English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 10 ذو القعدة 1420هـ/16 فبراير 2000م
أهم الأخبار
اللبنانيون مع المقاومة رغم الدمار
بيروت- سالم مشكور
    رغم الخسائر الكبيرة التي منيت بها البنية الأساسية في لبنان من جرّاء القصف الإسرائيلي الوحشي.. أكدت مستويات مختلفة في الشعب اللبناني تأييدها لاستمرار أعمال المقاومة، حتى لا تبقى لإسرائيل ورقة ضغط.
وفي هذا السياق.. شدَّد الرئيس اللبناني اميل لحود على استمرار تمسُّكه بالمقاومة بنفس درجة تمسُّكه "بالسلام العادل"، وهو نفس الموقف الذي عبَّرت عنه بقية قطاعات الشعب اللبناني، وذلك في موقف يعدّ الأقوى من نوعه للقيادة السياسية اللبنانية خلال السنوات العشرين الأخيرة.
وعلى المستوى الشعبي.. شكَّك نواب في البرلمان اللبنانيّ في صدق الدعاية الإسرائيلية بشأن الانسحاب من جنوب لبنان، وقال نائب حزب الله في البرلمان "محمد فنيش": إن وعود الانسحاب من جنوب لبنان ليست سوى استهلاك سياسي إسرائيلي موجَّه نحو الداخل والخارج، وقال: إن المقاومة لا تملك إلا مواصلة العمليات حتى يتحقق الانسحاب كليًا"، ورفض فنيش الذي كان يتحدَّث في ندوة تليفزيونية مطالبة بعض المشاهدين بوقف العمليات حتى شهر يوليو المقبل، الموعد الذي أعلنه باراك للانسحاب قائلاً: إن الإسرائيليين غير صادقين، وادعاءات الانسحاب نسمعها منذ أيام رابين، ولم يحدث شيء حتى الآن، وقال نائب حزب الله: إن العمليات لا توقف بكبسة زرّ، بل هي نتيجة لمعطيات ميدانية ضاغطة، كما أن وقف العمليات يجعل الاحتلال ورقة ضغط بيد إسرائيل ضد سوريا ولبنان لابتزازهما، مؤكدًا "أن المقاومة مصمِّمة على نزع هذه الورقة من يد إسرائيل، ممثلاً بعمليات المقاومة الفيتنامية التي كانت في ذروتها إبان المفاوضات بين الأمريكان والفيتناميين، مما أعطى قوة للمفاوض الفيتنامي.
ويرى المراقبون هنا أن هذا الدعم الرسمي اللبناني للمقاومة أغلق الباب أمام بعض الأصوات التي كانت تتعالى بعد كل عدوان إسرائيلي مطالبةً المقاومة بالتوقف، وملقية اللوم عليها، إضافة إلى اتهامها بالارتباط بأطراف خارجية، ولم يسمع مثل هذه الأصوات بعد العدوان الأخير والذي سبقه في يونيو، رغم أنهما أغرقا غالبية المناطق اللبنانية في الظلام بسبب قصف محطات الطاقة الكهربائية.
ومن جانب آخر.. يرى المراقبون أن هذا الموقف الشعبي والرسمي القوي في لبنان هو الذي دفع الولايات المتحدة إلى التراجع عن موقفها المساند لإسرائيل في الضربات، حيث أقرَّت الولايات المتحدة عبر سفيرها في بيروت بأن قصف الطائرات الإسرائيلية للمحطات الكهربائية في لبنان يشكِّل خرقًا لتفاهم أبريل فيما يعدّ تراجعًا عن موقفها السابق الذي حمَّلت فيه حزب الله مسئولية التطوّرات الدامية للأحداث، مدعية أن إسرائيل لم تنتهك بنود التفاهم، وكان السفير الأمريكي ديفيد ساتر فيلد قد سمع عتابًا حادًا "من رؤساء الجمهورية والوزراء ومجلس النواب اللبناني بسبب هذا الموقف الأميركي"

انظر:
إسرائيل تدمِّر البنية الأساسية اللبنانية
قوى إسلامية تدعو لقمة عربية لدعم لبنان

الطرق الصوفية تلقي بثقلها في انتخابات السنغال
حملة هندية لعرقلة بناء 31 مسجدًا للمسلمين
لأول مرة.. بابا الفاتيكان في مصر
البشير في الكويت بعد قطيعة عشر سنوات
ملك المغرب يقاضي داعية دفاعًا عن والده
اليمن تنفي خطط التطبيع مع إسرائيل
280 رحلة طيران لنقل 59 ألف حاج مصري
"زواج السفر" ينتشر في أمريكا
اليهود لا يأكلون طعام " الأغيار"
أمعاء الخنزير أفضل وسيلة لالتئام الجروح!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع