English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 11 ذو القعدة 1420هـ/ 17 فبراير 2000م
أهم الأخبار
استقالة شبونيك فضحت مأساة العراق
الأمم المتحدة- وكالات
    فجَّرت استقالة هانز فون شبونيك -المسئول الأول للأمم المتحدة في العراق-، ومن بعده مسئولة دولية: أخرى ردود أفعال كبيرة في المجتمع الدولي، بعد أن فضح هذان المأساة التي تعاني منها العراق بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها، وفتحت هذه الاستقالات الباب أمام تساؤلات عن الآثار المدمرة للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على المواطن العراقي، وانقسمت الدول الكبرى بشأن من يتحمَّل مسؤولية ذلك.
ففي الوقت الذي وضعت فيه الأمم المتحدة برنامج النفط مقابل الغذاء، والذي يسمح للعراق بتصدير كميات محدودة من النفط لشراء احتياجاته الضرورية.. أكَّد صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أن البرنامج لم يفعل الكثير لخفض معدَّلات الوفاة بين الأطفال.
وقال منتقدون آخرون: إن البرنامج -حتى في حالة إدارته بشكل جيد- سيتعثَّر بسبب الخطوات المعقَّدة التي يجد العراق والمنظمة الدولية والموردون أنفسهم مضطرين إلى اتخاذها قبل استيراد الإمدادات الغذائية المطلوبة.
وكان المنسِّق الألماني هانز فون شبونيك -مسؤول الأمم المتحدة الأول في العراق- قد استقال يوم الأحد الماضي 13-2-2000، أو أجبر على الاستقالة بعد أن طالب بإنهاء العقوبات، وشكَّك في قدرة برنامج النفط مقابل الغذاء على تحسين الظروف المعيشية لنحو 22 مليون عراقي.
وقالت مصادر دبلوماسية يوم أمس الأول الثلاثاء 15-2-2000: إن مسئولة أخرى في وكالة إنسانية بالعراق استقالت احتجاجًا على فشل برنامج المساعدة الإنسانية الذي تطبِّقه الأمم المتحدة في العراق، وأضافت المصادر أن يوتا بورجهارت -رئيسة برنامج الغذاء العالمي في العراق- قدَّمت استقالتها، وقد أكَّد متحدِّث باسم برنامج الغذاء العالمي في روما استقالة بورجهارت، لكنه قال: إنها اتخذت قرارها لأسباب شخصية.
وتابعت المصادر أن بورجهارت استقالت لأنها شعرت بأن برنامج الأمم المتحدة الإنساني في العراق فاشل. وستعود بورجهارت إلى عملها في الحكومة الألمانية بينما سيترك فون شبونيك -60 عامًا- عمله في الأمم المتحدة الذي استمر 36 عامًا، أي قبل نحو عشر سنوات من شغل بلاده مقعدًا في الأمم المتحدة، وبعد أن عمل طوال هذه الفترة باستثناء نحو الـ18 شهرًا الأخيرة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، ويذكر أيضًا أن سلف فون شبونيك "دنيس هاليداي"، وهو أيرلندي كان قد ترك منصبه في منتصف عام 1998 بعد أن ردَّد نفس التحفُّظات.
والمعروف أن "فون شبونيك" قد تعرَّض لاتهامات المسئولين الأمريكيين منذ نوفمبر 1999 بالانحياز للعراق في حملته الدعائية لتحديد المسؤول عن معاناة العراق: هل هو الغرب الذي فرض عقوبات صارمة على البلاد أم الرئيس العراقي صدام حسين الذي فشل في الوفاء بشروط إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية حتى يمكن رفع العقوبات.
وبطبيعة الحال.. فقد أثارت هذه الاستقالات ردود فعل متباينة لدى الدول الكبرى، فقد امتدحت وزارة الخارجية الفرنسية في باريس فون شبونيك وقالت المتحدثة باسم الوزارة: إن جازو سكريه: "ما من أحد يستطيع أن يوبِّخه لقول ما قاله علنًا"، وذلك انطلاقًا من موقف فرنسا المؤيِّد للتخفيف السريع للعقوبات المفروضة على العراق، والتي تؤيِّدها روسيا فيها.
ومن جانبها.. أعربت روسيا عن قلقها لاستقالة شبونيك وقالت: إن هذه الخطوة تشير إلى أهمية إزالة العقوبات المفروضة على العراق.
غير أن واشنطن في المقابل مالت إلى اتجاه آخر، حيث قال جيمس روبن -المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية-: إن فون شبونيك وبورجهارت يجب ألا يتصرَّفا وكأنهما "متحدثان باسم مجلس الأمن والعالم عن جدوى العقوبات"

انظر:
العراق يطالب العالم بإيقاف الحصار الأمريكي
نفط أوبك يتقدم ونفط العراق يتراجع
أسبوع حاسم للعراق في الأمم المتحدة
ارتياح عراقي لتمديد برنامج "النفط مقابل الغذاء"

إيران: هل يحسم الإصلاحيون السباق الانتخابي غداً؟!
الكويت: أزمة سياسية بسبب إغلاق صحف
27% من المؤسسات التجارية العربية تديرها سيدات أعمال
الإسرائيليون يهربون من حزب الله إلى المخدرات
روسيا.. الأولى في عالم الجواسيس
عودة الوساطة الإسلامية لأفغانستان بعد توقُّف عامين
خلاف بين الحكومة الأردنية والمعارضة حول جرائم الشرف
طلاب الجامعة الأمريكية يطالبون بطرد السفير الأمريكي!
الخرطوم تقبل مناقشة الفصل بين الدين والدولة
قريبًا.. أسرار الموساد على "الإنترنت"
أمريكا: مليارا دولار لحماية الإنترنت من القراصنة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع