|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وضع عدد من الوزراء الكويتيين ليلة أمس الأول الثلاثاء 15-2-2000 استقالاتهم تحت تصرُّف ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح في أعقاب تعرّض الحكومة لانتقادات حادّة من قبل النوّاب في البرلمان بسبب قضية إغلاق صحيفتين كويتيتين بحجة نشرهما أسرارًا عسكرية عبارة عن خبر كاذب يؤكِّد زيادة مرتبات العسكريين الكويتيين.
فقد اعتبر الوزراء النقد الحادّ الموجَّه لهم تجاوزًا عن الحدود المنصوص عليها في اللائحة الداخلية للبرلمان، وتعريضًا بأشخاص الوزراء، وتشكيكًا في مسئولياتهم.. بعدما دعا النواب إلى استقالة الحكومة بسبب المواقف المتباينة للسلطتين حول حرية الصحافة. وتعتقد مصادر كويتية أن الأزمة خطيرة، وقد تؤدِّي إلى حل البرلمان مثلما حدث في مايو 1999 بسبب عدم التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، كما جاء في مبررات الحل التي جاءت في قرار أمير الكويت. وكان البرلمان الكويتي قد عقد جلسة عاصفة أمس الأول الثلاثاء 15-2-2000 وجَّه خلالها نوّاب في البرلمان اتهامات وانتقادات للحكومة حول كيفية التعاطي مع أزمة صحيفتي "السياسة"، و"الوطن" اللتين تردَّدت أنباء عن عزم الحكومة سحب ترخيص الأولى، وتعطيل الثانية لمدة عامين، ثم صدور أمر من أمير الكويت بوقف كافة الإجراءات تجاه الصحيفتين. وقد لوَّح النوّاب خلال انتقاداتهم الحادة برفع كتاب إلى أمير الكويت يعلنون فيه عدم تعاون الحكومة مع البرلمان استنادًا إلى المادة 102 من الدستور، والتي تضع أمير الكويت أمام اختيارين؛ أولهما: تعيين حكومة جديدة، والثاني: حل البرلمان، حيث لم يسبق أن استخدم نواب البرلمان هذا الحق الدستوري منذ بدء الحياة النيابية في الكويت عام 1962. وقد نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن مصادر وزارية أن الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح -ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الكويتي- قد أبدى استياءه للوزراء الذين توجَّهوا للقائه عقب الجلسة البرلمانية الصاخبة من بعض الكلمات التي قيلت خلال الجلسة، والأوصاف التي نعتت بها الحكومة، مشيرة إلى أن الوزراء وضعوا استقالاتهم تحت تصرُّفه. وتوقَّعت مصادر مطَّلعة لصحيفة الرأي العام أن يقدم الشيخ سعد على خطوة حاسمة يوم السبت القادم 19-2-2000، وهى إما تقديم استقالات الوزراء مرفقة باستقالته أو يقبل استقالة بعض الوزراء، ويجري تعديلاً في صفوف الحكومة، مشيرة إلى أن الاختيار الثاني سوف يجنّب الحكومة إعداد برنامج جديد. وكان رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قد صرّح للصحفيين عقب الجلسة البرلمانية التي شهدت انتقادات حادة للحكومة بأنه لا يحبّ أسلوب التهديد والوعيد، وأن المجلس والحكومة يبحثان معًا عن المصلحة العامة، وأنه يجب ألا تكون هناك تهديدات من الحكومة للمجلس أو من المجلس للحكومة. وكانت صحيفتا "السياسة" و"الوطن" قد نشرتا في الأسبوع الماضي خبرًا يستند إلى وثيقة حصلتا عليها عبر الفاكس حول مرسوم أميري يؤكِّد زيادة رواتب عناصر القوات المسلَّحة بنسبة 25- 30%. ولم تبادر الحكومة إلى تأكيد أو نفي الوثيقة مثار الجدل. وقد أوقف صحافيان من صحيفة "السياسة" بعد نشر الخبر، ثم أطلق سراحهما بطلب من الأمير. وأثار هذا الحادث غضب العديد من النوّاب الذين اتهموا الحكومة بالتعدي على حرية الصحافة وانتهاك الديمقراطية. وتطلَّب الوضع تدخّل الأمير شخصيًا لتهدئة الأزمة، ولو في شكل مؤقَّت عبر وقف الإجراءات في حق الصحيفتين وإطلاق سراح الصحافيين. وسارع وزير الخارجية صباح الأحمد الصباح إلى نفي معلومات حول استقالة الحكومة التي يرئسها ولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح بعد النقاش الحادّ في البرلمان. ونقلت صحيفة "القبس" عن وزير الخارجية قوله: إن "الشيخ سعد لم يستقل، إنها زوبعة في فنجان". كما أشارت إلى أن الشيخ سعد الذي لم يكن حاضرًا في البرلمان هدّد بالاستقالة تعبيرًا عن "استنكاره للتعريض بكرامات الوزراء". وأضافت أن الشيخ سعد "لا يرضى بأن يهان الوزراء"، مؤكدة أن موقف ولي العهد سببه "التطاول بشيء من التجريح دون الالتزام بروح التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية"
انظر: صحف كويتية تندد بوقف صحيفة الكويت: "السياسة" تنتقد مصادرة الحكومة لها
إيران: هل يحسم الإصلاحيون السباق الانتخابي غداً؟!
27% من المؤسسات التجارية
العربية تديرها سيدات أعمال
الإسرائيليون يهربون من حزب الله إلى المخدرات
روسيا.. الأولى في
عالم الجواسيس
عودة الوساطة الإسلامية
لأفغانستان بعد توقُّف عامين
استقالة شبونيك فضحت
مأساة العراق
خلاف بين الحكومة الأردنية
والمعارضة حول جرائم الشرف
طلاب الجامعة الأمريكية
يطالبون بطرد السفير الأمريكي!
الخرطوم تقبل مناقشة الفصل
بين الدين والدولة
قريبًا.. أسرار الموساد
على "الإنترنت"
أمريكا: مليارا دولار لحماية
الإنترنت من القراصنة
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||