|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
زعم السفير مايكل شيهان -منسِّق مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية- أن ثمة صلة بين العمل
الخيري والإرهاب. وقال في خطاب عن الإرهاب ألقاه في مركز أبحاث بروكنجز بواشنطن يوم الخميس الماضي 10/2/2000 : إن هناك نوعًا من "العلاقة الوثيقة" بين "الإرهاب" و"العمل الخيري"، لا سيما في العالم الإسلامي، وقال: إن لدى "الإرهابيين" "شبكات تمويل خاصة بهم، من خلال تجارة المخدرات، ومؤسسات الأعمال الخاصة، والثروات الخاصة، و"المؤسسات الخيرية". وفي كثير من البلدان حيث الحكومات لا تقدر على توفير خدمات عامة أساسية، تنشئ هذه الجماعات -كما يقول- مؤسسات عامة موازية؛ مثل المدارس والمستوصفات العامة والشبكات الاجتماعية.
كما تستغل المناطق المضطربة مثل الشيشان وأفغانستان وكولومبيا، حيث تساعد الصراعات المحلية في تجنيد الإرهابيين". وقال: لقد "أضفى عدد من الجماعات "الإرهابية" على قضيتهم -لا سيما منذ نهاية الحرب الباردة- مظهرًا دينيًا وثقافيًا. وهذا كثيرًا ما يكون تكتيكًا شفافًا، الغاية منه ستر الأهداف السياسية،\ وتوليد تأييد شعبي، وإخراس المعارضة المحتملة. وهذا التكتيك يتغذَّى على التململ والمعاناة لدى الناس الذين يشعرون بأنهم منسيون أو مهمَّشون في المجتمع المتسارع التعولم في يومنا هذا".
وقال: "غالباً ما يُقدّم "الإرهاب"، وهو عمل إجرامي، على أنه تعبير ديني، أو قتال من أجل الحرية، أو موقف سياسي. وركز شيهان في خطابه المعنيّ أساسًا بكل أصناف "الإرهاب" في مختلف دول العالم على الأعمال التي اعتبرها تندرج في إطار ما يسمى "الإرهاب الإسلامي".
وقال شيهان: إن "الإرهاب" يدمر أو يعطل عمليات السلام، ويطيل النزاعات ويرسخها، كما يُسرع دوران عجلة العنف في مواقع من العالم مهمة لمصالحنا القومية. وزعم مايكل شيهان أن "جماعات الرفض مثل "حزب الله" و"حماس"، تهدِّد عملية السلام في الشرق الأوسط بهجماتها "الإرهابية"، الأمر الذي يمكن أن يزيد من حدة التوتر، ويقلل من قدرة الزعماء على الجلوس على مائدة (مفاوضات) السلام".وقال: إن "الإرهاب" في المناطق التي تُبتلى بالحروب يحول دون ترويج الزعماء لعمليات السلام. وأضاف أن "الإرهابيين" يعرفون ذلك خير المعرفة، وأشار إلى أنه يمكن أن يكون لـ "الإرهاب" أثر غير متناسب مع حجمه على اقتصادات الدول التي يقع فيها، وضرب المثل في ذلك بما قامت بها مجموعات مسلحة من قتل 58 سائحًا وأربعة مصريين في الأقصر بمصر عام 1996، وقال: إن "الإرهابيين" حققوا هدفهم، لا بقتل السياح، بل بشل صناعة السياحة في مصر. وقال شيهان: إن الولايات المتحدة أحرزت "نجاحًا ملموسًا ضد "الإرهاب" خلال السنوات العشرين الماضية، لا سيما ضد "الإرهاب" الذي ترعاه الحكومات"، ولكنه استدرك بالقول: "إن ضربًا جديدًا من "الإرهابيين" برز في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك جزئيًا إلى نجاحاتنا ضد الدول الراعية لـ "الإرهاب"، وجزئيًا نتيجة لظروف محلية وإقليمية ودولية متبدلة". وقال: إن التهديد "الإرهابي" يأتي اليوم "في الأساس من لاعبين غير حكوميين، ذوي روابط قليلة بالحكومات, مثل شبكة "القاعدة" (أسامة بن لادن)، و"أوم شينريكو" في اليابان، ومنظمة FARC في كولومبيا". وفيما يتعلق بالأولويات الأمريكية.. قال شيهان: إن "الإرهاب" الصادر من إيران وأفغانستان يحتل الأولوية بالنسبة للسياسة الأمريكية، وقال: "ميدان اهتمامنا الأساسي بـ "الإرهاب" حاليًا منصبّ على جنوب غرب آسيا، وبالتحديد ولأسباب مختلفة.. على أفغانستان وإيران". وقال: إن "أفغانستان توفر ملاذًا لبعض أنشط "الإرهابيين" الذين يهددون المصالح الأمريكية اليوم، وغالبيتهم موجودون في منطقة تسيطر عليها طالبان"، وتساءل شيهان: "ماذا ينبغي على طالبان أن تفعل؟"، وأجاب: "إن أفضل ما أستطيع أن أفعله هو أن أوجز لها ما هي بحاجة لأن تفعله إذا كانت تأمل في الخروج من صندوق شديد الإحكام من الإدانة الدولية، بسبب توفيرها ملاذاً لـ "الإرهابيين". وشدد على أن على طالبان أن تقدم أسامة بن لادن إلى المحاكمة "ليواجه اتهامات بشأن جرائمه (الإرهابية)"، وأضاف: "إذا حققوا هذا فإن العقوبات سترفع….، إنه من المهم أن تجعل طالبان من الواضح جدًا لجميع المجموعات داخل أراضيها أن تأييد عمليات "إرهابية"، أو القيام بعمليات "إرهابية" أمر غير مقبول، وهم بحاجة لأن يطردوا جميع أولئك الأشخاص الذين يقومون بهذا النوع من النشاطات". وفيما يخص إيران.. فبالرغم من ترحيبه بما اعتبره علامات تغيير وانفتاح جديد فقد زعم أن "الإرهاب" يبقى مصدر قلق الولايات المتحدة الأمريكية من إيران. وأضاف: إن "إيران تستمر في دعم تلك الجماعات (الإرهابية) أمثال حزب الله، وحماس، ومنظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، ومنظمة أحمد جبريل (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة), من أجل مهاجمة عملية السلام الشرق أوسطية". واستشهد شيهان بما قاله مدير وكالة الاستخبارات جورج تينيت في شهادة له مؤخرًا: "إن إيران تبقى أكثر دولة ناشطة راعية لـ (الإرهاب)"، وعلق على ذلك بقوله "وأنا أوافق على ذلك كليًا". وقال شيهان: إن وزيرة الخارجية الأمريكية عرضت "بوضوح، ودون شروط مسبقة، أن تجلس مع الجمهورية الإسلامية (الإيرانية)، وتضع خارطة طريق تؤدي إلى علاقات أفضل إذا وافقت إيران على الدخول في حوار مع حكومة الولايات المتحدة"، وشدَّد على قوله "يمكنكم أن تتأكدوا من أن "الإرهاب" سيكون في رأس جدول الأعمال" في هذه الجلسات.
وأضاف المسؤول الأمريكي يقول: "عملنا عن كثب مع أصدقائنا في الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الثماني لتوجيه رسالة واضحة (إلى إيران مفادها) أن دعم "الإرهاب" وهدم عملية السلام الشرق أوسطية هما لعبتان خاسرتان، ستبقيان إيران في منأى عن كسب ما تطمح إليه".وقال: "علينا أن "نجفف المستنقعات" التي يعمل فيها "الإرهابيون".. ماذا يعني هذا؟ .. إننا نسعى إلى تضييق المتسع المتوفر لدى "الإرهابيين" لينشطوا، ويخططوا، ويتحركوا، ويعملوا فيها. ونحن نعمل على أن نُري الإرهابيين بأن ليس لديهم المتسع -ماديًا وسياسيًا- لكي يستعملوا "الإرهاب" كوسيلة للتعبير". ومستنقعات اليوم -حسب زعمه- تشمل أفغانستان، وأجزاء من السودان، وسهل البقاع في لبنان، وأدغال كولومبيا الريفية". وقال: "عندما نجفف المستنقع، أو نحد من المنطقة المتوفرة لدى "الإرهابيين" لكي يعملوا فيها.. نكشف "الإرهابيين"، وتجفيف المستنقع يعني أيضًا التوضيح للحكومات أنها ستحاسب على ضبط هذه المناطق. على الصعيد ذاته.. حذَّر المسؤول الأمريكي من خطر ما يُعتبر في بعض الدول "تيارات معتدلة". وقال: "قد يفضل بعض الدول "ترك الكلاب النائمة مسترخية" إذا لم تكن المنظمة "الإرهابية" تشكل تهديدًا مباشرًا لمصالحها.. وقال: إن طريقة "التسامح الأعمى" لا يمكن التغاضي عنها، حتى تجاه تلك الخلايا التي تبدو معتدلة وغير خطرة، مثل تلك التي كانت في شرق إفريقيا في السنوات التي سبقت تفجيري السفارتين" (الأمريكيتين). واعتبر أيضا أن "تجفيف المستنقعات يعني أيضًا العمل على تغيير لهجة الخطاب العام في كافة أرجاء العالم؛ إذ غالبًا ما يُقدّم "الإرهاب"، وهو عمل إجرامي، على أنه تعبير ديني، أو قتال من أجل الحرية. أو موقف سياسي، فالأسرة الدولية توفر للجماعات وسائل وطرقًا مشروعة للتعبير، والعنف و"الإرهاب" ليسا من بين تلك الأساليب المشروعة للتعبير".. على حد تعبيره
انظر: واشنطن تنفي ربطها بين الإسلام والإرهاب إشادة بأول إفطار للمسلمين في الخارجية الأمريكية
الروس أزالوا جروزني
من الخريطة!
معاهدة عسكرية رسمية بين
أمريكا وإسرائيل بعد السلام
مبارك: لن يتنازل أي عربي
عن شبر واحد من الأراضي
قوى إسلامية تدعو لقمة
عربية لدعم لبنان
جيبوتي تغلق بيوت الدعارة
وصالات الرقص والقمار
القرضاوي يدعو بوتفليقة للمصالحة والجماعات لإلقاء السلاح
مصر: قانون جديد للمطبوعات
يمنع التهجم على الأديان
الجوال في سوريا للمرة الأولى
مصر تطلب مساعدة لإزالة
1/5 ألغام العالم منها
المجاملات الفرانكفونية
تسرق حلم 125 مليون نيجيري
إصدار جديد يرصد أوضاع الأمة
الإسلامية العام الماضي
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||