|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
طالبت أحزاب وقوي إسلامية عربية الدول العربية بسرعة عقد قمة عربية لدعم لبنان والمقاومة في وجه الاعتداءات الصهيونية. فقد طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الدول العربية بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك، والوقوف إلى جانب لبنان في تصديه لهذا العدوان اللئيم وعقد قمة عربية فورًا لدعم لبنان والمقاومة. وأدان بيان صادر عن مجلس شورى الحزب الجديد المنتخب: الموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل، والداعم له بكل أسباب القوة التي تمكِّنها من الاستمرار في عدوانه، ومحاولة فرض هيمنته على المنطقة. وشدَّد على دعم لبنان في تصديه للعدوان الإسرائيلي والاعتزاز بموقفه الموحد وراء المقاومة الوطنية والإسلامية التي تمثل طليعة مجاهدة في مواجهة الاحتلال الصهيوني للجنوب اللبناني المحتل. كما طالب الحزب الحكومتين الأردنية والمصرية باستدعاء سفيريهما من تل أبيب وطرد السفيرين الإسرائيليين من عمان والقاهرة لدى كل منهما ومطالبة السلطة الفلسطينية بقطع المحادثات مع إسرائيل، وطالب البيان بضرورة عقد قمة عربية من أجل تدارس العدوان على لبنان. كما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بيانًا انتقدت فيه العدوان الغاشم الذي شنَّته إسرائيل الغاصب لبنان وقالت: إنه فضح ما يسمَّى بمسيرة السلام، وأبان حقيقة ما يسمى بالعملية السلمية، وأكَّد في الوقت نفسه حقيقة ونوايا وأهداف العدو الصهيوني الذي يسعى لبسط نفوذه وسلطانه على المنطقة واقتلاع جذور هويتها وأصالتها. ودعت الجماعة العرب للاجتماع على كلمة سواء عبر قمة عربية عاجلة ترتفع فوق الخلافات، وتضع حاضر ومستقبل العرب فوق كل الاعتبارات لتوحد صفوف الأمة وتحشد إمكاناتها وطاقاتها في مواجهة العدو هي السبيل الوحيد والصحيح لردع العدوان واقتلاع جذور المعتدين. كما طالبت الدول العربية بإعلان وقوفها في حزم وصلابة وبكافة أشكال الدعم والحشد إلى جانب لبنان الشقيق وتذليل كافة العقبات التي تعترض طريق القمة العربية المأمولة لاتخاذ الموقف الذي ترتقبه الأمة وتنتظره على مستوى الردع والمواجهة. وكان مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن قد جدد انتخاب أمينه العام لحالي د. عبد اللطيف عربيات لولاية ثانية مدتها عامان بالتزكية. كما تم انتخاب مكتب تنفيذي جديد للحزب الأكبر على الساحة الأردنية، والذي يرتبط بعلاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، حيث تم انتخاب كل من: النائب السابق حمزة منصور، والمحامي زهير أبو الراغب، والمحامي زياد خليفة، والنائب السابق د. همام سعيد، ونمر العساف، ونقيب المهندسين الزراعيين السابق طارق التل، والناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين جميل أبو بكر، د. نائل زيدان، وأمين عام نقابة المهندسين المهندس علي أبو السكر، والنائب السابق د. محمد عويضة، ود. ارحيل غرايبة، د. أحمد طنش، وقد دخل إلى المكتب التنفيذي أربعة أعضاء جدد؛ هم: د. عويضة، وأبو السكر، والعساف، وغرايبة. وجاء تجديد انتخاب د. عربيات الذي سبق وأن كان رئيسًا لمجلس النواب الأردني لثلاث دورات تأكيدًا على استقرار الوضع الداخلي للحزب الذي كثيرًا ما أثارت الصحف الأردنية أنباءً عن خلافات ومشاكل تعصف به. كما جاءت تركيبة المكتب التنفيذي للحزب لتمثل كافة الأطراف داخل التيار الإسلامي، سواء تلك المتشددة التي يطلق عليها عادة لقب الصقور، أو المعتدلة التي يطلق عليها لقب الحمائم، إضافة إلى ممثلين عن الوسط الذي يسيطر على المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين. وقد ناقش المجلس قضية حماس، حيث استنكر إبعاد قادتها الأربعة، واعتبر أن قرار الإبعاد مخالف للدستور، وطالب المجلس بوضع قانون انتخاب عصري وديمقراطي وإلغاء قانون الصوت الواحد.
ودار نقاش معمق حول أسباب خمول الحزب، وعدم فعاليته على الساحة السياسية، ووجه بعض الأعضاء نقدًا لقيادته.وأصدر المجلس بيانًا في نهاية الاجتماع عبَّر فيه عن إدانته وشجبه للاعتداء الإسرائيلي على لبنان، كما شجب استمرار العدوان الروسي على جمهورية الشيشان. وقررت الفعاليات التي التقت مساء أمس الأول الأحد 13-2-2000 ضمن ملتقى وطني سمي "الملتقى الوطني الأردني لدعم الصمود والمقاومة في جنوب لبنان" أن يشرع بحملة وطنية على مستوى المملكة الأردنية لجمع مبلغ مليون دينار أردني على الأقل، وكذلك توجيه رسائل وبرقيات إلى الملوك والرؤساء والأمراء العرب تناشدهم عقد قمة عربية طارئة لبحث هذا العدوان إضافة إلى رسائل وبرقيات إلى الأمم المتحدة تدين هذا العدوان، وتدعو الهيئة الدولية لتتحرك لوقف الاعتداء. كما شكل الملتقى لجنة متابعة ضمت عددًا من القيادات السياسية والنقابية، حيث عقدت هذه اللجنة مؤتمرًا صحفيًا أمس الاثنين 14-2-2000 للإعلان عن قرارات الملتقى وتدشن خلاله الحملة الوطنية لجمع التبرعات. وفي هذا الصدد.. قال عضو لجنة المتابعة المحامي حسين مجلي -النائب السابق بمجلس النواب ونقيب المحامين السابق- في تصريح لـ "الحدث": إن الشعب الأردني بما عرف عنه من الحساسية الشديدة تجاه القضايا القومية والتفاعل مع الآلام التي تصيب الأشقاء العرب في كل مكان لا يمكن له أن يقف ساكتًا أمام الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أبناء الشعب اللبناني. كما أن الشعب الأردني ينظر إلى المقاومة الإسلامية والوطنية في جنوب لبنان على أنها خط الدفاع الأول عن الأمة العربية، وعليه فإن من واجب الأردن، كما أنه من واجب كل عربي غيور على أمته، وحريص على نهضتها: المبادرة إلى دعم الأشقاء في لبنان، وخاصة الأهل في الجنوب اللبناني الذين يخوضون معركة يومية ضد الاحتلال الصهيوني دفاعًا عن شرف الأمة وانتصارًا للحق العربي. وأعرب المحامي مجلي عن أمله في أن تنجح الحملة في جمع المبلغ المطلوب بأسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى مبلغ مليون دينار أردني ليس شيئاً يذكر في وجه آلة الحرب الصهيونية أو مقارنة بعظمة التضحيات التي يقدمها الشعب اللبناني والمقاومة اللبنانية في معركتها، لكنه مبلغ رمزي يقصد منه التعبير عن موقف الشعب الأردني من استمرار عمليات العدوان على لبنان
انظر: القمة العربية مرهونة بـ "مؤثرات خارجية"؟ قمة عربية عبر الإنترنت! إسرائيل تدمِّر البنية الأساسية اللبنانية عرب طبَّعوا مع إسرائيل ليلة ضرب لبنان
الروس أزالوا جروزني
من الخريطة!
معاهدة عسكرية رسمية بين
أمريكا وإسرائيل بعد السلام
الخارجية الأمريكية تربط بين
العمل الخيري والإرهاب
مبارك: لن يتنازل أي عربي
عن شبر واحد من الأراضي
جيبوتي تغلق بيوت الدعارة
وصالات الرقص والقمار
القرضاوي يدعو بوتفليقة للمصالحة والجماعات لإلقاء السلاح
مصر: قانون جديد للمطبوعات
يمنع التهجم على الأديان
الجوال في سوريا للمرة الأولى
مصر تطلب مساعدة لإزالة
1/5 ألغام العالم منها
المجاملات الفرانكفونية
تسرق حلم 125 مليون نيجيري
إصدار جديد يرصد أوضاع الأمة
الإسلامية العام الماضي
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||