ولشهادات المنشأ الأصلية.
وأضاف محمد خالد موكاشي -مدير المبيعات الإقليمي السابق في باكستان لشركة ICI متعددة الجنسيات للمنتجات الكيميائية-: إنه من المعلوم في السوق العالمية أن تغيير شهادات المنشأ أمر متكرر، وتستخدمه الكثير من الشركات العالمية لتسويق بضائعها في دولة أو أخرى، وأوضح أنه من السهولة بمكان لأي تاجر باكستاني أن يستورد بضائع إسرائيلية بنفس الطريقة، وكشف موكاشي أن الأرز والسكر والقطن والصوف هي البضائع التي تحتل الصدارة من بين الصادرات الباكستانية لإسرائيل عبر دولة ثالثة التي في الغالب تكون الهند، وأوضح أنه بسبب حاجة الدولة (الباكستانية) للعملات الأجنبية ربما تغض الطرف عن الأمر.
ونقلت الصحيفة عمن دعته ضابطًا كبيرًا برتبة عالية في الشرطة الباكستانية -فضَّل عدم ذكر اسمه- قوله: إنه خلال فترة بينظير بوتو الثانية، التي امتدت من أواخر 1992 وحتى 1996.. تم استيراد قنابل غاز مسيلة للدموع من إسرائيل عبر دولة ثالثة، وأوضح أن الشرطة استخدمت بعض هذه القنابل المسيلة للدموع خلال المظاهرات التي قامت بها الجماعة الإسلامية -كبرى الأحزاب الدينية الباكستانية في أكتوبر ونوفمبر عام 1996-، والتي أدَّت إلى حل الرئيس الباكستاني آنذاك فاروق ليغاري لحكومة بينظير في نوفمبر من العام نفسه. وكشف الضابط الباكستاني أن القنابل كانت قد انتهت مدة صلاحيتها عندما استلمتها الشرطة من حكومة بينظير بوتو.
وذكر معد التحقيق أسلم خان أن حكومة نواز شريف حاولت إقامة علاقات تجارية غير مباشرة وغير رسمية مع إسرائيل، ونقل عن مصادر وصفها بأنها عليمة جدًا أن عددًا من الصادرات الإسرائيلية تصل إلى السوق الباكستاني بطرق غير مباشرة، مثل المنتجات الكيميائية والبلاستيكية والميكانيكية، إضافة إلى منتجات ذات تقنية عالية مثل الإلكترونيات؛ إذ صنعت خصيصًا للسوق الباكستانية. وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد ذكرت في تقرير لها أخيرًا أن حجم التبادل التجاري الإسرائيلي الباكستاني يصل إلى ملايين الدولارات، وأنه يتم عبر دولة ثالثة
إيران : الإصلاحيون يكتسحون .. وأنصار خاتمي في المقدمة
لحود يهدِّد إسرائيل بسيوف حزب الله
طلاب لبنان يواصلون التظاهر
ضد واشنطن
مصر: إلغاء اجتماع
مع برلمانيين إسرائيليين
أمريكا تطارد بن لادن
على علب الكبريت
اضطرابات إندونيسيا
تثير قلق الماليزيين
حج جماعي لسيدات الأعمال التركيات
24 "شهيدًا" فلسطينيًا في أيدي اليهود
استطلاع يؤكد: "لا" للتعاون الاقتصادي
مع إسرائيل
الاقتصاد العربي ينمو بنسبة 3.8%
عام 2000
الكويت: جائزة لأحسن من يدرس "الوقف"
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|