|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أظهرت المؤشرات الأولى للانتخابات الإيرانية أمس الجمعة وحتى صباح اليوم السبت 19-2-2000 تفوقًا واضحًا للاتجاه الإصلاحي الذي يطلق عليه الغرب اسم "الاتجاه اليساري الإصلاحي" المؤيد للرئيس خاتمي، والذي يتزعمه شقيقه محمد رضا خاتمي علي حساب التيار الإصلاحي الآخر المعروف باسم "كوادر البناء" الذي يتزعمه الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، والتيار المتشدد الذي يقوده المقربون من رئيس البرلمان ناطق نوري.
فقد أفادت تقارير الداخلية الإيرانية أن جبهة المشاركة التي تمثل الاتجاه الإصلاحي حققت نجاحًا كبيرًا في معظم مناطق طهران، وكذلك المناطق الريفية لدرجة أنها استطاعت تحقيق النجاح بـ21 مقعدًا من أصل 41 مقعدًا في المناطق التي كانت تشهد هيمنة للاتجاه المحافظ المنافس، وأنه من أصل الـ41 مقعدًا، أي 14 % من مجموع مقاعد مجلس الشورى الذي يعد 290 عضوًا، تكاد جبهة المشاركة تحصل على الغالبية في مناطق كان وجودها الانتخابي فيها حتى الآن ضعيفًا. وبالنسبة لمحمد رضا خاتمي نفسه الذي يتزعم جبهة المشاركة فقد أثبتت النتائج الأولية التي أصدرتها وزارة الداخلية أنه تقدم قائمة الفائزين في العاصمة طهران من بين 10 مرشحين آخرين حققوا نسبة الـ25% المطلوبة للنجاح في الدورة الأولى من الانتخابات التي تمت أمس في الوقت الذي أكدت فيه هذه النتائج أن المنافس الرئيسي له في العاصمة طهران -الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني- قد يحقق النجاح هو الآخر غير أنه سينجح بنسبة لا تقارن بنجاح رضا خاتمي. وقد أيدت هذه النتائج الأولية التوقعات التي رددها الإصلاحيون عقب إغلاق مراكز التصويت في الانتخابات حين قال السيد محمد علي أبطحي رئيس مكتب الرئيس خاتمي، إن عمليات التصويت تسير في مصلحة تيار الإصلاح، وما قاله أيضا محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس ورئيس حزب المشاركة الإصلاحي الذي توقع أن تحصل الجبهة الإصلاحية على أكثر من 60% من الأصوات. وطبقًا لاستطلاع الرأي العام الذي تم إجراؤه بناء علي التصويت فإن الغالبية العظمى من مقترعي وسط وشمال العاصمة طهران التي يسكنها أكثر من 10 ملايين شخص قد صوتت لصالح الجبهة الإصلاحية ولجناحها الفاعل "حزب المشاركة" وبتفوق واضح على الجناح الآخر في الجبهة وهو "حزب كوادر" البناء الذي يتزعمه أمين العاصمة السابق كرباستشي ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عطاء الله مهاجراني. كما أشارت الاستطلاعات إلى أن غالبية مقترعي جنوب العاصمة عدا نسبة كبيرة من الشباب قد صوتت لصالح مرشحي جماعة العلماء المناضلين وعلى رأسهم هاشمي رفسنجاني. وبناءً على تلك النتيجة المبكرة التي أظهرها الاستطلاع فقد اتضح أن أنصار التيار الإصلاحي سيحصلون على أكثرية مقاعد البرلمان، وأن أنصار التيار المحافظ سيصبحون أقلية في البرلمان السادس، ولكنها أقلية مؤثرة حسب رأي المراقبين. ولكن السؤال الذي ما زال يطرح نفسه بقوة في الشارع الإيراني الآن بعد الفوز الكاسح للإصلاحيين هو : هل يغري هذا الفوز الساحق محمد رضا خاتمي زعيم حزب المشاركة وشقيق الرئيس بالتقدم للمنافسة على رئاسة المجلس؟.. إجابة هذا السؤال أفصح عنها محمد رضا خاتمي نفسه يوم أمس الجمعة للصحفيين عندما قال إنه لا ينوي الترشيح لرئاسة المجلس، ويبدو أنه يدرك أن الأوضاع في إيران لا تحتمل أن يكون هو رئيسًا للمجلس وأخوه السيد محمد خاتمي رئيسًا للجمهورية. وتأييدًا لهذا الموقف يقول أنصار "حزب المشاركة" إن على الجيل القديم أن يترك الساحة، ويجد مكانًا آخر للخدمة غير المجلس التشريعي ليقوم جيل الشباب بتسلم الأمور، مع ما في هذا الرأي من إشارة واضحة إلى رفسنجاني الذي يدفعه مؤيدوه لترشيح نفسه لرئاسة المجلس لعرقلة التعديلات التي يعتزم الإصلاحيون إجراءها، كما يقولون أيضًا إن حصول التيار الإصلاحي على أكثرية مقاعد البرلمان ضرورة ملحة لمتابعة ودفع مسيرة خاتمي الإصلاحية والتي واجهت عقبات عديدة صنعها أنصار التيار المحافظ المهيمن على البرلمان الخامس. ويعتقد مراقبون في طهرن أن الأمر لن يكون بتلك السهولة التي يتوقعها أنصار التيار الإصلاحي، فحتى لو سيطروا على البرلمان، فإنهم سيواجهون عقبتين على الأقل خارج البرلمان؛ الأولى هي "الحوزة العلمية" وعلماؤها المتربصين بتلك السياسة الانفتاحية، والثانية هي أنصار "حزب الله" المتشددون أو مجموعات الضغط، وعلى كل الأحوال فإن الأيام الثلاثة القادمة كفيلة بوضع النقاط على حروف مستقبل مليء بالمفاجئات. جدير بالذكر أن الإيرانيين قد أقبلوا وبشهية بالغة على انتخاب مرشحيهم في مجلس الشورى الإسلامي لدورته السادسة، وبلغ هذا الإقبال حسب البيانات التي قدمتها وزارة الداخلية الإيرانية في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة 77% فيما يعد أمرًا لا سابق له. ويرى المراقبون أن هذا الإقبال الكبير والحضور المكثف للإيرانيين في مراكز الاقتراع جاء منطقيا نظرًا لأهمية وحساسية هذه الدورة من حياة المجلس، ولتأثيرها الكبير على المستقبل السياسي والتشريعي وحتى الاقتصادي لإيران داخليًّا وخارجيًّا في ظل سياسة الرئيس محمد خاتمي الإصلاحية، كما أنها جاءت طبيعية ومنطقية في ظل العبء الثقيل الذي ينوء به المواطن الإيراني نتيجة للأوضاع الاقتصادية المتذبذبة وتفشي البطالة
طلاب لبنان يواصلون التظاهر
ضد واشنطن
لحود يهدِّد إسرائيل بسيوف حزب الله
مصر: إلغاء اجتماع
مع برلمانيين إسرائيليين
باكستان تعترف باختراق
إسرائيل لأسواقها
أمريكا تطارد بن لادن
على علب الكبريت
اضطرابات إندونيسيا
تثير قلق الماليزيين
حج جماعي لسيدات الأعمال التركيات
24 "شهيدًا" فلسطينيًا في أيدي اليهود
استطلاع يؤكد: "لا" للتعاون الاقتصادي
مع إسرائيل
الاقتصاد العربي ينمو بنسبة 3.8%
عام 2000
الكويت: جائزة لأحسن من يدرس "الوقف"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||