English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 10 ذو القعدة 1420هـ/16 فبراير 2000م
أهم الأخبار
الطرق الصوفية تلقي بثقلها في انتخابات السنغال
اليمن - محمد عبد العاطي
    ازدادت حدة الانشقاقات بين أحزاب المعارضة الرئيسية في السنغال وارتفعت وتيرة الاتهامات المتبادلة بينها مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي ستبدأ يوم السبت القادم 19 فبراير الجاري فيما ألقت الطرق الصوفية بثقلها في المعركة الانتخابية مما أشعل المنافسة بين المرشحين الرئيسين الأربع .
فقد أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم عن ترشيح الرئيس الحالي عبده ضيوف لمدة سبع سنوات أخري بعد أن ألغي التعديل الذي كان قد أدخله علي بعض نصوص الدستور قبل عدة اشهر والتي كانت ستمنع ضيوف من ترشيح نفسه وبذلك سوف يصبح مجموع السنوات التي سيقضيها حاكماً للسنغال 25 عاماً في حال فوزه . وكان ضيوف قد تولي الحكم عام 1982 في تغيير سلمي أزاح الرئيس السابق ليو بول سيدار سنجور أول أفريقي يحصل علي جائزة نوبل في الآداب .وينافس عبد ضيوف عدوه اللدود (جيوليتي كه) وزير الداخلية الأسبق الذي انشق عن الحزب الاشتراكي وكون حزباً جديداً أطلق عليه اسم الحزب الديموقراطي الجديد Party du renouveau democrati ورفع شعار مفتاح التغير Cele de changement شعاراً لحملته الانتخابية ،ويأتي في المركز الثالث من حيث الأهمية السيد عبد الله واد الذي يرأس الحزب الديمقراطي السنغالي،أما المركز الرابع فيحتله حزب "لاندنج سافانيه" المسمي بحزب العمال .
ويشارك السنغاليون في الانتخابات الحالية وسط شعور بالارتياح - كما عبر عن ذلك "عمر قالقوديم" أحد السنغاليين الذين التقت بهم "الحدث" أثناء زيارته الحالية لصنعاء - حيث يبرر هذا الارتياح بقوله :- أن جيوليتي كه كان يؤذي الحركة الإسلامية في السنغال إيذاء شديداً قبل عزله من وزارة الداخلية حتى أنه تجرأ و أقدم علي إغلاق مقر هيئة الإغاثة الإسلامية في العاصمة دكار واتهام القائمين عليها بالإرهاب، مما تسبب في اندلاع أعمال عنف لم تشهدها السنغال من قبل وأسفرت عن حرق محطات البنزين والسيارات والعديد من المباني الحكومية في عام 1997 ،وخرجت المظاهرات التي قادتها جماعة المسترشدين والمسترشدات مع عباد الرحمن متوجهة إلي القصر الجمهوري واضطر الرئيس وقتها إلي عزله لامتصاص الغضب الجماهيري .
أما ما يعكر صفو المعركة الانتخابية هذه الدورة فهو تبادل الاتهامات بين جيل الشباب من الطريقة التيجانية - أكبر طريقة صوفية في السنغال - وجيل الشيوخ ، خاصة بعد أن انشق "الخليفة" مصطفي شيخ تيجان سي الذي يبلغ من العمر 35 عاماً بمجموعة كبيرة من الشباب ،وأطلق علي مجموعته اسم المسترشدين والمسترشدات وتبادل الاتهامات والشتائم مع بقية أفراد الطريقة التيجانية وبالأخص مع عمه عبد العزيز سي - المتحدث الرسمي باسم الطريقة - وذلك كما يقول عمر قالقوديم بسبب خلاف قديم بين أبناء العائلة الواحدة علي وراثة خلافة الطريقة حيث يدًّعي مصطفي أنها له بينما يؤكد عبد العزيز أنها باقية معه ومع أولاده من بعده ، ووصل الأمر كما يقول عمر إلي إخراج أسرار العائلة حيث يتهم مصطفى عمه "الخليفة" عبد العزيز بالسقوط في انحرافات أخلاقية!!. وإزاء هذه المهاترات والاتهامات اتفق الخليفة عبد العزيز المتحدث الرسمي باسم التيجانية و رئيسها الخليفة محمد المنصور سي علي تأييد الرئيس عبده ضيوف في تلك الانتخابات .
وبعيداً عن الحزب الاشتراكي والانشقاقات الصوفية يزداد آمال المرشح المستقل "إبا ( إبراهيم ) دير جام" في تحقيق مركز متقدم في هذه الجولة علي منافسيه الاشتراكي والديمقراطي الجديد وذلك بعد أن أعلنت جماعة عباد الرحمن - وهو المسمي الآخر لجماعة الأخوان المسلمين المعروفة - عن تأييدها لهذا المرشح إلا أن الكثير من المراقبين يرون أن مؤسسات الدولة السنغالية التي تقف خلف رئيسها عبده ضيوف سوف تحجم تلك الآمال .
بقي ثاني أكبر طريقة صوفية في البلاد المسماة بالمُريدية والتي لم تعلن موقفها بعد ،ويراقب رئيسها الحالي الخليفة صالح إمباكي الموقف عن قرب تمهيداً للإعلان عمن سيفوز بمنحه أصوات أتباعه ومريديه والتي تقارب المليون صوتاً .
ويقول عمر قالوديم -من محافظة دياس التابعة لإقليم مبور- أن أقطاب الصوفية في البلاد هم الذين يتحكمون في الشارع السياسي السنغالي وذلك لكثرة أتباعهم الذين يبلغ تعدادهم أكثر من 5 ملايين مريد من تعداد السكان الذي يقارب الـ 10 ملايين نسمة .
ويضيف محمد حبيب الله غي من العاصمة دكار أن الأموال التي ينفقها هؤلاء "الخلفاء" علي مثل تلك الحملات الانتخابية كبيرة للغاية ،وبسؤاله عن مصدر دخلهم قال :- أنهم يمتلكون أكبر المزارع بالإضافة إلي الأموال التي يهديها لهم التلاميذ والمريدين المنتشرين في جميع أنحاء العالم وبالأخص في أوروبا وأمريكا حيث يطوف هؤلاء الخلفاء على مناطق تجمعاتهم في المناسبات الإسلامية المختلفة وبالأخص في المولد النبوي ويلقون عليهم بعض المحاضرات ثم يفتح باب الهدايا التي تنهال بملايين الدولارات ، ويذكر حبيب الله أن بعض الجاليات السنغالية في أوروبا تتفق مع أشهر مصانع الساعات لطباعة اسم وصورة الخليفة علي كمية معينة من الساعات ثم يقومون ببيعها في حضرة الخليفة مما يدر عليه وعلي طريقته أموالاً طائلة .ويؤكد عمر قالوديم كلام محمد ويضيف أن الخليفة صالح إمباكي علي سبيل المثال يمتلك واحدة من أكبر مزارع البساتين في غرب أفريقيا وبالأخص تلك الموجودة في محافظة جوربل والمعروفة باسم "طوبى" تيمناً بقول الله تبارك وتعالي " طوبى لهم وحسن مئاب "

حملة هندية لعرقلة بناء 31 مسجدًا للمسلمين
اللبنانيون مع المقاومة رغم الدمار
لأول مرة.. بابا الفاتيكان في مصر
البشير في الكويت بعد قطيعة عشر سنوات
ملك المغرب يقاضي داعية دفاعًا عن والده
اليمن تنفي خطط التطبيع مع إسرائيل
280 رحلة طيران لنقل 59 ألف حاج مصري
"زواج السفر" ينتشر في أمريكا
اليهود لا يأكلون طعام " الأغيار"
أمعاء الخنزير أفضل وسيلة لالتئام الجروح!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع