|
الثلاثاء 9 ذو القعدة 1420هـ/15 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الجوَّال في سوريا للمرة الأولى
دمشق-وحيد تاجا
بحلول صباح أمس الاثنين 14 فبراير2000 والذي صادف الاحتفال المعروف في سوريا بيوم الحب.. أصبح بإمكان الشعب السوري، وبالتحديد أصبح بإمكان 25 ألف مواطن دمشقي و20 ألف مواطن حلبي أن يتبادلوا الرسائل وعبارات المجاملة الحميمة للمرة الأولى عبر الهاتف الخليوي "المحمول".
فقد قرَّرت المؤسسة العامة للاتصالات السورية أن يكون إطلاق هذه الخدمة التي تأخَّرت كثيرًا في سوريا في مدينتي دمشق وحلب بصورة تجريبية في هذا اليوم بالذات، ولكن ضمن دائرة لا يزيد قطرها عن 40 كيلو مترًا فقط في كلتا المدينتين.
وأكَّد مدير عام المؤسسة مكرم عبيد لـ "الحدث" أنه: لا توجد أي شروط للاكتتاب، والحصول على الهاتف النقَّال، وما على الراغب سوى التوجُّه إلى أحد مراكز تقديم الخدمة، وتوقيع طلب الاشتراك، ثم العقد ودفع الرسوم، التي اعترف المدير العام بأنها مرتفعة جدًا مقارنة بالأسعار في البلدان المجاورة.
وأوضح عبيد أن: مشروع الهاتف النقَّال السوري سيعمل وفق النظام الدولي المتعارف عليه، لكنَّ خاصية التجوال الدولي لا تكون متاحة حاليًا. وستبقى مؤجلة حتى موعد انطلاق المشروع الدائم بعد عام تقريبًا. وكانت مؤسسة الاتصالات قد وقَّعت عقدًا مع شركتين؛ إريكسون، وسمينس على أن تقدِّم الأولى 15 ألف خط في مدينة حلب، والثانية 25 ألف خط في مدينة دمشق. وخمسة آلاف في مدينة حلب. مع كامل تجهيزات الخطوط مجانًا، وعلى سبيل التجريب، وستفتح شركة إريكسون اليوم عبر وكلائها المحليين باب الاستكتاب أمام المواطنين السوريين، في حين ستتأخَّر شركة سمينس بعض الوقت، لكونها لم تنته بعد من بناء البنية التحتية لشبكتها.
ومع ذلك.. فإن الرسوم التي فرضتها المؤسسة للحصول على رقم هاتفي كانت عالية جدًا مقارنة بالأسعار العالمية. وتبلغ ما قيمته 60000 ليرة سورية؛ أي ما يعادل 1200 دولار أمريكي تدفع لمرة واحدة، إضافة إلى رسوم شهرية تبلغ 24000 ليرة سورية؛ 48 دولارًا أمريكيًا، و12 سنتًا أجرة الدقيقة الواحدة، إضافة إلى مبلغ 2500 ليرة سورية- 50 دولارًا ضريبة على جهاز الهاتف إذا كان قد اشتراه من الأسواق الخارجية. وهذا يعني حسب تصريح أحد الصحفيين أنه لا يمكن لأي صحفي على سبيل المثال اقتناء هاتف خليوي بالرغم من أهميته بالنسبة لنا.
إلا أن مدير عام المؤسسة يرد هذا الارتفاع إلى العدد القليل من الخطوط المطروحة قائلاً: إنه إذا كانت الأسعار منخفضة فإن الكمية المطروحة من الخطوط الهاتفية سوف تختفي في غضون يومين.. الهدف من التعرفة المالية هي أن نفتح الباب أمام أصحاب الفعاليات الأهم في الوقت الحاضر".
وأضاف مكرم عبيد: أن هناك تعرفة مخفضة وضعت للقطاع العام، وهي 20 ألف ليرة سورية (400 دولار أمريكي)، و600 ليرة سورية (12 دولارًا) رسوم شهرية و400 ليرة (7 سنت) أجر الدقيقة الهوائية، وهذه التعرفة سوف تعتمد لمشتركين الخليوي بعد انقضاء فترة الهاتف التجريبي والمقدرة بعام واحدة".
وتبيِّن عملية حسابية بسيطة أن أرباح المشروع التجريبي سوف تصل إلى 5.04 مليار ليرة سورية، أي 100 مليون دولار من الرسوم المباشرة فقط. إضافة إلى قيمة أجور المكالمات الهاتفية التي لا يمكن تقديرها تمامًا، لكنها ستصل بالطبع إلى أكثر من ملياري ليرة (40 مليون دولار) على أساس معدَّل وسطي في المكالمات تصل إلى 10 ساعات شهريًا. ولمدة 10 أشهر. وحسب المدير العام.. فإن هذه المبالغ سيتمّ استثمارها في تمويل المشروع الدائم الذي سيحتاج إلى ست سنوات يمكن أن يصل خلالها عدد المشتركين إلى حوالي 900 ألف مشترك.
ولكن هذه الأسباب -كما يعتقد معظم الناس في سوريا- ليست كافية لفرض هذه الرسوم المرتفعة جدًا، والتي تزيد أربعة أضعاف على الأقل عما يأخذه الآخرون لقاء هذه الخدمة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام المذكورة محسوبة على أساس 60 ألف خط، حيث من المفترض أن تبدأ مدينة اللاذقية أيضًا باستعمال الهاتف الخلوي بطاقة 15 ألف خط
الروس أزالوا جروزني
من الخريطة!
معاهدة عسكرية رسمية بين
أمريكا وإسرائيل بعد السلام
الخارجية الأمريكية تربط بين
العمل الخيري والإرهاب
مبارك: لن يتنازل أي عربي
عن شبر واحد من الأراضي
قوى إسلامية تدعو لقمة
عربية لدعم لبنان
جيبوتي تغلق بيوت الدعارة
وصالات الرقص والقمار
القرضاوي يدعو بوتفليقة للمصالحة والجماعات لإلقاء السلاح
مصر: قانون جديد للمطبوعات
يمنع التهجم على الأديان
مصر تطلب مساعدة لإزالة
1/5 ألغام العالم منها
المجاملات الفرانكفونية
تسرق حلم 125 مليون نيجيري
إصدار جديد يرصد أوضاع الأمة
الإسلامية العام الماضي
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|