بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 10 ذو القعدة 1420هـ/16 فبراير 2000م
أهم الأخبار
حملة هندية لعرقلة بناء 31 مسجدًا للمسلمين
الهند- محمد أيوب خان
    أثارت وسائل الإعلام الهندية مؤخرًا ضجة لا حدود لها في أعقاب إعلان جمعية الشبان المسلمين العالمية اعتزامها بناء 31 مسجدًا في الهند في المناطق التي تخلو من المساجد.
كانت هيئة "وامي" -وهي هيئة عالمية للتعليم والتنمية تابعة لرابطة العالم الإسلامي- قد تطوعت لبناء عدد من المساجد الصغيرة تكلفة الواحد منها 11 ألف إلى 17 ألف ريال سعودي، إلا أن هذه المساجد والمدارس البسيطة أصبحت شوكة في عيون الحكومة الهندوسية اليمنية، التي حاولت بكل الطرق عرقلة مشروع إقامتها مرتدية زي المدنية حينًا، أو بحجة كبح جماح أنشطة اسلاميين متطرفين .
وفي هذا السياق حذَّرت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الهندية التي ترى في هذا الأمر تهديدًا أمنيًا من استخدام هذه المساجد من قبل "الحركات الإسلامية الخطرة" استخدامًا سيئًا، كما قام الهندوس بتوجيه اتهامات إلى دول الخليج بإرسال ما أسموه "دولارات البترول" للهند للمساهمة في الأنشطة الإسلامية.
وفي 11 يناير الماضي.. كتبت صحيفة "ديكان كرونيكل" الهندية عن قضية المساجد التي ستبنيها هيئة "وامي"، فذكرت أن هذه الهيئة تدعو السكان في ولاية كشمير للمطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم، وذلك من خلال تنظيم لقاءات مع السكان في كشمير، وعلَّقت الصحيفة على ذلك قائلة: إنه "لا شيء يؤذي ولاية كشمير مثل هذه اللقاءات التي تشوِّه الوجه الحضاري، وتضغط على الجماهير الهندية لتغيِّر وجهات نظرها".
وادَّعت الصحيفة أن وكالات الإغاثة تعمل على جمع الأموال من السعودية لتمويل الإرهاب في جامو وكشمير، متجاهلة الدور الذي تقوم به هذه الجمعيات في علاج نقص الغذاء والدواء في معسكرات اللاجئين في منطقة كشمير الحرة.
وفي إطار المخاوف الحكومية من المظاهر الإسلامية في الهند كذلك.. فقد اهتم مجلس الوزراء الهندي مؤخرًا، ومن ورائه وسائل الإعلام الهندية مؤخرًا بتفاصيل مطاردة قوات الأمن لعدد من أعضاء حركة الطلاب المسلمين بتهمة توزيعهم نتائج (تقويم) عليها آيات تحضّ على الجهاد، وملصقات عليها صور "مولانا مسعود أزهر" في مدينة بومباي، "مشيعة" أن هذه الإمساكيات تحضّ على كسر وحدة الشعب الهندي، وإثارة الفتن الطائفية بين عروقه، رغم أن نفس هذه السلطات تجاهلت ثورة المسلمين في مدنية "بوبال" في الحادي عشر من فبراير الماضي 1999 حين شاهدوا ملصقات لصورة المسجد البابري كتب تحتها: "في انتظار محمود".. في سخرية مريرة من الملك المسلم محمود الذي قدم إلى الهند من منطقة "غازني" بأفغانستان، ففتح الهند وأقام المساجد، ثم قام الهندوس بتدميرها دون أن يستطيع المسلمون الرد عليهم

انظر:
هادمو المسجد البابري يستعدون لبناء المعبد!

الطرق الصوفية تلقي بثقلها في انتخابات السنغال
اللبنانيون مع المقاومة رغم الدمار
لأول مرة.. بابا الفاتيكان في مصر
البشير في الكويت بعد قطيعة عشر سنوات
ملك المغرب يقاضي داعية دفاعًا عن والده
اليمن تنفي خطط التطبيع مع إسرائيل
280 رحلة طيران لنقل 59 ألف حاج مصري
"زواج السفر" ينتشر في أمريكا
اليهود لا يأكلون طعام " الأغيار"
أمعاء الخنزير أفضل وسيلة لالتئام الجروح!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع