|
السبت 13 ذو القعدة 1420هـ/19 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الاقتصاد العربي ينمو بنسبة 3.8% عام 2000
عمّان- قدس برس
توقَّع اقتصادي عربي أن يكون النمو في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2000 جيدًا وأفضل من عام 1999، وتوقَّع الدكتور هنري عزام -كبير الاقتصاديين والعضو المنتدب في مجموعة الشرق الأوسط للاستثمار بالأردن أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية خلال العام الحالي بنسبة 3.8 % بالأسعار الثابتة مقابل معدل نمو بلغ 2.9% في عام 1999، وأشار في دراسة له حول التوقعات الاقتصادية للمنطقة العربية لعام 2000 إلى أن معدلات نمو الناتج المحلي ستتفاوت بشكل ملحوظ بين الدول العربية ذات الاقتصاديات الأكثر تنوعًا.
وأضاف الدكتور عزام أن التحسن المتوقع في النمو الاقتصادي لدول الاتحاد الأوروبي ودول جنوب شرق آسيا سيؤدي إلى زيادة واردات هذه الدول من المنطقة العربية، كما انه إذا حصلت التسوية الشاملة المتوقعة بين العرب وإسرائيل فإنها ستشجع على زيادة التدفقات الرأسمالية، وتعطي دفعة للنمو الاقتصادي للدول العربية غير النفطية. وأشار إلى أن هناك نواحي عدم اليقين التي قد تؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي العربي هذا العام، وتتضمن إمكانية أن تتابع أسعار الفائدة على الدولارات ارتفاعها، الأمر الذي قد يجبر المصارف المركزية العربية على العودة إلى رفع معدلات الفائدة المحلية للحفاظ على ثبات أسعار صرف العملات العربية أمام الدولار.
وتوقَّع الدكتور عزام أن يرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 3.9% هذا العام، وتوقع أن تسجل دول الخليج مجتمعة معدل نمو حقيقي يبلغ 3.8% مقارنة مع 2.6% في 1999, و1.1% في 1998، كما توقع أن تسجل تونس معدلات نمو جيدة تصل إلى 6% وهي أعلى معدلات نمو في المنطقة في حين ستحافظ سورية ولبنان والأردن على معدلات نمو متواضعة، ولكنها أعلى من المعدلات التي سادت في عامي 1998 و1999، وتوقع أن تتراوح معدلات النمو لكل من مصر واليمن والمغرب وفلسطين والجزائر ما بين 4% و4.5%. وأشار الدكتور عزام إلى أن الأداء الاقتصادي لدولة الكويت سيشهد تحسنًا بحيث يسجل الناتج المحلي الإجمالي معدل نمو الأسعار الثابتة في حدود 3.5% مقابل 2.5% العام الماضي، وتوقع أن تحقق الكويت فائضًا في الموازنة هامة للسنة المالية 1999- 2000 بسب ضبط زيادة النفقات، وعدم تأثرها بالارتفاع الكبير الذي سجل في أسعار النفط، وبالنسبة لقطر.. فإن التقديرات الأولية تشير إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 3% في عام 1999. وفي مصر قال الدكتور عزام: إن التقديرات الأولية تشير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 5.7% في عام 1999 وهي ثاني معدل بعد تونس.
وتشير التقديرات الأولية في سورية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة 1.4% في عام 1999 مقابل تراجع نسبته 1.5% في عام 1998؛ إذ أدت حالة الجفاف وعدم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة وضعف الاستثمار الخاص إلى تباطؤ النمو خلال السنوات القليلة الماضية، فالإنتاج الزراعي انخفض نسبة 30% في عام 1999، أما النفط الخام الذي يشكل 60% من الصادرات السورية وثلث الناتج المحلي الإجمالي فقد سجل تراجعًا في الإنتاج ليصل إلى 550 ألف برميل يوميًا في عام 1999 مقارنة مع أعلى مستوى وصل إليه وهو 612 ألف برميل يوميًا في عام 1996، ويقدر نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 2% لعام 2000 بسب توقع موسم زراعي جيد وارتفاع إنتاج الغاز، وتوقعات السلام في المنطقة وارتفاع النمو الاقتصادي في منطقة الخليج العربي.
وفي اليمن.. وصل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة إلى 4.2% في عام 1999 مقارنة مع 3.2% عام 1998, ويعود ذلك بشكل رئيس إلى زيادة إنتاج النفط بنسبة 5%، كما أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط والإيرادات النفطية أدى إلى زيادة الإنفاق العام ما ساعد في تسريع نمو كافة القطاعات الاقتصادية، في حين أثرت الهجمات على السياح التي قامت بها بعض الجماعات بشكل سلبي على قطاع السياحة، وعلى تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة وأضعفت توقعات النمو الاقتصادية لعام 2000، أما في الضفة الغربية وقطاع غزة.. فقدر عزام نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 3% في عام 1998 و3.5% في عام 1999، وهو أقل من معدل نمو السكان البالغ 4%. واستفاد الاقتصاد الفلسطيني في عام 1999 من افتتاح المطار الدولي في غزة ومن تحسن قطاع الإنشاءات وارتفاع حجم الاستثمار وزيادة عدد المشروعات الجديدة، غير أن الجزء الأكبر من التحسن الاقتصادي يعود إلى النمو الذي سجله قطاع السياحة وعدم إغلاق الإسرائيليين الضفة الغربية وقطاع غزة خلال عام 1999 مقارنة بأكثر من 180 يوم إغلاق خلال عام 1997 و15 يوم إغلاق في عام 1998، هذا.. ويتوقع أن يصل النمو الاقتصادي في عام 2000 إلى 4%.
شمال إفريقيا
وفي شمال إفريقيا.. يقدَّر أن يرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لدول المغرب العربي بالأسعار الثابتة من 2.5% في عام 1999 إلى 4.6% لعام 2000، وسوف يؤدي ارتفاع الطلب الخارجي لا سيما من دول الاتحاد الأوروبي التي تشكل السوق الرئيسية لصادرات المغرب وتونس، والتوقعات بتحسن أسواق النفط والغاز للجزائر إلى تحسين النمو الاقتصادي لعام 2000. ففي المغرب.. قدِّر نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 0.2% في عام 1999 مقارنة مع 6.3 لعام 1998, ويعود ذلك إلى حالة الجفاف التي سادت البلاد العام الماضي وتراجع الاستثمارات الأجنبية، ويقدر أن يبلغ النمو الحقيقي 4% هذا العام بسبب توقع موسم زراعي جيد وتحسن النشاط الاقتصادي في القطاعات الأخرى.
وفي تونس.. سجل الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة أكبر معدل نمو في المنطقة بلغ 6.2% في العام الماضية مقابل 5% في عام 1998، ويعود هذا الأداء الجيد إلى الاستقرار الاقتصادي الذي تتمتع به تونس بعد الانتهاء من تنفيذ برنامج التصحيح الذي أشرف عليه صندوق النقد الدولي، ويتوقع أن يصل النمو هذا العام إلى 6% وأن تتابع قطاعات السياحة والصناعة تحسنها المطرد.
وفي الجزائر.. قدّر نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة 2% في عام 1999 مقارنة مع 4% لعام 1998 ويتوقع أن يصل معدل النمو هذا العام إلى 4% عاكسًا ارتفاع أسعار وإنتاج النفط وتحسن الأوضاع الاجتماعية والسياسية والأمنية في البلاد الذي سيجذب المزيد من التدفقات الرأسمالية.
دول الخليج
أما في السعودية فتشير التقديرات الأولية إلى أن الناتج المحلي بلغت نسبته 2% في عام 1999 مقارنة مع 1.6% في عام 1998. وقال الدكتور عزام: إن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقف اليوم على أعتاب ألفية جديدة لتواجه تحديات اقتصادية كبيرة على المستويين الإقليمي والوطني، ويتوقع أن تتابع دول مجلس التعاون الخليجي نموها المطرد في عام 2000، ولكن.. لا بد لهذه الدول من معالجة الاختلالات المالية القائمة، وتنويع مصادر الدخل لديها والسير قدما في الإصلاحات الاقتصادية.
فقد تمَّ التركيز في السنوات القلية الماضية على ضبط الإنفاق العام عن طريق الحد من المصروفات على المشروعات، بدلاً من تخفيض بنود الإنفاق الجاري مثل الأجور وفوائد الدين العام ومخصصات الإنفاق العسكري، وباستثناء بعض الحالات.. ما زالت الخصخصة في المنطقة تسير بشكل بطيء بسبب عدم وجود أسواق رأسمالية متطورة إضافة إلى التوجهات السياسية التي ما زال بعضها رافضًا للتغير، وقد أصبح ضروريًا اليوم إعادة رسم خريطة جديدة لمستقبل الاقتصاد الخليجي
إيران : الإصلاحيون يكتسحون .. وأنصار خاتمي في المقدمة
طلاب لبنان يواصلون التظاهر
ضد واشنطن
لحود يهدِّد إسرائيل بسيوف حزب الله
مصر: إلغاء اجتماع
مع برلمانيين إسرائيليين
باكستان تعترف باختراق
إسرائيل لأسواقها
أمريكا تطارد بن لادن
على علب الكبريت
اضطرابات إندونيسيا
تثير قلق الماليزيين
حج جماعي لسيدات الأعمال التركيات
24 "شهيدًا" فلسطينيًا في أيدي اليهود
استطلاع يؤكد: "لا" للتعاون الاقتصادي
مع إسرائيل
الكويت: جائزة لأحسن من يدرس "الوقف"
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|