|
الخميس 11 ذو القعدة 1420هـ/ 17 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
إيران: هل يحسم الإصلاحيون السباق الانتخابي غداً؟!
طهران - علي السعدي
تبدأ في إيران يوم غدٍ الجمعة 18-2-2000 انتخابات الدورة السادسة لمجلس الشورى الإسلامي، وهي الدورة التي تعد الأكثر حساسية وجدلاً منذ وصول الثورة الإسلامية في إيران إلى السلطة عام 1979، وقد دعا المرشد الأعلى للثورة علي خامئني إلى إقامة انتخابات سالمة ونزيهة وهادئة وبعيدة عن التشنج والافتعال، وذلك في أعقاب سلسلة من التجمعات الانتخابية الساخنة أقامتها الأطراف المتنافسة والتي لم تشهد لها إيران مثيلاً في جميع الانتخابات السابقة.
ومع دخول السباق الانتخابي المرحلة الحرجة شهد التجمع الإصلاحي -والذي يعتبره كثيرون الطرف الأقوى- أزمة داخلية طاحنة يرى البعض أنها قد تؤثر بشكل قوي على مجريات الأحداث غداً الجمعة فقد تطور خلاف وقع بين حزب "المشاركة"، وهو أحد الأحزاب التي تمثل التجمع، مع الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني حول برنامج الحزب ليؤدي إلى نشوب خلاف أوسع بين ذلك الحزب وبين الحزب الآخر الذي يعد حليفه في الجبهة الإصلاحية وهو حزب "كوادر البناء"، وأدى هذا الخلاف بدوره إلى حذف اسم رافسنجاني من القائمة الانتخابية الخاصة بحزب "المشاركة"، كما قام مؤيدو هذا الحزب بترديد شعارات تهاجم رفسنجاني في تجمع انتخابي نظمه حزب "كوادر البناء" في ملعب "شيرودي" يوم الثلاثاء الماضي 15-2-2000، وكان حزب "كوادر البناء" قد أقام هذا التجمع ليرد به على تجمع مماثل أقامه حزب "المشاركة" في نفس المكان قبل يوم واحد.
ورغم اتساع الفجوة بين الطرفين قبل ساعات معدودة من بدء المعركة الانتخابية إلا أنهما -متفقان على ما يبدو- حول استخدام الشباب كورقة رابحة في الفوز بالانتخابات، مستفيدين من تجربة السيد خاتمي في الوصول الى السلطة قبل أكثر من عامين ونصف؛ ولذلك حرص أعضاء بارزون في الحزبين كمحمد رضا خاتمي- شقيق الرئيس خاتمي- "من حزب "المشاركة""، وفائزة هاشمي ابنة الرئيس السابق رفسنجاني - "من حزب "كوادر البناء"" على التركيز على إعطاء الوعود بالعمل على منح الشباب مزيدًا من الحريات، كما تنافسوا على إرضاء الشباب في التجمعات الانتخابية ومن أمثلة ذلك ما حدث في بعض التجمعات التي نظمها الحزبان حيث شاركت فرق موسيقية قدمت ألحانًا تمايل معها الشباب كعربون لتصديق تلك الوعود وذلك في حادثة لم تشهدها إيران من قبل.
وبعيدا عن المشكلات التي تعصف بالتيار الإصلاحي الذي يتزعمه الرئيس الإيراني محمد خاتمي فإن التيار المحافظ الذي يعاني من غياب في القيادة، بعد ابتعاد زعيمه الشيخ ناطق نوري عن الأضواء وتراجعه عن وعوده بترشيح نفسه للانتخابات، وجد في الرئيس السابق رفسنجاني خير من يلتفون حوله لخوض الانتخابات، فدعموا ترشيحه للمجلس كما يدعمون ترشيحه للرئاسة.
ويعتقد هذا التيار الذي يتزعمه ائتلاف "الإمام" و"القائد" أن الجبهة الإصلاحية أو المسماة بجبهة "الثاني من خرداد" تريد ركوب موجة "حب الناس للرئيس خاتمي" للحصول على أغلبية المقاعد في البرلمان ومن ثمّ تمرر مشاريعها وسياساتها عن طريق المجلس، وفي الوقت نفسه يركز هذا التيار في دعايته الانتخابية على التحذير من تكرار حادثة "المشروطية" المشهورة في التاريخ الإيراني الحديث عندما استغل الوطنيون والعلمانيون الدين وعلماءه للوصول الى المجلس الوطني في ذلك الوقت قبل الثورة الإسلامية بعقود، وذلك في إشارة واضحة للتيار "الإصلاحي"، وفي مقابل ذلك فقد عقدت أجنحة هذا التيار "المحافظ" جلساتها الانتخابية في المساجد لتأكيد التزامها بالدين وعلمائه على الرغم من أن تلك الجلسات لم تشهد حضورًا للشباب، ولم تلقَ استجابة متوقعة من عموم أبناء الشعب.
وفي ظل هذه الأجواء الساخنة يرى المراقبون أن الدورة السادسة للبرلمان الإيراني ستكون مهمة وحساسة في حسم الموقف من السياسات الجديدة للرئيس محمد خاتمي، حيث يعتقدون أن المجلس سيتبع نفس مسيرة خاتمي الانفتاحية فيما لو فاز الإصلاحيون بأكثرية مقاعد مجلس الشورى الإسلامي، فيما يأمل المحافظون أن يقف رفسنجاني - فيما لو وصل الى رئاسة المجلس- مانعًا أمام التوجهات المفرطة (حسب رأيهم) لسياسات وتوجهات الرئيس الجديدة.
وجدير بالذكر أن سباق الانتخابات الإيرانية يشارك فيه نحو 6 آلاف مرشح يتنافسون لنيل رضاء نحو 39 مليون ناخب للحصول على واحد من بين 290 مقعد برلماني حيث سيصبح فائزا كل من حصل على نسبة 25 % من أصوات دائرته الانتخابية، وقد كان من المقرر أن يجري فرز الأصوات آليًا في هذه الدورة لتعلن نتائج انتخابات مائتين وتسعين عضوًا في المجلس بعد ساعات من انتهاء عمليات الاقتراع، إلا أن مجلس صيانة الدستور رأى أن يتم الفرز يدويًا كما كان في السابق نظرًا لعدم معرفة عموم الناس كيفية ملء الاستمارات الانتخابية الكمبيوترية
الكويت: أزمة سياسية بسبب إغلاق صحف
27% من المؤسسات التجارية
العربية تديرها سيدات أعمال
الإسرائيليون يهربون من حزب الله إلى المخدرات
روسيا.. الأولى في
عالم الجواسيس
عودة الوساطة الإسلامية
لأفغانستان بعد توقُّف عامين
استقالة شبونيك فضحت
مأساة العراق
خلاف بين الحكومة الأردنية
والمعارضة حول جرائم الشرف
طلاب الجامعة الأمريكية
يطالبون بطرد السفير الأمريكي!
الخرطوم تقبل مناقشة الفصل
بين الدين والدولة
قريبًا.. أسرار الموساد
على "الإنترنت"
أمريكا: مليارا دولار لحماية
الإنترنت من القراصنة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|