|
الخميس 11 ذو القعدة 1420هـ/ 17 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الخرطوم تقبل مناقشة الفصل بين الدين والدولة
الخرطوم - وكالات
قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه في تصريحات نشرتها أمس الأربعاء 16-2-2000 صحف سودانية: إن حكومته مستعدة لأن تناقش مع المتمردين الجنوبيين قضية الفصل بين الدين والدولة التي يطالب بها المتمردون الذين يحاربون الحكومة في جنوب السودان. وقال طه في تصريحات لصحيفة "الأيام" السودانية: "لقد أدركنا أن مسألة الفصل بين الدين والدولة لن تكون سببًا للتفريق بيننا". وأضاف خلال لقاء مع الطلبة الإسلاميين في جامعة الخرطوم أنه "يمكننا أن نتحاور حولها (مع المتمردين الجنوبيين) لنصل إلى بر الأمان". ودعا القوى الرافضة لهذا النقاش إلى "المزيد من الموضوعية" وقال: "إنها يجب ألا تأبى الرأي الآخر والنقد البنّاء". وأكد أن مسألة الفصل بين الدين والدولة لا علاقة لها بالحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان، لأن المتمردين الجنوبيين حملوا السلاح قبل ستة أشهر من إعلان الحكومة تطبيق الشريعة في سبتمبر 1983، وقال: إن "التمرد انفجر قبل ستة أشهر من إعلانها".
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتطرّق فيها مسؤول سوداني كبير لقضية الفصل بين الدين والدولة في السودان منذ قيام ثورة الإنقاذ السودانية عام 1989 وقيام نظام حكم إسلامي بقيادة الرئيس عمر البشير.
جدير بالذكر أن الفصل بين الدين والدولة يعدّ أحد المبادئ الأساسية لمبادرة "الهيئة الحكومية للتنمية" (إيجاد) من أجل إيجاد حل لمشكلة جنوب السودان، وسبق للخرطوم رفض هذا المبدأ، ثم عادت للموافقة علي مبادرة الإيجاد ككل، مما يعني قبولها لمبدأ فصل الدين عن الدولة، وصدرت تصريحات تؤكد أن السودان لن يشار إليه كدولة إسلامية في الدستور، وهو ما حدث بالفعل، حيث صدر الدستور خِلوًا من النص عي الدين الرسمي للدولة، الأمر الذي اعتبرته قوى إسلامية مثل الإخوان المسلمين خطأ وتراجعًا حكوميًا في أمر هام من أمور الدولة ذات الأغلبية المسلمة
انظر:
صراع المبادرات والأدوار ...
هل ينتهي بإعلان دولة جنوب السودان؟
قانون أمريكي لدعم متمردي السودان
إيران: هل يحسم الإصلاحيون السباق الانتخابي غداً؟!
الكويت: أزمة سياسية
بسبب إغلاق صحف
27% من المؤسسات التجارية
العربية تديرها سيدات أعمال
الإسرائيليون يهربون من حزب الله إلى المخدرات
روسيا.. الأولى في
عالم الجواسيس
عودة الوساطة الإسلامية
لأفغانستان بعد توقُّف عامين
استقالة شبونيك فضحت
مأساة العراق
خلاف بين الحكومة الأردنية
والمعارضة حول جرائم الشرف
طلاب الجامعة الأمريكية
يطالبون بطرد السفير الأمريكي!
قريبًا.. أسرار الموساد
على "الإنترنت"
أمريكا: مليارا دولار لحماية
الإنترنت من القراصنة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|